مع وقف التنفيذ بقلم دعاء عبد الرحمن ج٢

– أه الحمد لله حاجه كده ايجار بس حلوه ومش محتاجه توضيب كتير
ابتسم صلاح وهو يقول متهكماً:
– يعنى عاوز ثلث سنين كمان علشان تعرف تجيب العفش ؟!!
زفر عمرو بحنق وقال بضيق:
– والله منا عارف انا شكلى هطلب سلفه أنت ايه رايك
حك صلاح ذقنه وصمت قليلاً يفكر ثم قال:
– فى حل تانى غير السلفه اللى انا متأكد ان مدام إلهام مش هتوافق عليها
قال عمرو بلهفه:
– إلحقنى بيه قوام
– عندى واحد صاحبى عنده معرض كبير للاثاث هو بيبيع بالقسط أنا هروح معاك اعرفك المكان وأكلموا وهو هيظبطك فى حكاية القسط دى ان شاء الله متشلش هم
هب عمرو واقفاً وأمسك رأس صلاح وقبلها بقوة وقال:
– ربنا يخليك لينا يا كبير
ضحك صلاح ثم قال بجدية:
– عاوز نصيحتى ..أمشى دلوقتى قبل ما حد يشوفك ونتقابل بعد المغرب ونروح المعرض سوا
وبكره وبعده أجازه ممكن تاخد مراتك وتروحوا تنقوا العفش …ثم أشار له محذراً وقال:
– ولما تنوى على المعاد الفرح أنا اللى هخدلك الاجازة بنفسى علشان محدش يقفلك فيها
عانقه عمرو فى سعادة ثم تركه فجأة وفتح الباب وف رهارباً ..
*********************************
كان فارس عائداً من عمله فى وقت الظهيرة وقبل أن يأخذ طريق المنعطف
أذا به يصطدم بعمرو الذى كان يمشى بخطوات واسعه فى الاتجاه المعاكس وهو على عجلة من أمره
تفاجأ فارس بعودة عمرو وهتف وهو يعانقه:
– عمور جيت امتى حمد لله على السلامه
عانقه عمرو بقوة وربط على ظهره وهو يقول:
– واحشنى يا ابو الفوارس لسه جاى طاظه
– ورايح على فين كده
مسح على شعره وقال بابتسامة واسعه:
– اصلى هروح عند عزه كمان شويه وقلت يعنى اجيبلها هديه بقالى كتير معملتهاش
ضحك فارس وهو يقول:
– ايه ده بقى عندك دم اخيراً مبروك يا اخى ..
– الله يبارك فيك عقبالك كده لما تتجوز وتريحنا منك
تذكر عمرو مقابلته مع صلاح فقال سريعاً:
– صحيح يا فارس ما تيجى معايا النهارده هروح معرض بيبع عفش بالقسط ايه رايك تيجى تتفرج..البشمهندس صلاح رئيسى فى الشغل يعرف صاحب المعرض وهيظبطلى موضوع التقسيط وان شاء الله هيبقى القسط حنين
لمعت عينيى فارس وقال:
– أنت وقعتلى من السما يابنى ده انا كنت فى مشكله بسبب الموضوع ده محتار هجيب العفش منين وبكام
ربط عمرو على ذراعه وهو يقول بغرور:
– خلاص نتقابل نروح سوا ..بس ابقى عد الجمايل بقى ها..هتناقش الرسالة أمتى ؟؟


