صغيرتي المجنونة بقلم شمس مصطفى

و خلال اندماجهم دخلت هي فجأة تصرخ من الباب بمرح ! .. ابتسم محمد ما ان رأها و رأي ابتسامتها الجميله ،، بينما عبس موسي و هو ينظر لها من اعلاها لاسفلها .. دخلت الي الغرفه فافزعها و اوقفها صوته الحاد الذي اتي يصرخ فيها :
_ استني عندك !! …. مش في باب الناس بتخبط عليه قبل ما تدخل ! .
_ و انت مالك اصلا ! .. ده باب اوضه بابي ! .
_ مبقتش اوضه بابي م النهارده ،، بقت بتاعتي ،، و لو عملتي الحركه دي تاني و انا موجود هكسرلك رجليكي !! .
قالها بغضب بينما هي ابتسمت بسخريه و هي تدلف تقف خلف والدها تحتضن رقبته من الخلف بينما تخرج لموسي طرف لسانها ،، امسك هو بضع ورقات كانت في يده و القاها في وجهها ،، فصرخت بغضب و هي تشتكي لابيها :
_ يا بااابي شوف بيعمل ايه !! .. بيخبطني بالورق ازاي !! .
ابتسم بسخريه قبل ان يجيب هو :
_ شوف !!! ،، ضربني و بكي ، و سبقني و اشتكي .. انتي الي ابتديتي بالرخامه !.
حينها ضحك محمد بمرح و نهض عن مقعده متجها ناحيه باب الغرفه بينما يخبرهما :
_ لا بقي الخناقه دي بينكو انتو الاتنين متدخلوش بابا فيها ! .
ثم سارع يخرج من الغرفه يمهلهم الفرصه ليتصالحا ،، بينما هي شعرت بالغضب و عادت تمسك الاوراق تلقيها عليه مره اخري ،، فتصنع النهوض و هو يخبرها :
_ يا بت اتلمي هقوم اضربك ! .
_ و لا تقدر اصلا !! .
قالتها بينما تخرج له طرف لسانها ،، اما هو فابتسم بحنان و هو يربت علي المقعد المقابل له و التي تقف خلفه ،، موضع جلوس ابيه يخبرها بهدوء :
_ تعالي اقعدي عاوز اتكلم معاكي بالعقل ،، و بطلي جنان ! .
_ اديني قعدت !!
قالتها بتذمر بينما علي مضض جلست امامه تنتظر ما سيقول ،، بينما هو ابتسم بهدوء و حنان قبل ان يقول لها :
_ انا اسف ! .
_ اسف علي ايه ؟؟ .
قالتها بتعجب بينما هو ابتسم يخبرها :
_ اسف ع الكلام الي قولتهولك م ست سنين ،، مكنتش اعرف انك هتوحشيني كده ،، و لا كنت اعرف اني بحبك كده !! …
شعرت بالخجل الشديد و اعترتها الحمره بينما تنظر له تساله و كأنها لا تفهمه :
_ كلام ايه ده ؟؟ .. انت فاكرني عبيطه هتضحك عليا بكلمتين و لا اي ؟؟ .
_ انا مش بضحك عليكي ، انا فعلا اكتشفت اني بحبك لما سافرت دبي .. سعات كنت بشوفك طالعه ف الفيديو كولز الي كنت بكلمها مع بابا ،، كنتي بتطلعي من غير ما تخدي بالك و كنتي بتكون تلقاءيه زي مهي عادتك .. و مع الوقت حسيت انك وحشتيني و اني مش قادر اقعد هناك من غير ما اشوفك و عرفت ساعتها اني بحبك ! .



