صغيرتي المجنونة بقلم شمس مصطفى

ضربت اللعبه الرمليه بغضب و هي تشعر بالسوء مما يحدث و من وجود ذالك الاحمق ،، الا ان غضبها بدأ يقل عندما بدأت تشعر باصابعها تؤلمها من كثرت ضرب اللعبه الرمليه … خلعت القفازات تلقيها بعيدا قبل ان تجلس فوق المقعد المتواجد في تلك الحجره .. تضع كلتا يديها علي راسها تنكسها تنظر للارضيه اسفلها .. ليس حزنا فليس هذا الاحمق هو من يكسر تلك العنيده ،، انما هي تفكر كيف لها ان تجعله ييتعد عنها ،، تريده ان يتركها و شأنها .. كونها “زوجته” اصبح يؤلمها .. و علي الرغم من انها مازالت تحبه ،، ليست تحبه و تتيم كما السابق .. و لكن جزء بسيط داخل قلبها في الركن البعيد يشعر ببعض الحب له ، و يشعر ببعض الانتماء له .. و لكنه اذاها و آلمها م قبل .. كلماته التي تركها لها قبل ان يسافر ما تزال ترن في اذنها ،،

لذا لا بد ان توقف قلبها عن حبه ،، يجب ان ينتهي ذالك النبض الخاص به .. يجب ان تري حياتها بعيدا عنه .. حاولت السنوات السابقه ان تحب غيره و لكن لم تستطع قلبها الاحمق مازال يحبه !! …

شعرت بلسعه الدموع في خديها ،، ليس من ضعف حبها له .. و لكنه من ضعف قلبها الذي لا يستطيع ان يبتعد عن شخص اذاه بهذا الشكل !! .. انتفضت تمسح دمعاتها بعنف بينما تسكت قلبها اللعين هاتفه لنفسها بقوه :
_ لا هطلق منه و لو اخر راجل ف الكون مش هبقي ليه .. طالما مش عاوزني ، فانا كماان مش عاوزاه !! …

قالتها و ابتسمت لنفسها بثقه قبل ان تتجه الي خارج الغرفه تقفل الباب خلفها بقوه ،، متجهه نحو غرفتها مقررة انها لن تعطي له اي اهميه و ستمارس حياتها بشكل طبيعي .. بل و ستذهب للنادي ايضا !! …..

🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼

نزلت من غرفتها تطرق الارض بحذاءها الارضي تمشي بدلال ،، امسكت حقيبتها تتصنع تعديل ثيابها بينما تسير من امامه و كأنها غير منتبهه له ! .. ابتسم ساخرا دون تعليق ، تلك حركات اطفال ليست فتاه شابه ناضجه في السادسه و العشرون من عمرها !! …

اما ع الجهه الاخري فنظر لها والدها بتعجب قبل ان ينادي عليها هاتفا باسمها :
_ ملاااك !! .. خدي هنا ، انتي راحه فين ؟؟ .

اقتربت منهم تمشي بدلال و تضرب بحذاءها الارض و كانها ستكسرها ،، و لكنها تبدو طفله بذالك الحذاء الوردي الذي يشبه احذيه الاطفال !! .. ابتسم بسخريه عليها بينما يشملها بنظرات من اعلاها لاسفلها ،، نظرت له ببرود قبل ان توجه نظرها الي ابيها تخبره :
_ ابدا يا بابي هروح النادي ،، عاوز مني حاجه ؟؟ .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *