كله بالحلال بقلم امل نصر ج2

ردت بابتسامة مستترة تبرر:
– يا عزيز ما انا قولتك ان عايزاه يبقى مميز، ثم انا كمان مش هعمله في نفس اليوم، لا احنا هنبقى سابقين بيوم، عشان نقعد براحتنا من غير تطفل اي حد، انت مش عايز تقضي وقت جميل، اظن ان دا مفيش أجمل منه، ها ايه رأيك؟
ضغط على نواجزه بحنق، فعرضها لم يكن سيئًا بالكامل، ان تكون معه بموعد وحدهما حتى لو كانت الحجة شقيقته وموعد ميلادها، لكن لا بأس..
– ودا عايزة تعمليه فين ان شاء الله؟
– في بيتنا
– بتقولي فين؟
سألها وقد ازداد غرابة، لكنها بررت على الفور:
– ليلى مش هتستغرب لما اسحبها معايا على بيتنا، دا غير اني هجهز كل حاجة براحتي، وهي بقى هتفرح اوي لما تعرف ان انت كنت معايا في التحضير بمفاجأتها.
تفهم وجهة نظرها، ليخبرها اخيرا بموافقته، هللت هي بسعادة، تردف له تفاصيل ما سيقومون به، وهو لم ينتبه لحرف واحد. فعقله كان يفكر من الاَن في وسيلة لتسريب ليلى بعد ان يفرحها بحفلها وهديتها، ثم ينفرد بهذه الشقية التي تلاعبه، ومع ذلك لا يغضب منها، بل الأعجب هو انه يروقه اللعب معها
❈-❈-❈
وعودة الى جلسة النادي
ورد سامح عن الذي اخبرته به خالته، حتى اثار استهجان ابنتها:
– نعم يا خالتو، يعني انتي عايزاني اراقب عزيز، طب تيجي ازاي دي؟
تدخلت ريهام هي الأخرى:
– ايوة يا ماما طبعا دا مينفعش.
جاء رد منار نحو الاثنان بقوة:
– انتي كمان هتقولي مراقبة يا غبية انتي، ما تفهموا بقى انتوا الاتنين، ايه اللي انا بطلبه منه مش محتاج مراقبة، دا محتاج زكاءك يا سامح، يعني لو ممكن تعرف اصحابه بيسهروا فين؟ وهو بيسهر معاهم ولا لأ؟ الخروجات الكتيرة اللي بيخرجها معاهم نفسهم ولا غير ولقى ناس تانية،، فهمت يا ناصح؟
سبقته ابنتها بلهجة معترضة:
– ودا فرق عن المراقبة ايه؟ ما هو كله واحد يا ماما.
عنفتها منار بنظرة محذرة:
– اخرصي انتي يا ريهام بدل ما تخليني اندم اني جيبتك معايا.
اذعنت مضطرة لصب غضبها في تناول كأس المثلجات، تبتلع رفضها عن فعل والدتها مجبرة لإطاعة امرها، اما سامح فقد بدا انه فهم مقصدها، وبدأ يستجيب لها :
– يعني من الاخر كدة يا خالتو انتي عايزة تجمعي معلومات عن عزيز.
– ايييييوة يا حبيب يا خالتو، ياريت بقى تبقي شطور كدة وتجيبلي المفيد في اقرب فرصة.
اومأ رأسه بموافقة فتابعت بطلبها الأخر:
– ليلى يا سامح.
– مالها ليلى كمان يا خالتو؟
رفعت ريهام هي الأخرى رأسها تطالعها بتساؤل، جاوبت عنه والدتها بذكائها:



