كله بالحلال بقلم امل نصر ج2

استفزها لتصيح به حانقة:
– بطل بقى غلاسة، انا بتعصب بجد والله .
– اتحرقي حتى.
تمتم بها ليزيد من غيظها، ثم عاد للأخرى والتي تابعت هذه المرة بابتسامة لمزاحهما، قبل أن تجيبه:

– ما هو مش لازم اكون بمارس رياضة معينة، عشان مبقاش فاشلة، انا عن نفسي بخاف اوي من أي نوع يفقد البنت أنوثتها، يعني المشي أهو رياضة حلوة أوي ، والجري برضو ما يضرش،

– أو الرقص،
قالها بإضافة على قولها، بجرأة أجفلتها، لتضغط بأسنانها على شفتها السفلى بخجل، جعله يتابع بتسلية غير مبالي بوجود شقيقته:
– اهو دا كمان احسن رياضة للست، بيخلي الجسم رشيق وفي نفس الوقت كله ليونة.

كادت أن تخرج منها شهقة اعتراض، كتمتها على الفور، لتخطف نظرة نحو شقيقته، والتي الجمها الذهول، لتعود إليه، وهذه العيون الخضراء المشاكسة، بمكر ثعلب يستمتع برد فعلها، خبييير، انه حقًا خبيير، وهي التي كانت تظن نفسها متمكنة بذكائها، لقد وضعها بمأزق، اما التعصب والغضب لجرأته في الحديث، او الاندماج وقد يظنها في هذه الحالة متساهله.
لذا استعادت بأسها لتجيب بهروب من فخه:

– يعني انت بتتكلم عن الستات واللي يناسبها من رياضة، وانت بقى بتحب تمارس ايه؟ ولا كنت بتيجي النادي زي ليلى، بتلعب حوالين الطرابيزات وانت صغير؟

أطلق ضحكة مجلجلة كادت أن توقف قلبها من روعتها.، وعلقت الأخيرة بحنق من الاثنان:
– هاها يا ظرف انت وهي، هو انتوا واخدني انا التريقة بتاعتكم النهاردة ولا ايه؟

رمقها عزيز صامتًا ولم يعلق ليلتف نحو الأخرى يجيبها باهتمام :
– لا يا ستي مكنتش بلعب، انا أصلا بحب التنس ورياضة التنشين، تحبي تتأكدي بنفسك وتحضريلي مباراة، انا مستعد اروح حالا دلوقتي ع الملعب، كدة كدة فاضي ومعنديش حاجة النهاردة

أومأت برأسها وقد أسعدها بداية التجاوب منه، لتسقط من يدها الهاتف على الأرض، بفعلة مقصودة منها، رغم ادعائها غير ذلك، دنت بجذعها كي تلتقطه، ولكنه سبقها بحركة سريعة ليعطيها لها، ف اصطدمت رأسه بها، ف
ليصدر منها تأوه، عقب عليه بشقاوته:

– اوعى.
قالها بابتسامة مرحة، قبل أن يتمالك متصنعًا التأثر:
– ايه ده؟ لتكون راسك وجعتك؟
نفت بتوجع يخالطه الدلال واضعة طرفي أصبعها على مكان البطحة:
– لأ يعني مش اوي…. بس أكيد من حمل الخبطة.
علق بشهامة كادت ان تجلط بجواره شقيقته:
– لو تعباكي اوي، ممكن اخدك على اقرب دكتور يشوفها؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *