شيطان برتبة ملاك بقلم صفا ج2

معتز بشك : امال الفلوس دى كلها منين ؟؟

رامى : من الس.لاح والمخدرات

معتز بفزع : اييييه واما هو تاجر مخدرات ازاى سيبينه كده
ليه البوليس مقبضش عليه

رامى وهو يضحك على سذاجه صديقه : يقبضوا على مييين يابنى وبعدين بتهمه ايييه ؟؟

معتز بحيره : انت مش لسه قايل انه تاجر مخدرات وس.لاح

رامى : وافرض

معتز : افرض ايييه

رامى : ياصديقى لو كان الحسابات بسذاجه كده وبسهوله دى مكنش بقى فى جيار على الارض …مكنش بقى فى خير وشر …مكنش بقى فيه ملايكه وشياطين …

الجيار بيمثل الشيطان واللى حوليه عافين انه شيطان ومع ذلك بنشتغل عنده ….البوليس كمان عارف انه تاجر س.لاح ومع ذلك مش قادر يواجهه لأنه لابس وش ملاك ….كام دار ايتام على كام تبرع لمستشفى خيرى …..يعنى شيطان برتبه ملاك

معتز بصدمه : انا مش قادر اصدق

رامى : لا صدق

معتز : طيب وحفيده زيه

رامى : اللى اعرفه انه شيطان زيه وليه ضحايا كتيير بس اللى سمعته اول ما اشتغلت فى الشركه انه محدش عارف يحكم عليه شرير على طيب

معتز : الدنيا دى كبيره قوووى وصراع الخير والشر ديما مستمر

رامى باستسلام : ملناش دعوه وانسى اى حاجه قولتهالك احسنلك احسن تحصل ايهاااب

معتز بدهشه : ايهاب مين ده كمان ؟؟

رامى : ده اللى كان شغال مكانك وحب انه يكشف المستور بس للاسف مقدرش زيه زى ناس كتيير راحو ضحيه مالك والجيار

معتز : هو فى حد تانى وراحوا ازاى ؟؟

رامى : زى الحادثه اللى حصلت من عشر سنين واكتر وراح ضحيتها رائد كبير وعساكر

وهنا تذكر معتز وااالده نعم فقد علم من والدته انه استشهد فى احد الماموريات …..ولكن هل يعقل ان يكون الجيار قاتل ابيه ذلك الشخص الذى يعمل عنده
لم يتحمل معتز تلك الضجيج فى راسه ففر مسرعا للخارج

((( الفصل الثالث عشر…….انتقام )))

بعد مرور فتره

عند حياه
معتز : ماما ارجوكى ريحينى

حياه : يوووه انت مبتزهقش يابنى

معتز : لا ياماما وهفضل وراكى لحد متقوليلى مين اللى قتل بابا

حياه : قولتلك ميه مره كان خارج مأمورية واتصاب

معتز : اتصاب وماات يعنى اتقتل مين اللى صاابه بقى والماموريه دى بخصوص اييه

حياه : يابنى حرااام عليك كفايه انت من يووم ما سبت الشغل وانت كل يوم نفس الموااال

معتز : وانت كنتى عايزين اشتغل مع اللى قتلوا ابويه

حياه : ايييه ؟؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *