كيف اعيش معك بقلم حسناء محمود (كاملة)ج٥

زفر بشده وقرر الخروج من الفيلا بأكملها .. طيفها يطارده فى كل مكان ..
استيقظت لمار على هزه خفيفه فتحت عيناها بسرعه ..
سهام : قومى بقى يا ليمو كل دا نوم انتى بقالك كام سنه منمتيش ؟
لمار بتثاؤب : هى الساعه كام ؟
سهام : الساعه 12 ونص الظهر
لمار : ياااه وسيبانى كل دا
فتحت سهام الشرفه اضاءت بها الغرفه وقالت : صحيتك كتير يلا فوقى بقى الفطار جاهز وعمرو زمانه جاى هيوصلنا عشان نشترى الفستان
لمار : حاضر خلاص قومت
سهام : طيب هستناكى بره
لمار بتردد : بقولك ايه هو انتى قولتى لطنط ايه ؟
سهام بابتسامه : متخافيش قولتلها جايه تقعدى اليومين دول عشان خطوبتى
أومات لمار برأسها وابتسمت وخرجت سهام ..
—————————————————————————————
افاق عمر بصعوبه على رنين هاتفته .. نظر حوله لا يعلم متى واين هو .. ثوان معدوده وبدأ فى الاستيعاب .. أمسك بهاتفه بسرعه ورد قائلا :
عمر : ايوه
سعد بصوت مرتفع : ايه يا عمر مبتردش كل دا ليه قلقتنى عليك!
عمر بتأفف : لسه سامع صوت الموبايل
سعد : انت فين !
نظر عمر حوله كان جالسا على كرسيه المفضل فى مكانه المفضل ايضا رد بتردد قائلا : فى المعمل بتاعى
سعد باستغراب : بتعمل ايه فى المعمل دلوقتى !
عمر : مفيش يا سعد انت عايز ايه دلوقتى
سعد : عايز ايه دلوقتى ايه يابنى انت شارب حاجه مش مفروض فيه اجتماع انهارده عشان موضوع المناقصه اللى ضاعت دى
عمر متذكراً : اه صح
قاطعه سعد قائلا : عمر فى ايه ؟!
عمر : مفيش ياسعد ساعه وهبقى فى المكتب ان شاء الله
انهى عمر المكالمه بسرعه قبل ان يعترض صديقه مجدداً .. نهض بصعوبه من مقعده يشعر بجميع انواع الام العظام تغزو جسده مره واحده .. لا يعرف كيف نام فى مكانه هكذا ..
اراد قهوه بشده ولكن لا وقت لديه عليه الذهاب الان ..
وصل عمر الى شركته صعد الى مكتبه ودخل وجد سعد ينتظره كعادته ..
عمر : صباح الخير
سعد : صباح النور يا استاذ ممكن افهم فى ايه !
عمر : سعد الله يخليك انا ميت من الصداع خلى السكرتيره تجبلى قهوه عشان اعرف اكمل اليوم
سعد : السكرتيره اخدت اجازه مش واخد بالك ان مكتبها فاضى ؟
عمر بتأفف : وانا كمان مطلوب منى اخد بالى من السكرتيره وبعدين خدت اجازه ازاى وانا معرفش
سعد : هى جاتلى وطلبت اجازه عشان والدتها تعبانه واف*ق*تلها ودى كده




