ليتني اعفو بقلم لمسة جمال ج3

بحزن اعربت:انتى بتقولى ايه ياحور
ابتلعت ريقها بصعوبة لتجيب على حماتها
امى انتى عارفة الدكتور فارس يعنى مش غريب وشوفتى ازاى بيحب حبيبةوحبيبة متعلقة بيه اد ايه حتى من قبل مااشوفه او اتعرف عليه هو اتقدم لى بس انا مارديتش اديله اى رد الا لما اتكلم معاكى الاول واسالك رأيك ايه
بحزن ردت:يابنتى انا عارفة انك لسة صغيرة ومرغوبة ومش هتعيشى طول عمرك وحيدة كدة ومحتاجة راجل بس بالله عليكي ماتحرمنيش من حبيبة وخليها تعيش معايا ديه هى اللى باقية لى من ريحة خالد وانتى ربنا هيرزقك بولاد من فارس
انتفضت من مكانها ودموعها تنهمر هاتفة:ليه ياامى ليه عاوزة تحرميني من بنتى ده انتى مجربة الضنى وعارفة يعنى ايه يبعد عنك انا مش هقدر اسيبها او ابعد عنها ابدا مستحيل
وانا كمان مش هتخلى عنها ياحور ديه حتة منى كل ما بشوفها كأننى بشوف ابنى اللى راح منى فى عز شبابه ليه عاوزة تحرميني منها

تركتها راحلة بعد ان انطفأ الامل بداخلها ان تقنعها وقصت على فارس بعدها بما قالته لها وانها ترفض الارتباط به حتى لاتفقد ابنتها
حزن فارس كثيرا لموقفها منه وعدم تمسكها به ورفضها له بهذه السهولة رغم شعوره من البداية انها ميالة له لم يرد ان يخبر والدته حتى لايحزنها لذلك قرر الذهاب للقاء جدة حبيبة
عندما فتحت باب منزلها تفاجأت بالرجل المنتصب امامها بكل هدوء قائلا :مساء الخير ياامى ممكن اتكلم مع حضرتك شوية
رحبت به الام فهو فى الاخير كان محترم معهم ولم يروا منه اى معاملة سيئة بل كان قريب منهم فى الفترة الاخيرة
تحب تشرب ايه
شكرا ياامى ياريت تتفضلى تقعدى
جلست الام على مضض فهى تعرف سبب زيارته ولم تنتظر قليلا حتى فاجأها بالحديث قائلا :حور بلغتنى بالرفض من الجواز
ايه..ليه
لانها خايفة تخسر بنتها لانها اهم حاجة فى حياتها ومش ممكن بعد تعبها السنين ديه كلها نكافئها باننا نبعدها عنها
شعرت انه يقصدها فقالت :يابنى انا مااعترضتش على جوازها انا بس عاوزة حفيدتى تتربى فى حضنى
وتفتكرى اى ام هتكون سعيدة وهى بتبنى حياتها على خسارة اقرب حد ليها وافتقادها ليهم
انتى مش بتعتبريني زى ابنك
انا كمان محتاج لام فى حنانك وطيبتك وتعيش معانا ليه فكرتى اننى ممكن اخرجك من حياة حور وبنتها وابعدك عنهم انتى ماتتصوريش انا وحور هنبقى سعدا اد ايه لو قبلتى تعيشى معانا
ردت بسرعة :مستحيل بيت ابنى هيفضل مفتوح طول ماانا عايشة
شعر بالعجز امام اصرارها الا ان قلبها الحنون لان لترد عليه اخيرا قائلة:وزى ماهيكون لحبيبة اوضة فى بيت ابوها هيكون لها اوضة فى بيتك انت كمان انا ام وما يهونش عليا احرم حبيبة من امها
شعر بسعادة عامرة اقترب منها مقبلا يديها بحب :شكرا ياامى انتى ماتتصوريش فرحتى اد ايه اما اروح افرح حور
لا سيبنى انا ابلغها علشان احس اننى عملت لها حاجة تفرحها حور عملت معايا اكتر من اللى كان ممكن بنتى اللى من صلبى تعمله
وذهب بعدها فارس ليتقدم رسميا لاهل حور الذى لاقى ترحيبا كبيرا به مما عرفوه عن سمعته واخلاقه الطيبة وبناء على رغبة والدته طلبت منهم ان يقيموا عقد القران فى المشفى قربها حتى ترى فرحة ابنها….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *