شيطان برتبة ملاك بقلم صفا ج2

مريم : ما انت اللى مش بتسأل وبقالى يومين مشفتكش
مروان بغضب : تقومى تيجى البيت افرض حد شافك
مريم : وايييه يعنى هو انا مش خطيبتك
مروان : يابنتى أنا لسه خطبتك
مريم : مليش دعوه انت قولت أنك هتيجى تخطبنى
مروان بحب : وأنا عند وعدى والله بس اصبرى اظبط أمورى الأول
وهنا سمع مروان خطوات على السلم فكتم فم مريم وادخلها غرفته الصغيره حتى لايراها أحد وتحدث مشاكل خاصه تحيه التى سوف تقوم بطرده أن رأتها
مروان بهمس : عاجبك كده
مريم بحب : وهى تهز برأسها بمعنى نعم وذلك لأن مروان مكمم فمها
وهنا لاحظ مروان ان مريم تقريباً فى احضانه وتلاقت اعينهم فى نظر طويله فرأى مروان كم مريم جميله وعينها وشعرها الذى بين يديه كل هذا حرك بداخله مشاعره غريبه حب امتلاك …..ازاح يده ببطء عن فمها ونظر اليها واقترب ثم التهم شفتيها فى قبله أخرج فيها حرمانه الطويل من الحب والاحتواء لأول مره يشعر بما يشعر به الآن ومريم لم تمانعه ابدا ثم ……..
_____________
عند مالك
فأخذ يتسكع الطرقات لايعرف اين يذهب وبدأ الألم يشتد عليه فجلس على الرصيف وما هى إلا لحظات حتى وجد من يضربه على رأسه وبدأت الكدمات والركالات المتتاليه له لم يكن بإمكان مالك الدفاع عن نفسه قط فهو مصاب ومتعب للغايه والضربات مفاجأه ومتتاليه فلم يكن منه سوى الاستسلام حتى اصبح ينزف الدم منه بغزاره الى
اسود كل شئ فرأى امامه وسط ضعفه وتالمه
(( صوره تلك الامراه التى كثيراً ما راودته فى احلامه تمد يدها له وكأنها تطلب منه المجئ معاها وكانت ترتدى ذلك الثياب البيضاء …..تلاشت الصوره وظهرت تلك الصوره بيت بسيط وطفلان يلعبان ورجل يدعبهما بفرح …..ثم تلاشت وظهرت صوره الحريق وذلك الملثم الذى اتنزعه من احضان تلك المرأه وصوت صراخه يدوى وصوت صرخ طفل يشبه وطلقات النار …..ثم رائ نفسه فى سن خمس سنوات فى قصر الجيار والجيار يلاعبه ويدربه على مسك الس.لاح ….رائه شبابه ومدى عنفه مع زملائه فى المدرسه ….. رأى ايهاب وهو يترجاه ورأى نفسه كيف قتله دون ان يغمض له جفن ….رائ ريم وهى ملقاه على السرير ع.اريه ……رائ مارى وهى فى احضانه ….رأى نظرات الشماته فى عين عمار )
لفظ مالك انفاسه بصعوبه بالغه والدموع تسيل من عينه ونظر لذلك السراب البعيد بأعين شبه مغلقه والدم يسيل كالبحر وسكن تماما وسكن كل شى معه





