كله بالحلال بقلم امل نصر ج2

– حلو اوي، بس اوعي يكون قدام مامتك الكلام ده، انا مش عايزاها تعرف نهائي ان كنت معاكم.
قالتها بسمة لتعلق الأخرى ردًا على كلماتها بذهول:
– يا نهار ابيض ع الجنان، لا يا ستي اطمني، ساعة ما سألني عزيز كانت ماما مشغولة مع المحروس ابن خالتي في السؤال عن سعر العربية التحفة بتاعته، مخدتش بالها يعني.
ردت بتصميم:
– احسن أنا عايزاها متعرفش دلوقتي، وانتي خلي بالك، بكرة معانا ميعاد في الكافيه اللي جمب بيتنا، عشان نظبط الموضوع التاني
سألتها بعدم فهم:
– نظبط ايه تاني كمان؟ ثم انتي عايزانا نروح الكافيه اللي جمب بيتكم ليه؟ ما تيجي انتي عندي ولا اجي انا عندك.
صدر صوت زمجرة حانقة من جوف الأخرى لتهتف، قبل ان يخرج صوتها بنفاذ صبر:.
– ما انتي لو تشغلي عقلك ده بس هتريحيني وتريحي نفسك من الأسئلة…..
بأصابع يدها كانت تهرش على بصيلات شعر رأسها، وقد تشتت عقلها أكثر بقولها، وكأن عليه الصديد، لم تصل بعد الى فكرة الأخرى والتى تابعت لها بغيظ:
– ليلى يا حبيبتي، هو انت منفسكيش برضوا تقربي من ممدوح اخويا، ولا احنا اتفاقنا كان على عزيز وبس؟
– ازدردت ريقها بتوتر من مجرد ذكر اسمه، حتى قلبها ازداد خفقانه، ليخرج صوتها بتهتهه:
– هااا، مالوا ممدووح؟
سألتها ليلى، لتجفلها الأخرى بصيحة شقت أذنها:
– يخربيتك ، هو انتي لسة هتتفاجئي وتعملي مكسوفة، اخلصي يا بت، تجيني بكرة ع الساعة التالتة العصر، وتبقي متشيكة وزي القمر ما سمعش صوتك تاني فاهمة؟ يا للي اقفلي.
نهت المكالمة بوجهها دون انتظار، لتظل ليلى لفترة من الوقت تحملق في الشاشة التي انطفئت، باندهاش، عبرت عنه مغمغمة:
– يا بت المجنونة، طب هي زعلت ليه؟
❈-❈-❈
وعند بسمة وبعد ان أغلقت الهاتف، ارتمت على تختها بتفكير لا يفارقها في قضية حياتها، في الارتباط بعزيز قلبها ، عزيز.
قلبت عقلها في عدة اتجاهات، سرعان ما حسمتها بتناول الهاتف، لتتصفح وسائل التواصل ، متجهه نحو صفحته على الفور كعادتها، علّها تجد فيها شيئُا ما يفيدها في مهمتها وكانت المفاجأة، حينما وجدته ، اضاف منشورًا لصفخته، يعبر فيها عن سعادته بكسب مبارة التنس التي قام بها اليوم، بعد فترة من الانقطاع، للتنهال عليه المباركات والتهنئة، من عدد هائل من أصدقائه، شباب وفتيات، له شعبية لا يستهان بها، وهذا ما بدا جليًا، من عدد التفاعل،




