مع وقف التنفيذ بقلم دعاء عبد الرحمن ج٢

لا تعلم عبير لماذا قالت ذلك ولكنى أعتقد أنها فعلت ذلك بداعى أنثوى محض لا يعلمه ولم يختبره غير النساء …
خرجت المرأة مقهورة هى وابنتها وبعد ان شاهدت بلال وسط الرجال زادت قوة سخطها وقهرتها وهى تراه بلحيته المنمقة التى زادته وسامة وجاذبية وضحكته المجلجلة بينهم التى تنم عن سعادته بهذه الزيجة المباركة …
************************
أنفض الجمع وخلا الحبيب بحبيبه ولكن هذه المرة بعيداً عن الأعين المراقبة ..أعدت أم عبير عشاءً فاخراً لزوج ابنتها
وتركتهم وحدهم فى غرفة الصالون وتركت الباب مفتوحاً وأنضمت إلى زوجها فى غرفته
بينما كانت عزه تنظف فى المطبخ اثار حفلة زواج أختها فى سعادة وحيرة من أمر عمرو
جلس بلال على المقعد الملاصق لها أمام مائدة الطعام وهو يتأملها فى حب ..كان يتوقع من نفسه غير ذلك
ولكنه وجد نفسه مرتبكا أكثر منها .. أخذ يتفحصها فى سعادة كبيرة وفى صمت ايضاً ..
قطعت هى ذلك الصمت ولكن بهمس وقالت:
– مش هتتعشى ؟؟
– اه هاكل طبعا ده انا واقع من الجوع
حاول أن يطعمها فى فمها ولكنها خجلت وأمتنعت فقال:
– ايه ده بقى عاوزه تحرمينى الاجر ولا ايه
ألتفت له متعجبةً وقالت:
– أجر أيه
أبتسم وهو يقول :
– متعرفيش حديث الرسول صل الله عليه وسلم :
( إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها، حتى ما تجعل في فم امرأتك)
…شفتى بقى يعنى اللقمه اللى هحطها فى بؤك هاخد عليها أجر عاوزه تحرمينى من الاجر ليه
أبتسمت بخجل وهو يضع قطعة صغيرة فى فمها ولكن احمرار وجنتها طغى وبشدة
وكادت ان يغشى عليها حينما وضع أطراف أصابعه التى لامست شفتيها فى فمه وهو يتذوقها متلذذاً وهو يتأملها قائلا:
– هى صوابعى طعمها أحلو كده ليه
ولكنه أشفق عليها عندما رأى تلون وجهها بعد عبارته فأراد تغيير الحديث وقال بجديه :
– اسمعى بقى من هنا ورايح مفيش دلع …لازم تخفى بسرعه عاوزين نخرج مع بعض
ونفسى أوى افسحك ونتمشى مع بعض كده وأدينا فى ايد بعض زى الحبيبه ..رأى ابتسامتها فتابع قائلا:
– خلاص اتفقنا من بكره ان شاء الله هنبدأ تمارين مكثفه
قالت عبير بصوت خفيض:
– بس هتكسف أجيلك المركز
رفع حاجبيه متعجباً وقال:
– وتيجى ليه ..أنا اللى هجيلك وهنعمل التمارين هنا ولو احتجتى للجهاز هبقى اخدك على هناك بنفسى




