كيف اعيش معك بقلم حسناء محمود (كاملة)ج٥

عمر : خليك هنا ثوانى هطلع اجيب الورق وانزل على طول
سعد : ماشى مستنيك
وقف سعد ينتظر عمر فى بهو الفيلا بينما صعد عمر الى غرفه نومه .. طرق الباب بهدوء تحسبا لوجود لمار لم يسمع ردا فتح الباب ودلف الى الغرفه .. تفاجأ عمر بحال الغرفه ..
تناثرت ملابسهما على الارض .. باب الشرف مفتوح عن اخره .. كل الادراج ايضا على الارض .. دارت عينا عمر لوهله فى الغرفه .. أفاق من صدمته وجرى نحو دولاب ملابسه وجد خزانته مفتوحه
عن اخرها خاويه على عروشها .. اخرج عمر هاتفه بسرعه كالمجنون .. اتصل بلمار مرات عديده ولكنها لا تجيب !
توجه نحو باب غرفته بسرعه ..
سمع سعد صوت عمر صراخاً يناديه من اعلى .. ثوانى معدوده وكان امامه
سعد بلهفه : ايه يا عمر فى ايه ؟
لم ينطق عمر ولكن جذبه بسرعه داخل الغرفه .. اتسعت حدقه عينه من الصدمه وقال : ايه دا فى ايه !
عمر : حد سرق ورق المناقصه ولمار مبتردش عليا خايف يكون جرالها حاجه
سعد : طب هى مش هنا ؟ تعالى ندور فى الفيلا الاول
نزلوا بسرعه الى بهو الفيلا
عمر : سعد روح المطبخ شوف الداده وانا هروح الجنينه يمكن موجوده هناك
أومأ سعد برأسه وتوجه كل منهما كما اتفقا وما هى الا دقائق معدوده وعادا ثانيه الى البهو ..
سعد : محدش موجود يا عمر
عمر : ولا فى الجنينه برده
سعد : طب مش يمكن يكونوا خرجوا ؟ هى لمار مقلتش انها نازله فى مكان مثلا ؟
عمر نافيا : لا لمار تعبانه وانا قولت لسلمى تفضل معاها و .. سكت لبرهه واكمل متذكرا : ايه دا سلمى كانت قالتلى انها هتاخدها للدكتور
سعد : طب كويس كلمها اسألها
————————————————————
جلست الجده تلاعب حفيدها الرضيع ” أسر ” .. أعلن هاتف ابنتها عن استقبال مكالمه هاتفيه ..
الام : سلمى موبايلك بيرن
لم تجيب سلمى فرفعت الام صوتها اكثر ..
جاءت سلمى مسرعه : ايوه يا ماما
الام : موبايلك بيرن لتانى مره
رفعت سلمى هاتفها وقالت بسرعه : يا خبر دا عمر
الام : طب ردى مستنيه ايه ؟
سلمى بتردد : لا مش هرد
الام باستغراب : ليه انتوا متخانقين ؟
سلمى : لا مفيش
رن الهاتف ثالثا ..
الام : يابنتى دى تالت مره ما تردى يمكن يكون فيه حاجه عايزها
ترددت سلمى قليلا ثم رفعت هاتفها وقالت : السلام عليكم
عمر بعصبيه : انتوا فين يا سلمى بقالى ساعه بتصل



