مزرعة الدموع بقلم منى سلامة ج4

خرجت “ياسمين” من قاعة المحكمة واستقبلها والدها قائلاً بلهفة :
– طمنيني يا بنتى
اقترب “أيمن” منهما .. ألقت نفسها فى أحضان والدها والدموع تسيل من عينيها كالشلال قائله :
– الحمدلله يا بابا .. خلصت منه
ابعدت رأسها ونظرت الى والدها وهتفت بسعادة :
– القاضى طلقنى منه
تبلل وجه “عبد الحميد” بالدموع وتعالت شهقاته بالبكاء وعانقها مرة أخرى مردداً :
– الحمدلله .. اللهم لك الحمد والشكر .. لو مكنش القاضى طلقك كنت هفضل شايل ذنبك طول عمرى .. الحمدلله
شعر “أيمن” بسعادة غامرة .. وأخرج هاتفه ليتصل بـ “عمر” .. لكنه وجد “عمر” وقد سبقه بالإتصال .. رد عليه قائلا :
– تدفع كام وأقولك الحكم ؟
صاح “عنر” بغضب :
– “أيمن” مش وقتك .. حكملها بإيه ؟
ابتسم “أيمن” قائلاً :
– طلقها منه
أغمض “عمر” عينيه للحظة وكأنه يريد أن يستشعر هذا الخبر عبر كل كيانه .. صمت وهو يشعر بتقطع أنفاسه .. ثم تمتم فى خفوت :
– الحمدلله
أغلق “عمر” الهاتف وهو يشعر بسعادة بالغة .. ود لو كانت أمامه الآن .. ليرى السعادة المرسومة على وجهها .. وعينيها التى تشع بهجه وفرحه .. والابتسامه على ثغرها .. ود لو اعترف لها بحبــه الآن .. وفى هذه اللحظة .. وده لو يخبرها .. بأنها ليست وحدها .. هو معها .. بقلبه .. وبكل كيانه .. لكنه يعلم بأنه مضطر لأن ينتظر..
تقدم “أيمن” مع المحامى و “عبدالحميد” للخروج من المحكمة وكانت “ياسمين” تسير خلفهم تبحث عن هاتفها فى حقيبتها .. حينما وجدت فجأة يدا تمسكها من ذراعها بقوة التفتت الى الخلف لتجد نفسها وجهاً لوجه مع .. “مصطفى” .. شلتها الصدمة عن الحركة .. والتفكير .. وجدته ينظر اليها بشراسة ويقول بقسوة وهو يضغط على ذراعها بقوة :
– القاضى طلقك منى؟ .. بس ورحمة أمى اللى ماتت بحسرتها عليا ما أنا عاتقك
اتسعت عيناها خوفاً والتفتت بسرعة لتنادى على والدها :
– بابا .. بابا
تركها “مصطفى” بسرعة واختفى وسط الحشود.
26
تقدم “أيمن” مع المحامى و “عبدالحميد” للخروج من المحكمة وكانت “ياسمين” تسير خلفهم تبحث عن هاتفها فى حقيبتها .. حينما وجدت فجأة يدا تمسكها من ذراعها بقوة التفتت الى الخلف لتجد نفسها وجهاً لوجه مع .. “مصطفى” .. شلتها الصدمة عن الحركة .. والتفكير .. وجدته ينظر اليها بشراسة ويقول بقسوة وهو يضغط على ذراعها بقوة :
– القاضى طلقك منى؟ .. بس ورحمة أمى اللى ماتت بحسرتها عليا ما أنا عاتقك
اتسعت عيناها خوفاً والتفتت بسرعة لتنادى على والدها :
– بابا .. بابا
تركها “مصطفى” بسرعة واختفى وسط الحشود.





