لمن القرار بقلم سهام صادق ج7

ده سليم.

ابتسمت جنات وهي ترى ابتسامتها وخجلها عند ذكر اسمه وكيف أصبحت هيئتها وملامحها بعدما منحها “سليم” الحب، وجزء داخلها كان يُريد لها أن تصبح هكذا وجزء آخر يخبرها أن لا تدلف بقدميها نحو حياة رجل لا يحبها ويُقدم لها الزواج كعرض. تلك المرة صدح هاتفها برسالة، نظرت للاسم فشعرت بالدهشة من رؤية اسمه لتفتح الرسالة وتنظر نحو محتواها بعينين شاردتين.

تجمدت أصابعها فوق الهاتف ولكنها كانت قد اتخذت القرار، لتُسطر بجوابها ببضعة أحرف: ” موافقة”

وعلى الجانب الآخر، كانت ضحكات “كاظم” تعلو مع جمودة ملامحه وهو يرى جوابها.

أوعي تقولي إنك كسبت الرهان ورفضت العرض.

ألقى كاظم هاتفه نحو “جلال” يُعطيه الإجابة يقرأها، فانبسطت ملامح جلال وعلت السعادة وجهه، فهو يُريد أن يستمتع برؤية عذاب امرأة حتى يُسكن خيبته ويؤكد لحاله يوماً بعد يوم أن النساء جميعهن طامعات.

للأسف خسرت يا صديقي، وأنت الكسبان. وأردف بوعيد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *