شيطان برتبة ملاك بقلم صفا ج2

شكرا سيدى الرئيس
أنهى وكيل النيابه دفاعه الذى كاد يودي بهم إلى الإعدام حقا
القاضى مكمل: الدفاع يتفضل
وهنا نظر مالك لمروان
مروان بخوف : احنا هنتعدم ؟؟
مالك : مش عارف
مروان : اكيد المحامى ده بتاع معتز
معتز بأسف: حتى لو ليه انا خلاص انتهيت ضيعت نفسى
مالك : انا آسف يا معتز انا آسف يامروان انا السبب فى كل حاجه ياريتك سبته يقتلنى يامروان
مروان : اكيد ربنا مش هيسبنا
وهنا تقدم الدفاع
####
المحامى :
سيدى الرئيس حضرات الساده المستشارين
اننى اتفق مع النيابه فى كل كلمه قالتها عن المتهمين
نعم هم مذنبين …نعم ارتكبوا الجرائم والأخطاء من اتجارا بالمخدرات للقتل للتهور و و …….ولككككككن دعنا ننظر لسبب الحقيقى الذى دفعهم الى ذلك دعنا ننظر الى المتهم الحقيقى …الى المجرم والقاتل الحقيقى
ان الذى دفع موكلى مالك شهاب نور الحسن
هو نفس الذى دفع موكلى الثانى مروان شهاب نور الحسن
هو نفسه الذى دفع موكلى الثالث معتز ادهم الدمنهورى
ان الدافع واااحد المجرم الذى دفعهم لارتكاب الخطأ هو ….الشيطاااااان لا غيره
وهنا حدث ضجيج فى المحكمه
القاضى : هدوووووء
مروان : مين وكل الراجل ده
معتز بتفكير: يمكن ماما اكيد هى
مروان : بس ده بيدافع عننا كلنا ليه لو مامتك يبقى يدافع عنك بس
معتز بحيره : مش عارف
مالك : استنوا بس اما نشوف هيقول اييه؟
المحامى مكمل: نعم سيدى الرئيس الشيطان
الشيطان فماذا للموكلى الاول شاب نشأ وجد نفسه فى كنف الشيطان فى مستنقع من الفساد والمحرمااات ماذا عليه ان يفعل كيف ينشأ صالح وهو فى أرض الفساد لايعلم عن الصلاح شئ الجيار هو من رباه بل هو من حرضه على القتل والاتجار وطول حياته كان يعده ليصبح خليفته فى الشر من بعده
اما بالنسبه لمروان فكيف لشاب نشأ لايعرفا أبسط حقوقه وهو اسمه لايعرف له أب او أم يسكن فى غرفه لاتصلح للعيش الادامى مطلقاً ربته سيده لاتعرف سوى المال ألقته فى الشوارع كى يعمل لم يكتفى بهذا العناء فحسب بل جنى عليه المجتمع وعاقبه على جري.مه لم يقترفها فهو لم يختر ان يكون لقيت فاصبح عبء على المجتمع ومنبوذ منه ولكنه عمل ولكن الحياه رفضته فهو لا أهل ولا علم حتما سيتمسك باى فرصه تجعله ياخذ بعض حقوقه حتما سيسلك طرق الشيطان
اما موكلى الاخير
فهو مختلف فهو وجد الاهل والعائله ونال من الحب والرعايه والاهتمام ولكن استغل الشيطان عنفوان شبابه وحماسه ليبث فى رأسه السموم وفكره الانتقامه خاصه انه رائ عجز القانون عن جلب حق والده



