كيف اعيش معك بقلم حسناء محمود (كاملة)ج٥

لمار : طيب خلاص اشترينا ارتاحتى ؟
سلمى ضاحكه : طب مدام انت مضايقه اتحجبتى ليه
لمار : عمر اللى صمم
سلمى بجديه : لا لو انتى مش مقتنعه بيه مفروض مكنتيش تلبسيه الحجاب دا تلبسيه عشان ربنا م ش عشان جوزك
لمار : بصى بصراحه هو عمر اللى قال وانا مكنتش عايزه بس لما لبسته وشوفت نفسى بيه حسيت انى عايزه البسه وانى غلطت لما استنيت كل دا
سلمى بابتسامه : اااه جبنا ورا اهو وبقينا ندافع عن الناس
لمار بسرعه : لا والله بتكلم بجد اصلا لو انا مكنتش حباه مكنتش هلبسه لو حصل ايه
سلمى : طيب ياحبيبتى ربنا يهدينا كلنا وبعدين انا عارفه ان التغيير فى الاول بيبقى رخم انا برده اول ما اتحجبت الموضوع كان صعب عليا بس دلوقتى انا مرتاحه ومبسوطه
لمار مبتسمه : حاضر
سلمى : طيب احنا كده خلصنا لسه فى حاجه تانيه ؟
لمار : اه عايزه اشترى طقم حلو كده لسهام
سلمى بغمزه : دا عشان المقابله برده ؟
لمار ضاحكه : اه انا حاسه انها هتستهبل وهتيجى باى لبس فا انا هدبسها بقى
سلمى : للدرجه دى مش موافقه ؟
لمار : اه دماغها ناشفه اوى
سلمى : بس على فكره عمرو انسان محترم جدا وان شاء الله يحصل بينهم قبول
لمار : ما المشكله ان تقريبا عمرو هزر معاها وهى اضايقت منه
سلمى : اضايقت ليه دا دمه خفيف والله
لمار : ربنا يهديها
سلمى : ان شاء الله تعالى نبص بصه هنا كده ولو مفيش نشوف حاجه تانيه
وفى هذا الوقت رن هاتف سلمى بصوت مرتفع اخرجته من حقيبتها ونظرت الى المتصل ..
سلمى : دا عمر
لمار باستغراب : عمر ؟
سلمى : استنى اشوف عايز ايه
ردت سلمى على هاتفها : السلام عليكم
عمر بسرعه : وعليكم السلام سلمى انتى فين مع لمار ؟
سلمى : اه يا عمر فى حاجه ولا ايه ؟
عمر بضيق : هى مبتردش على موبايلها ليه بتصل بقالى ساعه مبتردش
سلمى : طب استنى كده والتفت الى لمار قائله : لمار بسرعه شوفى موبايلك عمر اتصل كتير
لمار بعدم فهم : لا مسمعتش اى حاجه
وبحثت فى حقيبتها لم تجد هاتفها قالت لسلمى : استنى شكلى نسيته فى البيت
سلمى : طب خد يا عمر لمار معاك
لمار : الو
عمر بعصبيه : ممكن اعرف مبترديش على موبايلك ليه
لمار متصنعه الهدوء : نسيته
زفر عمر وقال : طيب يا لمار انتى كويسه ؟
لمار : انا كويسه متقلقش و مع سلمى فى الموول
عمر : طب خلصتوا ولا ايه ؟
لمار : اه يعنى لسه حاجات بسيطه


