مع وقف التنفيذ بقلم دعاء عبد الرحمن ج٢

.حانت منه ألتفاته إليها فرأى نظرات الحب التى لم يرها ابدا فى عينيها منذ أن عقد قرانها ..
فأوقف السياره جانبا وظل ينظر إليها بحب وشوق لتلك النظرة المطلة من عينيها ..فقالت :
– وقفت العربيه ليه يا رامى
– ابتسم وهو يقول:
– اصل أنا معرفش أحب وأسوق فى نفس الوقت بصراحه
************************************************
عاد فارس لمنزله فى اليوم التالى سريعاَ بعد صلاة الظهر ليلحق بميعاد الغذاء مع والدته حتى لا تأكل وحدها
وهو ما يزال مشدوها مما حدث يوم أمس فى المكتب ومما سمع من هذا الرجل ..
ربتت والدته على رأسه بحنان وهى تهم بالجلوس بجواره حول مائدة الطعام …نظر لها بابتسامته العذبه فقالت:
– مالك يابنى من ساعة ما رجعت وأنت سرحان وبالك مشغول
ما كادت أن تنهى عبارتها حتى سمعت طرقاً على باب الشقة ..نهض فارس سريعاً وأتجه ليفتح الباب
فوجد أم يحيى أمامه ويبدو عليها علامات العجلة والتوتر وقالت:
– أسفه والله يا استاذ فارس هى الست أم فارس موجوده
نادتها أم فارس من الداخل :
– تعالى يا أم يحيى أتفضلى
أفسح لها فارس المجال للدخول ولكنها أكتفت بأن تطل براسها وهى تقول :
– معلش يا ست أم فارس مش هقدر اصل أختى تعبانه شويه ولازم اروحلها دلوقتى
نهضت أم فارس واقتربت منها وهى تقول مستفهمةً:
– خير مالها
أم يحيى: لا ابدا حاجه بسيطه أنا هروح أطل عليها وارجع على طول ..ثم قالت بحرج:
– بس لو مكنش فيها رزاله مني ممكن بس لو مُهرة نزلتلك تخليها عندك لحد ما ارجع
اصلها عليها واجبات كتير النهارده ومكنش ينفع اخدها معايا
تدخل فارس قائلا:
– هى لوحدها فوق ولا يحيى معاها
قالت بحرج:
– لا اصل يحيى عنده درس دلوقتى ومعاه زمايله فوق وأنا سبتها معاهم لحد ما ارجع
بس ممكن تضايق لوحدها ولا حاجه فلو نزلت معلش يعنى استحمليها لحد ما ارجع ,,أنا مش هتأخر ان شاء الله ….
قاطعها فارس مرة اخرى وقال مؤنباً أياها:
– معقوله يا أم يحيى سايباها مع شباب لوحدها فوق وكمان المدرس اللى معاهم كده ينفع يعنى
ضحكت أم يحيى وهى تقول:
– شباب ايه بس يا استاذ فارس دول شوية عيال فى تانيه ثانوى وهى مقروضه زى ما انت عارف
وبعدين مفيش حد غريب ده يحيى معاه محمود أخو البشمهندس عمرو ومعاهم أتنين من زمايلهم فى المدرسه




