ليتني اعفو بقلم لمسة جمال ج3

وعادت نور الى منزلها بعد ان تماثلت الشفاء يحتضنها والدها بكل حب وسعادة
ها يانور ناوية على ايه
فى ايه يابابى
ابوها لازم يعرف يانور انا مش ممكن اشترك معاكى فى الجريمة ديه ابدا
ارجوك يابابى بلاش تظلمنى
انتى اللى بتظلمى نفسك وبتظلمى اللى حواليكي
ابوها لازم يعرف فاهمة ولا لا
لا يابابى مش دلوقت على الاقل لما ارجع
وان شاء الله ناوية ترجعى امتى
بعد ماخد الدكتوراه
وانا مستحيل هسكت يانور فاهمة مستحيل
ارجوك يابابى بلاش تكون انت كمان عليا
للاسف يانور انتى مابتحترميش كلامى ولما تعرفى ان ليكي اب تقدريه انتى عارفة مكانى
كانت دموعها تجرى كنهر جارف على خديها حيث تركها والدها وغادر ولم يلتفت لها وهى فى اشد الاحتياج لوجوده قربها …..

خرجت نور من مكتبها تهرول والرؤية ضبابية امامها حيث ازداد نحيبها لمحها من بعيد ليسرع الخطا وراءها مناديا عليها :نور مالك فى ايه بتجرى كدة ليه
التفتت له هاتفة :الحقنى ياحسام ….

الفصل الاخير {{الجزء الاول }}

وَلِـأَنَّي عَاشِقَ حَدَّ الْجُنُونِ أَتَرَقُّبُ هَمْسِ شِفَاهِكِ
لَمْسَةُ يُدَاكِ أهْمِسُ بِ أذّنكِ أُحبُكِ فَ تصْبَحَيْ
أنَثىْ الرَّبِيعَ وَتُزْهِـرُ وُجْنَتُيِكِ وَيُصْبِحُ بَـريـقُ عَيْنَيكِ
كَ لمُعَةَ النُّجُومِ أوُوُوُهْ يا حَبيبَةْ عُمَرِي لَيْلَتَي سَتُكُوِنَ
مَجْنُـونَهُ سَ أجَعْلكِ تَبْدَأُيْ الرَّقْصَ عَلَى أنَغْاَمٌ آنَفُاسَيْ
وَ كُلَّ لَحْظَهُ تَكَوْنَيْ بِهَا بِأحَضُاِنَيْ يَ أَجُمَلُ أُنْثَى فِي الْكَوْنِ
قَسُمَا لَا أُقَاوِمُ جُنُـونَ عِشْقِـكِ فَقَـطُّ اِنْصِتِ لِجُنُـونِ حَبي

اكثر من عام مر ونور تحاول ان تتصل بوالدها رغم ماتعانيه الا انها لم تمل يوما من اتصالها به او ارسال رسالة له ومع ذلك لم يجيبها يوما ولم يرد على رسائلها كانت تطمئن من الدادة عليه وعلى صحته الا انها اخبرتها انه بدا يعتكف فى الفترة الاخيرة انزوى على نفسه ملامحه كبرت اعوام واعوام حزنا على فراقها وتمنعه عن الاتصال بها او سماع صوتها الى ان انتكست حالته فى الفترة الاخيرة حتى اصيب بأزمة قلبية احس بها وفورا تم نقله الى المشفى
لقد حاول ماهر البحث عن عمر طوال هذه الفترة الا انه اختفى تماما ولم يستطع العثور عليه فلم يصله منه سوى مفتاح شقة الزوجية مع عقد ملكيتها باسم نور وكلمة الوداع ومن يومها فقد الاتصال به
لقد غادر عمر فلم يعد لديه اى امل للبقاء على ارض وطنه الذى فقد فيه حبه وحياته مع من ملكت قلبه فلم يجد سوى الهروب طريق حيث عرضت عليه احدى المجلات اثناء سفره فى حفلة حصوله على جائزة لاحدى رواياته العمل بمجلته تردد كثيرا ولكنه عندما رآها ليلة عيد ميلادها واحس بسعادتها فى بعده قرر ان يبتعد عنها للابد واصر الا يجعل عينيها تقع عليه مرة اخرى حتى لا تذكر مافعله بها يكفى عذابها وغدره بها يكفى انه مازال يؤنب نفسه على ضياعها وفجأة اثناء قراءته احدى الجرايد المصرية التى كان شغوف فى المحافظة على شرائها يوميا لمعرفة مايحدث انصدم من خبر يتوسط احدى الصفحات عن اصابة الدكتور المشهور ماهر مهران وتعرضه لازمة قلبية قرر على اثرها السفر السريع للاطمئنان عليه فوحيدته مغادرة البلاد وحتى لو كانت قربه فستظل وحيدة يجب ان يكون داعما لها ومواسيا فى احلك اللحظات وهى مرض اقرب شخص لها وعلى اول طائرة متوجهة الى القاهرة كان على متنها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *