صغيرتي المجنونة بقلم شمس مصطفى

_ وقعت ف البسين ! ..

قالها بعدم اهميه و كأنه يقول امرًا واقعًا ،، و بالفعل هو امر واقع .. و لكن والده شهق بصدمه و هو يساله بصدمه :
_ ايه ؟؟ بسين ؟؟ في الجو ده ؟؟ و هي بتخاف م المايه اصلا !! .. هي دي الامانه ؟! .

اتسعت عينا موسي بصدمه لم يكن يتذكر امر خوفها او بمعني افضل رهابها من المياة ! .. فهي لديها رهاب من المياة منذ ان كانت صغيره .. لقد نسي تماما ! ..
شعر بالخوف الشديد عليها و اراد لو يصعد ليطمئن عليها ،، و لكنه هو السبب في الاساس أليس هو من أسقطها !! … شعر بالندم و لكن ماذا يجدي الندم الان ؟! .. اما والده فنظر له بغضب قبل ان يتركه و يصعد الي غرفتها للاطمئنان عليها دون ان يكلف نفسه عناء معرفت ما حدث معهم ! يكفيه ان ولده لم يحميها و هو من ارسلهما معا !! …..

الجزء الرابع ….

طوال اليوم التالي كانت تتدثر في الفراش تشعر بالبرد القارص من ذالك الماء الذي القيت فيه ،، حاول مرارا ان يذهب اليها يعتذر عما حدث و لكنها رفضت تماما ان تقابله او حتي تهديه فرصه ليتحدث معها .. و في اليوم الثالث لوجوده في المنزل ،، نزلت من غرفتها تجلس معهم علي طاوله الافطار .. الا انها لم تجلس الي جواره كاليوم الاول ،، انما جلست بجوار ابيها و مقابلا له !! ..

نظراتها كانت تشعره انه يريد الضحك ،، نظراتها غاضبه و لكنها طفوليه جداا ،، من يراها يشعر انه يحتاج لان يضحك .. ابتسم بهدوء بينما يقرر ان يفتح حديثا معها ،، هاتفا لها بتساءل :
_ سلامتك يا ملاك ،، بقيتي احسن الوقتي ؟؟ .

_ ملكش دعوه بيا ،، و اه بقيت احسن منك ! .

ثم اخرجت لسانها من فمها تضعه امامه تغيظه بضيق ،، فابتسم ضاحكا .. بينما نهرها ابيها عن تلك الحركه ،، و لكن ماذا يفعل تظل طفله !! ..

انتهت من فطارها فسارعت تنهض تخبر ابيها بينما تقبل وجنته :
_ انا نازله راحه الشركه عايز حاجه يا بابي! .

_ استني انا هاجي معاكي ،، و موسي كمان هيجي معانا ! ..

_ ليه الرخامه دي يعني ،، هو نزل م شغله هناك هيجي يقرفني ف شغلي هنا !..

_ قال يعني انتي بتشتغلي ! .

قالها ابيها و هو يزج راسها بلطف ،، اما هي فابتسمت ضاحكه و هي تخبره :
_ مش مهم بس بردو اسمي بروح الشغل ! .

اما هو فكان يقف ينظر لها يبتسم بحنان ،، انها لا تبلي اي هم لاي شيئ ،، كما الطفل الذي يذهب لمكان عمل ابيه كي يمرح و يلهو فقط .. نقاء العالم يجتمع داخلها .. لا تملك اي هدف سوي ان تعيش مرحه و سعيده بوقتها !! …
ابتسم بحنان لقد اشتاق لجنانها هناك في دبي حقا ، لا يعلم كيف لم يكن يراها انثي جميلة .. دائما ما يراها طفله ،، و لكنه اكتشف في سنواتها الاخيره ان تلك الطفله هي انثي ناضجه و لكنها ترسم البهجات علي وجهه من حولها بطيب قلبها و صفاء نيتها فقط !! .. اما عن جسدها فهي تمتلك جسد انثي يكاد يراه ظاهرا امامه !! …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *