شيطان برتبة ملاك بقلم صفا ج2

مالك بصياح : واسرار الشغل والبضاعه انا ححبسك ياااجيار مش انت اللى هتحبسنى

وهنا نهض الجيار وامسك مالك من قميص وداس بيده على جرح مالك حتى اخذ يأن من شده الألم

الجيار : ساعتها همحيك من على وش الدنيا واظن انك عارف طبيعه شغلنا الخائن ملهوش مكان ولا عيش على الأرض

مالك وقد ابتعد عنه : اااه شغل قذر أنا مش هسيبك

الجيار : بررررره

مالك وقد خرج ذليلا مكسور ونظر للقصر ورأى طفولته امامه عينه لم يعرف هل يفرح ام يحزن ….ماذا سيفعل … أين سيذهب ….فقررر الذهاب لصديقه او ما اعتقده انه صديقه
يقف مالك اما شقه فى الدور الرابع ويفتح عمار

عمار : اهلا مالك بااشا

مالك بتعب وهو ممسك كتفه : هى بقى فيها باشا وسع وهم بالدخول ولكنه فوجئ بيد عمار تمنعه

عمار : اسفه مش هقدر ادخلك
مالك بصدمه : هتبعنى زيهم

عمار : لو على البيع انت سيد البياعين يامالك

مالك بحزن : امال

عمار بتنهيد وهو يغلق الباب ويخرج : اختى جوه ومينفعش تدخل

مالك : بس انت قولتلى انها مسافره

عمار : رجعت من اسبوع وجوزها هيحصلها بكره بالكتير يعنى الشقه مشغوله للأسف وأكمل بسخرية

هو الجيار مسبلكش حاجه ولا إيه قالها والسخريه تملئ عينه
مالك : خد كل حاجه حتى مفاتيح العربيه والفيله

عمار : كان نفسى اساعدك.بس اسف عندى شغل ممكن تشوف شقه أمجد فاضيه

مالك وهو ينظر له ….ها هى رفقت السوء لاتصلح وتتضح مع اولى المواقف والازمات : متشكر ياصاحبى انا مش هشحت منكم انا عندى افضل فى الشارع ولا اشوف نظارات الشماته دى

عمار : انت اللى عملت فى نفسك كده ياصاحبى

مالك وهو ينظر له ويتذكر أنه أيضاً لم يكن بالرفيق الجيد
وتحامل على نفسه وذهب وهو يلعن الحظ ونفسه
ولايستطيع تقبل فكره أنه لقيت وسأل نفسه أين أهله لما فعلا ذلك ولما تركاه وحيداً …يعلم أنه لم يكن يشعر تجاه الجيار اى مشاعره لكنه فتح عينه عليه ولم يبخل الجيار فى تعليمه أو الصرف عليه ببزغ شديد وبعد أن مسك الشركات لم يسأله عن مال قط هو فقط كان يهتم بتلك الصفقات المشبوهة أما مالك فهو الذى أساس تلك المشاريع والفنادق والمطاعم وكان يصرف من أموالها والآن هو أصبح لايملك اى مال أو حتى ماؤى
______________

اما عند مروان ما ان وصل شقته حتى وجد مريم

مروان : انتى مجنونه هى حصلت تيجيلى البيت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *