كيف اعيش معك بقلم حسناء محمود (كاملة)ج٥

عمر : معلش والله يا سعد نسيت خالص . طب هقولك هروح اجيبه وارجع
سعد : لا خلاص انت لازم تروح اصلا وانا هاجى معاك اخده وكده كده انا كنت محتاج اراجعه بس وهيروح بعد بكره
عمر باحراج : انا كده بقيت مشكله فى شغلنا كل يوم انسى حاجه
سعد بابتسامه : عيب عليك ياصاحبى وانا بعمل ايه ؟
عمر : ربنا ما يحرمنى من وجودك
سعد : امين يارب وبمناسبه اللحظه الرومانسيه دى تعالى بقى نتغدى عشان انا جعان اوى
عمر ضاحكا : طب يلا بينا
———————————————————————
فغرت لمار فاها ونظرت لها بذهول شديد .. تولت سلمى دفة الحديث وقالت ..
سلمى بصدمه : انسه ! انسه ازاى يعنى
أسماء : دا اللى موجود قدامى يا سلمى مدام لمار مش مدام
نظرت سلمى بتساؤل الى لمار التى لا تزال فى صدمتها .. تفهمت أسماء الوضع وتبادر الى ذهنها فكره فقالت : هو زوجك ..
قاطعتها لمار بسرعه : لا خلاص
أسماء : متتكسفيش اكيد فى مشكله
لمار بضيق : لو سمحت يا دكتور خلاص
أسماء : خلاص اللى يريحك عموما انتى عندك برد شديد فى المعده تقدرى تاخدى مطهر او تروحى لدكتور باطنه والتفتت الى سلمى قائله : سلمى تعالى عايزاكى لو سمحتى
لحد ما لمار تلبس
ابتعدت سلمى عن لمار ومشت وراء أسماء الى ان خرجوا من مكان الكشف و وقفت معاها بعيداً عنه
أسماء بهمس : هو انتوا كنتوا بتتأكدوا من حاجه ياسلمى ؟ متخافيش انا هساعدكوا وسرك ف بير
سلمى : لا والله يا أسماء لمار فعلا مرات ابن عمى بس مش فاهمه فى ايه
أسماء : اللى قدامى دلوقتى واحده متلمستش قبل كده نهائى ! يعنى حتى مش مشكله مثلا ومأثره
سلمى باستغراب : مش عارفه انا هتصرف وأسالها
أسماء : طيب ربنا معاكوا ولو فى اى حاجه انا موجوده
سلمى : تسلمي يا حبيبتى ان شاء الله هكلمك تانى
ظلت لمار فى مكانها لا تقوى على الحركه من الصدمه .. تفكيرها متوقف لا يستطيع استيعاب الامر .. ضغطت على نفسها ونهضت من مكانها ..
عدلت من ملابسها وخرجت لهما .. وجدت سلمى تنتظرها .. شكرت أسماء واعتذرت لها وخرجا سويا ..
ظلت لمار صامته لم تنبت ببنت شفه .. قطعت سلمى الصمت قائله ..
سلمى : لمار هنروح كافيه قريب وتقعدى تفهمينى فى ايه
لم تعترض لمار وأومات برأسها موافقه فى خجل .. ركبت معها السياره وتوجهوا الى اقرب مكان هادئ للجلوس ..



