شيطان برتبة ملاك بقلم صفا ج2

وفى يوم كانت همس فى عيادتها
سعاد : فاضل عيان واحد يا دكتوره
همس بتعب وارهاق : طيب دخليه
سعاد : مالك يا دكتوره بقالك يومين مش مظبوطه وتعبانه ووشك اصفر
همس : مفيش ياسعاد شويه ارهاق وقله نوم بس
سعاد : ربنا يريحك يادكتوره ويبعتلك ابن الحلال اللى يريحك
همس بابتسامه : تسلمى يا سعاد دخلى بقى آخر عيان
وبعد دقائق كانت همس انهت جميع الكشوفات
همس : اقفلى انتى ياسعاد بقى وخلى المفتاح معاك ولو اتاخرت بكره عادى هكلمك تمام
سعاد : حاضر يا دكتوره
استقلت همس سيارتها وصعدت لشقتها وما ان دخلت حتى سمعت صوت كركبه ياتى من المطبخ
همس وهى تحتضن حقيبتها الصغير : ده عفرريت ولا حرامى ياااربى أستر وأخذت تتحرك بخطوات حذره وامسكت بعصايه المقشه ودخلت المطبخ وجدت
مالك وهو يقف فى المطبخ ومخرج جميع الطعام من الثلاجه وجميع الاطباق متسخه …يا آلهى هذه ليس شقتى …لحظه نظرت لذلك المالك وهو مرتدى فوطه فقط يلفها حوله خصره وعارى الصدر كما بدى ضخم بالنسبه لها وكم كان جسمه رياضى …كم هو طويل
افاقت همس من خيالتها وهى تمسك بالمقشه وترفعها عالياً وتصرخ : حراااااامى
مالك وهو يتفادها : اااااه انتى مجنونه انتى مين ؟؟
همس وهى تنظر له نعم هو ذلك الشخص …لقد استيقذ نظرت لملامح الجميله وعينه العسليتين وكذلك شعره الغزير المتساقط على وجه بقطرات الماء وتلك الذقن التى زادته وسامه فكانت تنظر له وهى عليها ابتسامه بلهاااء للغايه
مااالك : انتى ياست
وهنا ادركت همس نفسها : ست فى عينك انا صاحبه البيت ثم أكملت بهدوء انت فوقت حمدلله على السلامه
مالك : صاحبه البيت ازاى يعنى امال أنا أبيه
همس : انت ….ولم تكمل جملتها
مالك وقد شعر بالدوار : اااااه
همس وهى تنتفض من مكانها وتحاول مساندته برغم ضائلاتها مقارنه به
همس : انت مش كنت كويس اهو واخد دش وبتاكل
مالك وهو ينظر لها : ااااه أنتى مين؟؟
همس : انا همس انا اللى لقيتك على الطريق
مالك : ينظر لها ويهز برأسه بتعب بمعنى أنه لا يتذكر شىء
همس بصوت حانى : طيب انا الدكتوره اللى جيت عندى مره وكشفت
مالك وهو ممسك رأسه
همس بخضه : نهار اسووود انت هتفقد الذاكره
همس : طيب انت اسمك ايييه ؟؟
مالك بتعب : معرفش
همس : يا خرااابى طيب اهلك بيتك عنونك
مالك وهو يرجع رأسه للخلف : معرفش مش فاكر حاجه خاالص


