((( الفصل العاشر .......الحقيقه المخفيه )) فى غرفه بالمستشفى يرقد مالك وبجانبه عمار يفتح مالك عينه ببطء عمار : حمدلله على السلامه مالك بتعب : ايه اللى حصل ؟؟ عمار : المفروض انت تقولى ايه اللى حصل ؟؟ مالك وهو يمسك كتفه : اااه اخر حاجه فكرها ضرب النار واصوات كتير وبعدين دخاان ومشفتش حاجه بعدها عمار بهدوء : الحمدالله جات سليمه انت اتصبت فى كتفك ولسه خارج من العمليات مالك بقلق : البضاعه وصلت عمار : بصراحه مالك بانتباه : البضاعه حصلها حااجه قووول عمار بحرج : بصراحه البضاعه اتسرقت زى المره اللى فاتت مالك بعصبيه : ازاااااى ليييه ؟؟ والرجاله كانوا فين ؟؟ عمار : اهدى يامالك انت لسه خارج من العمليات بقولك مالك بحزن: جدى فيين عرف اللى حصل ظنه خاب فيا تانى اكيد هيجراله حاجه بسببى انا مليش حد غيره عمار : أهدى بس جدك كويس مالك : وعرف اللى حصلى عمار : ايووه مالك بضيق : هو كله ايوووه عمار باستسلام: يعنى اقولك اييه طيب ؟؟ مالك بهدوء : اكيد جدى زعل صح عمار بخيبه امل : ياريت تيجى على الزعل بس مالك : قصدك اييه ؟؟ عمار يحاول الهروب من اسئله مالك فهو قد أتى به إلى المشفى ولكنه اصطدم من رده فعل جده فحين قام بالاتصال به لم يسأله عن مالك مطلقاً كل همه كان هو البضاعه وكأنها اهم من حفيده الوحيده حتى بعد أن أخبره بحاله مالك لم يتأثر بل أخذ بالوعيد له والثأر منه لذلك لم يفهم عمار اى شىء واى علاقه تلك التى بين الحفيد والجد شكى للحظات أنه من المستحيل أن تربطهم اى صله دم فقال مختصراً للكلام: اما تخرج إن شاءلله هتبقى تعرف كل حاجه بنفسك مالك بألم: انا عايز اخرج دلوقتى حالا ااااه عمار بحزن على صديقه : مالك أهدى استنى أما تخف عمار ينادى على الطبيب الدكتور : لو سمحت الحركه خطر عليك هاتلى حقنه بسرعه وماهى سوى دقائق حتى ينام مالك ويغمض عينه ثانياً ولكنه ذهب لأحلامه التى أصبحت ترافقه كلما اغمض عينه (( يرى مالك نفسه فى بستان كبيير ملئ بالخضره وفى آخره تقف فتاه جميله نعم هى نفسها تلك التى رآها من الطائره وتمد يدها له ولكن فجأه تختفى ويظهر ذلك الشبح المخيف ويبدأ فى اخراج الثعابين من فمه وماهى سوى دقائق حتى تحول البستان لصحراء جرداء تملئها الثعابين فيقترب احدهم من مالك وقبل ان يلدغه ...)) يستقيظ مالك وهو يتصبب عرقا ولكنه لايجد عمار بجواره فيقرر الرحيل للإعتذار من جده على تلك الصفقه التى ضاعت منه _________________ فى الجانب الاخر بالتحديد وكر المعلم حسنين حسنين : متفوقه ياااض منك ليه الشخص : يامعلمى مش راضى يقوم تقولش متبنج باين عليه طرى قووى حسنين : الجدع شم كميه دخان ميشمهاش اجدعها حشاش معذور برضو وانتوا سبتوا لوحده يابهايم الشخص : ما احنا كل همنا كان البضاعه الحمدلله قدرنا ناخدها وننفد من الحكومه اللى بجد حسنين بفرحه : هههههه عندك حق ياااض يبقى يورينى الجيار هيعمل ايه اما مروان أثناء اغماءه ((( رائ نفسه فى صحراء لايوجد بها احد اخذ يصرخ وينادى ولكن ليس من مجيب وفجأة ظهر بيت وكأنه كهف صغير ذهب مروان حتى وصل اليه وجد رسوم مخيفه ولكنه قرر الدخول ولكنه ما ان دخل حتى رائ هياكل عظام وجثث وباقى اطفال وفى نهايه الكهف كان يقف رجل يشبه الشيطان وقال جملته واحده بدأ طريق الشيطان...))) فاق مروان مخضوض حسنين : حمدلله على سلامتك مروان بتذكر ما حدث حينما بدأ اطلاق النار وسمع ذلك الصوت لم يكمل طريقه لنظر إليه حتى كان رجال حسنين قاموا بالقاء تلك الغازات المسيله للدموع والتى تحجب الرؤيه تمام وقاموا بنقل الشاحنات دون اى خسائر ولكن مروان لم يتحمل الدخان وسقط فحمله رجال حسنين وأتوا به إلى الوكر مروان وهو يسعل: كح كح البضاعه وصلت حسنين بفرحه: وصلت ونصيبك محفوظ مروان وهو يحوال استعاده توازنه ووعيه : حقى انا هاخده بضاعه حسنين بدهشه: بضاااعه ازاااى ؟؟؟ متفقناش على كده مروان : انا كنت فاكرها س.لاح زى ما قولت لكن طلعت كوكاين وبصراحه تلزمنى حسنين : بس كده كتيير قووى كمان انا مش عارف هتعمل بيها ايه البضاعه مروان بثقه : بكره تعرف يا معلم انا همشى تكون حسبت نصيبى وفكرت وهاجى على بالليل كده سلااام حسنين : بس اعرف هتعمل بيه ايييه ولا هتصرفه ازاااى حتى مروان : وانت يهمك فى اييه مش كفايه كدبت عليا وقولتلى س.لاح حسين بحرج : مهو أنا كنت فاكر أنها فيها س.لاح برضو وبعدين انا مش بدى معلومات لحد اااه من الآخر كده مروان : خلاص وانا كمان من حقى مقولكش هعمل ايه بالبضاعه حسين وقد خشى أن ينافسه مروان فى السوق وقد فهم مروان ذلك من تردد وخوفه فقال : يامعلم عيييب انت معاك شحنه بملايين وانا نصيب مش هيجيب ربع الربع حتى وبعدين أنا قولتلك مش سكتى حسنين بارتياح : يعنى مش هنقطع على شغل بعض مروان بضحك : لا متخافش ولا هتشوفنى بعد كده حسنين : خلاص تعال بالليل نكون ظبطنا المسأل وكل واحد خد نصيبه مروان :تمام سلام وانصرف أحد رجال حسنين : انت ازاى هتديله بضاعه يامعلم هتخليه يشتغل معاك يعنى ولا إيه حسنين : ياريت بس اديك سمعت بيقولك مش سكته وبعدين هو كان فى عز مش لاقى ياكل مكانش رادى يهوب ناحيتى الرجل : امال هيعمل ايه بالبضاعه أنا مش مستريحله وحاسس أنه هيبقى خطر علينا حسنين بثقه : معتقدش الواد ده راجل من اول يوم شفته وانا بقول أنه راجل من ضهر راجل ثم زى ما قالك احنا ملوك السوق وهو يدوب هياخده معلقه من طبق الكشرى ولو حب كماله اكيد هيجلنا برضو _____________ عند حياه يدخل معتز فرحان : ماما باركيلى حياه بفرحه : خير ياحبيبى معتز : اتقبلت فى الشغل الجديد ومرتب خيااالى 7000جنيه حياه : الف مبرووك ياحبيبى شوفت المدير وقابلته معتز : الحقيقه لا حياه بدهشه : امال مين اللى شغلك يابنى ؟؟ معتز : رئيس مجلس الادراه اللى تحت المدير حياه : والمدير مقبلكش بنفسه ليه مش مفروض يشوف الموظفين بتوعه ولا هو متكبر ولا ايه حكايته معتز بحيره: والله مش عارف ياماما بس هما قالوا انه مش فاضى يمكن مسافر ولا حاجه حياه : المهم انك اشتغلت وان شاءلله تستريح ياحبيبى معتز : ياارب ياماما هى مريم فين ؟؟ حياه : والنبى ما اعرف يابنى بقالها يومين حالها مش مظبوط وبترجع متأخر معتز بغضب : ومسالتهاش ياماما بتروح فين ؟؟ حياه : بتقول عن شيماء صاحبتها معتز : انا هتصل بشيماء معتز : الو سلامو عليكم شيماء وقد استيقظت من نومها فكانت الساعه لتاسعه ونص : مين حضرتك معتز : انا اسف انا اخو مريم شيماء : مريم ميين ؟؟ معتز : مريم صاحبتك مريم ادهم الدمنهورى شيماء بافاقه : ااااها اسفه مخدتش بالى معتز : انا اللى اسف على الازعاج الظاهر صحيتك من النوم شيماء : ولا يهمك خير فى حاجه مريم كويسه معتز : الحقيقه يسأل على مريم هى جاتلك النهارده شيماء : لا مشفتهاش خالص النهارده دى حتى مجتش الجامعه معتز بقلق: متأكده شيماء ببراءه : ايوه معتز بغضب جامح : طيب متشكر واغلق الهاتف دون انتظار الرد حتى شيماء : ماله ده يخربيتك يامريم الواد بتاعك ده مش هيجبلك غير المصايب ربنا يستر _________________ اما عند الجيار وقد اصبح اشبه ببركان الغضب الجيار وهو يذهب وياتى : يعنى الظااابط شبه مالك برعى : مش متأكد ياباشا كان مغطى وشه الجيار : يعنى اكيد فرنالدو لعبها معاه وهنا عاد بالزمن وتذكر قول سيد حينما اخبره انه يريد ان يتبنى مالك وانه كان له اخ توأم ........لكن سيد قال انهم ماتوا الجياار : مستحييييل يكون عرفوا بعض واتفقوا عليا الظاهر ان شبحك هيفضل ملازمنى يانور الحسن بعدك جه ابنك شهاب ودلوقتى ولاده لكن لاااااااء مش الجيار اللى هيهده شويه عيال ««««««««««««««« خرج مالك من المشفى وتوجهه للقصر بمجرد دخوله القصر حتى وجد الجيار فى انتظاره ولكن ملامحه كانت لاتدل على خير ابدا الجيار بسخرية: حمدلله على السلامه مالك وهو يحنى رأسه لاسفل لعلمه أنه سوف يوبخه على ضياع الصفقه : الله يسلمك الجيار بصوت حاااد: بعتنى يااامااالك مالك وهو لايفهم شء : بعتك بعتك ازاااى ياجدى ؟ الجياار بحده: اخرس انا مش جدك ولا عمرى كنت جدك مالك بصدمه : بس حضرتك اللى مربين وقولتلى انك ابو ماما الله يرحمها والأوراق والشهادات الجيار : ماما ههههههههه سلامات ياماما مالك : جدى انا عارف انك زعلان على الصفقه بس مش لدرجه انك تتبرى منى كده الجيار : اتبرى منك وأنت كنت تقربلى ايييه عشان اتبرى منك انت لقيت ابن شوااارع مالك وقد صعق : ايييه الجيار : انت خلاص ملكش مكان فى بيتى مالك : بس ده بيتى انا كماان الجيار بسخريه : ههههههههه بيتك والله عال أنت تحمد ربنا انى لميتك من الشوارع وربيتك وكبرتك وعلمتك يارتنى قتلتك يومها مالك وهى فى حاله ذهول وصدمه كيييييف لقد اخبره الجيار انه جده وانه والد أمه وأمه قد توفت وحينما كان يسأل على صورها كان الجيار يريه صوره أبنته الوحيد التى توفت وهى فى منتصف العشرين ولم تتزوج حتى وأخبره أنها هى أمه وتوفت أثناء ولادته وأن والده خائن قام بطلاقهاا ومات فى حادث ....ولكن لم يخبره أنه هو من دبر كل ذلك واخترع كل تلك الحكايات وقام بتزوير جميع الأوراق وقام بتسميه بأسماء مزيفه كل ذلك بسهوله بالغه لأن بالمال كل شىء يفعل مالك : انا مش قادر اصدق الجيار بضحكه شيطانيه : انت ملكش حاجه عندى تسلم كل حاجه معاك مفاتيح الشركه والفيله والعربيه كل ده شقايا وتعبى اناااا مالك بتحدى: بس انا اشتغلت وتعبت وليا النص فى الامبراطوريه دى حتى لو مكنتش حفيدك فاهم الجيار : بقى مخسرنى صفقتين كل صفقه تساوى عشره مليون جنيه وتقولى ليك حق أنت تحمد ربنا انى مسجنتكش مالك بصياح : واسرار الشغل والبضاعه انا ححبسك ياااجيار مش انت اللى هتحبسنى وهنا نهض الجيار وامسك مالك من قميص وداس بيده على جرح مالك حتى اخذ يأن من شده الألم الجيار : ساعتها همحيك من على وش الدنيا واظن انك عارف طبيعه شغلنا الخائن ملهوش مكان ولا عيش على الأرض مالك وقد ابتعد عنه : اااه شغل قذر أنا مش هسيبك الجيار : بررررره مالك وقد خرج ذليلا مكسور ونظر للقصر ورأى طفولته امامه عينه لم يعرف هل يفرح ام يحزن ....ماذا سيفعل ... أين سيذهب ....فقررر الذهاب لصديقه او ما اعتقده انه صديقه يقف مالك اما شقه فى الدور الرابع ويفتح عمار عمار : اهلا مالك بااشا مالك بتعب وهو ممسك كتفه : هى بقى فيها باشا وسع وهم بالدخول ولكنه فوجئ بيد عمار تمنعه عمار : اسفه مش هقدر ادخلك مالك بصدمه : هتبعنى زيهم عمار : لو على البيع انت سيد البياعين يامالك مالك بحزن : امال عمار بتنهيد وهو يغلق الباب ويخرج : اختى جوه ومينفعش تدخل مالك : بس انت قولتلى انها مسافره عمار : رجعت من اسبوع وجوزها هيحصلها بكره بالكتير يعنى الشقه مشغوله للأسف وأكمل بسخرية هو الجيار مسبلكش حاجه ولا إيه قالها والسخريه تملئ عينه مالك : خد كل حاجه حتى مفاتيح العربيه والفيله عمار : كان نفسى اساعدك.بس اسف عندى شغل ممكن تشوف شقه أمجد فاضيه مالك وهو ينظر له ....ها هى رفقت السوء لاتصلح وتتضح مع اولى المواقف والازمات : متشكر ياصاحبى انا مش هشحت منكم انا عندى افضل فى الشارع ولا اشوف نظارات الشماته دى عمار : انت اللى عملت فى نفسك كده ياصاحبى مالك وهو ينظر له ويتذكر أنه أيضاً لم يكن بالرفيق الجيد وتحامل على نفسه وذهب وهو يلعن الحظ ونفسه ولايستطيع تقبل فكره أنه لقيت وسأل نفسه أين أهله لما فعلا ذلك ولما تركاه وحيداً ...يعلم أنه لم يكن يشعر تجاه الجيار اى مشاعره لكنه فتح عينه عليه ولم يبخل الجيار فى تعليمه أو الصرف عليه ببزغ شديد وبعد أن مسك الشركات لم يسأله عن مال قط هو فقط كان يهتم بتلك الصفقات المشبوهة أما مالك فهو الذى أساس تلك المشاريع والفنادق والمطاعم وكان يصرف من أموالها والآن هو أصبح لايملك اى مال أو حتى ماؤى ______________ اما عند مروان ما ان وصل شقته حتى وجد مريم مروان : انتى مجنونه هى حصلت تيجيلى البيت مريم : ما انت اللى مش بتسأل وبقالى يومين مشفتكش مروان بغضب : تقومى تيجى البيت افرض حد شافك مريم : وايييه يعنى هو انا مش خطيبتك مروان : يابنتى أنا لسه خطبتك مريم : مليش دعوه انت قولت أنك هتيجى تخطبنى مروان بحب : وأنا عند وعدى والله بس اصبرى اظبط أمورى الأول وهنا سمع مروان خطوات على السلم فكتم فم مريم وادخلها غرفته الصغيره حتى لايراها أحد وتحدث مشاكل خاصه تحيه التى سوف تقوم بطرده أن رأتها مروان بهمس : عاجبك كده مريم بحب : وهى تهز برأسها بمعنى نعم وذلك لأن مروان مكمم فمها وهنا لاحظ مروان ان مريم تقريباً فى احضانه وتلاقت اعينهم فى نظر طويله فرأى مروان كم مريم جميله وعينها وشعرها الذى بين يديه كل هذا حرك بداخله مشاعره غريبه حب امتلاك .....ازاح يده ببطء عن فمها ونظر اليها واقترب ثم التهم شفتيها فى قبله أخرج فيها حرمانه الطويل من الحب والاحتواء لأول مره يشعر بما يشعر به الآن ومريم لم تمانعه ابدا ثم ........ _____________ عند مالك فأخذ يتسكع الطرقات لايعرف اين يذهب وبدأ الألم يشتد عليه فجلس على الرصيف وما هى إلا لحظات حتى وجد من يضربه على رأسه وبدأت الكدمات والركالات المتتاليه له لم يكن بإمكان مالك الدفاع عن نفسه قط فهو مصاب ومتعب للغايه والضربات مفاجأه ومتتاليه فلم يكن منه سوى الاستسلام حتى اصبح ينزف الدم منه بغزاره الى اسود كل شئ فرأى امامه وسط ضعفه وتالمه (( صوره تلك الامراه التى كثيراً ما راودته فى احلامه تمد يدها له وكأنها تطلب منه المجئ معاها وكانت ترتدى ذلك الثياب البيضاء .....تلاشت الصوره وظهرت تلك الصوره بيت بسيط وطفلان يلعبان ورجل يدعبهما بفرح .....ثم تلاشت وظهرت صوره الحريق وذلك الملثم الذى اتنزعه من احضان تلك المرأه وصوت صراخه يدوى وصوت صرخ طفل يشبه وطلقات النار .....ثم رائ نفسه فى سن خمس سنوات فى قصر الجيار والجيار يلاعبه ويدربه على مسك الس.لاح ....رائه شبابه ومدى عنفه مع زملائه فى المدرسه ..... رأى ايهاب وهو يترجاه ورأى نفسه كيف قتله دون ان يغمض له جفن ....رائ ريم وهى ملقاه على السرير ع.اريه ......رائ مارى وهى فى احضانه ....رأى نظرات الشماته فى عين عمار ) لفظ مالك انفاسه بصعوبه بالغه والدموع تسيل من عينه ونظر لذلك السراب البعيد بأعين شبه مغلقه والدم يسيل كالبحر وسكن تماما وسكن كل شى معه ((( الفصل الحادى عشر ....لخبطه مشاعر)) عند همس قامت باسعاف ذلك الشخص على قدر استطاعتها وظلت بجانبه طوال الليل وهى تتساءل انت مييين ....ايه حكايتك بس وظلت على هذا الحال لمده ثلاث ايام الا ان جاء يوم وبدأ فى الاستيقاظ الشخص : ااااااه همس : اخيرااا حمدلله على السلامه الشخص : عطشااان همس وهى تأتى بكوب الماء اتفضل الشخص شرب وكانه لم يذق الماء منذ اعوام همس : انت كويس الشخص وهو ينظر لها ويبتسم ولكن ما هى سوى لحظات وفقد الوعى مره اخره همس بصدمه : يا نهااار اسوود هو انت هتفضل كده ...يااربى طيب كنت اعمل ايه مهو مينفعش ابلغ البوليس حرام معرفش عامل نصيبه ولا حاجه ...مستشفى وبرضو هيبلغوا ااااه يانى ايه اللى عملته فى نفسى ده وتندب همس حظها من جديد ________________ عند معتز معتز وحياه على السفره معتز : هى مريم لسه زعلانه حياه : مش متعوده منك على كده معتز : تانى يا ماما قولتلك غصب عنى حياه : ربنا يهديكم يابنى قام معتز وذهب لحجره شقيقته معتز : ممكن ادخل مريم : اتفضل معتز : لسه زعلانه منى مش مفروض صالحتك مريم : بالبساطه دى صح معتز وهو يجلس بجانبه ويحتضنها ويقبل رأسها ويقول بصوت حانى : مريم أنتى عارفه أنا بحبك وبخاف عليكى قد اييه مريم بعتاب : بس انت وجعتنى معتز : ههه اسف كنت متعصب مريم بطفوله : وتطلعه عليا صح معتز بمزاح : مهو كله منك يلا قوليلى بقى كنت فين ؟ مريم بخوف : هتضربنى معتز : هو انتى هتقولى حاجه تعصب مريم بخوف :لا معتز : طيب قولى مريم بحذر : بصرااحه كنت كنت وأخذت تردد كلمه كنت .. معتز بقلق : كنتى فين قولى متخافيش مريم : كنت عند مروان معتز بنظرات شك : مروان مين ؟؟ مريم : مرواان اللى انقذنى بتاع الحادثه معتز بتذكر : اهااا وده شوفتيه فين وكنتى عنده فين وبتعملي اييه ؟؟ مريم بخوف : اصلى هو قالى انه هيجى يخطبنى معتز بدهشه : اييه يخطبك هو شافك تانى غير يوم الحادثه مريم : اصلى بصراحه معتز : ايووه انا بحب الصراحه قولى بقى كل حاجه مريم : انا بقابله بعد الجامعه ومره عزمنى على الغدا معتز يحاول السيطره عل اعصابه : وبعدين مريم : حبنى وعايز يتقدملى معتز : وانتى مريم وهى تنظر للاسفل بخجل : انا اييه ؟؟ معتز : بتحبيه مريم لاترد ولكن ردها واضح فالابتسامه تعلو وجهها برغم أنها تحاول اخفاء وجهها عن اخيها وهنا يقترب معتز اكثر ويرفع وجهها ويقول بحكمه : مريم أنتى بتحبه ولا معجبه بيه ؟؟ مريم بعد فهم : ازاى معتز : انتى ممكن تكونى معجبه بيه أول شخص فى حياتك أول اهتمام الموقف اللى عمله وده ميبقاش حب يامريم ده إعجاب خصوصاً أنك فى مرحله مراهقه مريم بعند : لا انا بحبه انا مش صغيره معتز : عارف انغك مش صغيره بس تفتكرى ماما هتوافق مريم بحزن : ومتوافقش ليه معتز : عشان مروان ده احنا منعرفهوش ..منعرفش اهله ...مش متعلم ...مستواه المادى مش مستقر ...مش هيفهمك ..متعرفيش شغال اييه ..ساكن فين كل ده مريم : انا ميهمنيش كل ده معتز : بيتهيالك يامريم تقدرى تقوليلى لو جه يتقدملك مين هيجى معاه قالك مين اهله مش يمكن ابن حراام مريم فوووقى انتى مريم ادهم الدمنهورى بنت الرائد ادهم الدمنهورى يخرج معتز تاركاً مريم فى ألمها وحزنها ....ترى هل أخوها محق .... أما أنه يجنى على مروان بذنب ليس له دخل به ________________$ اما عند مروان حسنين : نصيبك اهو مروان : يجيوا كام دول حسنين : سيبهم ببركتهم بس الفرق هيبقى على حسب البيع مروان : ازاى يعنى حسنين : افهمك لو اتباع قطاعى هتكسب اكتر ويمكن ضعف تمنها لو كامله يعنى.على حسب الشارى مروان : مفهوم حسنين : على فكره انا محدش يسترجى يطلب منى كده ولا انا بنتور بضاعتى فى السوق كده انا بس عايز نعرف هتعمل بيها ايييه ؟؟ مروان : هتعرف قريب يامعلم بس اعتبرها أول وآخر عمليه حسنين : الله ليه كده بس مروان : معلش انا عايز أكبر لوحدى حسنين : وهتكبر ازااى بقى مش لازمك خبطتين تلاته مرواان : هههههه ده مع اللى عقله نايم لمؤاخذه لكن أنا عارف هعمل ايه سلام حسنين : الواد ده وراااه سر كبيير وحاسس أنه فعلا هيبقى حاجه كبيره ___________________ فى المشفى يقف رجل ما ويسال احد الممرضات الرجل : عامله ايه الممرضه : مفيش اى تحسن ولولا حضرتك رفضت انهم يشيلوا الاجهزه كان زمانها مرتاحه الرجل بعصبيه : اخرسوا محدش هيقرب منها طول ما انا موجود مش هسيبها ان شالله تفضل العمر كله كده الممرضه بخوف وهى تهرب من امامه : حاضر حاضر وما ان ذهبت حتى نظر لها الرجل من خلف الزجاج وقال بالم وحسره : سامحيينى .... ««««««««««««____ تظل همس مقيمه فى المنزل مع ذلك الغريب الذى اقتحم حياتها فجأه ...كانت أحياناً تذهب للعياده وتعود مبكراً لعله يستقيظ ولكنها ظلت أربع أيام تذهب وتعود تجده على حاله كل ما يفعله يستقيظ لحظات يتناول بعض الماء وينام مره اخره وبما انها طبيبه فجلبت له بعض المحلول كى يتغذى الى ان يستيقظ وتعرف ما هى قصه وفى يوم كانت همس فى عيادتها سعاد : فاضل عيان واحد يا دكتوره همس بتعب وارهاق : طيب دخليه سعاد : مالك يا دكتوره بقالك يومين مش مظبوطه وتعبانه ووشك اصفر همس : مفيش ياسعاد شويه ارهاق وقله نوم بس سعاد : ربنا يريحك يادكتوره ويبعتلك ابن الحلال اللى يريحك همس بابتسامه : تسلمى يا سعاد دخلى بقى آخر عيان وبعد دقائق كانت همس انهت جميع الكشوفات همس : اقفلى انتى ياسعاد بقى وخلى المفتاح معاك ولو اتاخرت بكره عادى هكلمك تمام سعاد : حاضر يا دكتوره استقلت همس سيارتها وصعدت لشقتها وما ان دخلت حتى سمعت صوت كركبه ياتى من المطبخ همس وهى تحتضن حقيبتها الصغير : ده عفرريت ولا حرامى ياااربى أستر وأخذت تتحرك بخطوات حذره وامسكت بعصايه المقشه ودخلت المطبخ وجدت مالك وهو يقف فى المطبخ ومخرج جميع الطعام من الثلاجه وجميع الاطباق متسخه ...يا آلهى هذه ليس شقتى ...لحظه نظرت لذلك المالك وهو مرتدى فوطه فقط يلفها حوله خصره وعارى الصدر كما بدى ضخم بالنسبه لها وكم كان جسمه رياضى ...كم هو طويل افاقت همس من خيالتها وهى تمسك بالمقشه وترفعها عالياً وتصرخ : حراااااامى مالك وهو يتفادها : اااااه انتى مجنونه انتى مين ؟؟ همس وهى تنظر له نعم هو ذلك الشخص ...لقد استيقذ نظرت لملامح الجميله وعينه العسليتين وكذلك شعره الغزير المتساقط على وجه بقطرات الماء وتلك الذقن التى زادته وسامه فكانت تنظر له وهى عليها ابتسامه بلهاااء للغايه مااالك : انتى ياست وهنا ادركت همس نفسها : ست فى عينك انا صاحبه البيت ثم أكملت بهدوء انت فوقت حمدلله على السلامه مالك : صاحبه البيت ازاى يعنى امال أنا أبيه همس : انت ....ولم تكمل جملتها مالك وقد شعر بالدوار : اااااه همس وهى تنتفض من مكانها وتحاول مساندته برغم ضائلاتها مقارنه به همس : انت مش كنت كويس اهو واخد دش وبتاكل مالك وهو ينظر لها : ااااه أنتى مين؟؟ همس : انا همس انا اللى لقيتك على الطريق مالك : ينظر لها ويهز برأسه بتعب بمعنى أنه لا يتذكر شىء همس بصوت حانى : طيب انا الدكتوره اللى جيت عندى مره وكشفت مالك وهو ممسك رأسه همس بخضه : نهار اسووود انت هتفقد الذاكره همس : طيب انت اسمك ايييه ؟؟ مالك بتعب : معرفش همس : يا خرااابى طيب اهلك بيتك عنونك مالك وهو يرجع رأسه للخلف : معرفش مش فاكر حاجه خاالص همس : يا دى الحظ المنيل وهنا مالك فقد وعيه ثانيه ...فنظرت له همس ثم ضحكت ببلهاهه : ههههههههه ههههههه يعنى انت قايم تستحمى وترجع تانى خايف تموت معفن ...ايه اللى بقوله ده ثم تنظر له ولجسمه العارى وتقول بحده : ياخى انت كمان مش كنت ساتر نفسك وتغطيه وتتركه على تلك الاريكه ________________ اما عند مرواان حسن : ها يابرنس البضاعه معاك اهى قولى بقى هتعمل بيها ايييه ؟؟ مروان : هقولك هبعها قطاعى زى ما قال المعلم بس قبل ما بعها ازودها حسن : تزودها ازاى بقى ! مروان : انت مبتشفش افلام ولا ايييه ؟؟ حسن : اوعى يكون هتعمل زى فيلم الكيف وتصنع زيها مرواان : انا هصنع زيها بس مش هبيعها هبدلها حسن : تبدلها بايه بقى مروان : ببضاعه المعلم حسنين حسن بدهشه : انت اتجننت يامراوان ؟؟ مروان بثقه : بالعكس انا عقلت بص احنا هنعمل نفس البضاعه دى وبصنعه لطافه ننقل البضاعه المضروبه وناخد السليمه ولا من شاف ولا من درى حسن : الكلام مفيش اسهل منه مروان ؟ وحياتك والفعل حسن : ايوه بس الموضوع خطر وكمان محتاج فلوس ورجاله مروان : كله موووجووود حسن بخوف: وافرض المعلم كشفنا ولا حد من رجالته مروان : متخافش خليك انت معايا بس وهتاكل الشهد حسن : والله أنا خائف اكل عيش وحلاوه ياصاحبى مروان : هو فى تاجر مخدرات هيبلغ عن حرامى مخدارت حسن : هااااا طيب افرض قتلونا مهو الحكايه دى أما سجن أما قتل ملهاش تالت مروان بثقه : لا ليها قصور وفلل وعربيات أنا هوريك الجنه ياض ياحسن حسن : هههه هو فى شيطان بيشوف الجنه ياعم مروان : اها شيطان بس رتبه ملاك هههههه (( الفصل الثانى عشر .....فرحه وألم ))) ظلت همس بجوار مالك ظننا منها أنه سوف يستيقظ مره ثانيه لكن هيهات فظلت تتأمل ملامحه وهو ساكن كم كان يشبه الملاك ....افاقت من شرودها وقالت ...ياربى ياترى حكايتك ايييه؟؟ ..كده مش هينفع انزل واسيبك ممكن تفوق فى اى لحظه وكمان مينفعش حد يشوفك عندى قامت وصلت فريضتها ورتبت ما فسده مالك واتعبت للغايه فجلست تستريح بجواره كان ترتدى منامه قطنيه ولكنها واسعه جدا عليها كم انها وضعت ايشارب على رأسها وعقدته بشكل معين جعلها أشبه بالمتسولين خاصه انها جلست على الأرض ونامت فى وضع الجنين فى منتصف الليل يستيقظ مالك وهو ينظر حوله فنظر لهيئته العاريه وتلك الملايه فقال : اييه ده انا تمسكت آداب ولا إيه ؟؟...ثم نظر لذلك الشئ النائم وتسأل ...ميين دى ؟؟ دى شغاله ولا إيه ..هو انا غلطت مع الشغاله هى حصلت ...واخد يفرك جبينه وقرر ان يوقظ همس انحنى مالك ليفيقها وما انت اقترب مالك : لوسمحتى أنتى واخذ يهزها برفق همس بنعاس : ياماما الباص مش جااى مالك باندهااش : باص هو انا خلفت ولا دى اختى ..يانهار اسود ايه الليله دى وعاد يهزها من جديد ...يابنتى انتى يامدام يا انسه طيب همس بنوم : سعاد الكشف العيان فى عمليه بكره وجهزى الحقنه مالك : عياان وحقنه دى مجنونه : يا انسسسسسه همس بفزع : ميييييين ؟؟؟ مالك : احم آسف همس وهى تنظر له : انت فوقت الحمدالله ابوس ايدك اوعى تروحى تانى مالك بعدم فهم: اروح فين ؟؟ همس : الغيبوبه يارااجل انت بقال اربع ايام نايم مالك : انا مش فاكر حاجه همس : اها ما انا سالت الدكتور قالى عندك فقدان مؤقت فى الذاكره مالك بحزن: يعنى انتى متعرفيش انا مين ؟؟ همس : كل اللى اعرفه انك ابن ناس واسمك مالك الجيار مالك : الجيار ده والدى همس : الحقيقه معرفش المفروض انت تساعدنى عشان اوصلك لأهلك مالك بتعب : بس انا مش فاكر حااجه ثم ايه اللى مقلعنى كده وهدومى فين همس بضيق: حضرتك اللى قلعت مالك : نعععم ؟؟ همس بحرج: قصدى حضرتك لقيتك معفن فدخلت اخدت دش ورجعت تانى للغيبوبه ازاى معرفش مالك باستنكار: معفن ؟؟ همس : مقصدش يا ابراهيم مالك : انتى مش بتقولى اسمى مالك همس بنعاس: هاا ايوه ايوه مالك بنفاذ صبر : ياستى طيب انا استحميت ازااى همس : حضرتك فوقت شويه ونمت تانى بتحصل بتحصل وعادت للنوم مالك : طيب انا عايز هدومى لوسمحتى همس بضيق: حاضر انا غسلتهالك بس للاسف القميص كله دم ومباقش نافع مالك بفزع : دم دم ايييه ؟؟ همس : انت كنت مضرووب قووى مالك يحاول استعاد الذاكره لكن دون فائده همس بحب وشفقه على حالته : بص متتعبش نفسك انت اكيد هتفتكر مع الايام مالك بحزن : وهقضى الايام دى فين انا مش فاكر اهلى عنوانى اى حاجه وكمان مش هينفع اقعد هنا اكتر من كده انا متشكر لكل اللى عملتيه معايا همس بحب: ده واجبى بس انا ممكن اساعدك مالك : بجد ازااى ؟؟ همس : طبعا بس سيبنى انام نصايه وانا هفوق ونفكر سوا مالك بحرج لأنها يبدو عليها التعب والارهاق : طيب ممكن طلب همس : اتفضل مالك بحرج : انا جعاان همس بصدمه : نعم مالك : جعاان وجعان قووى بالصراحه حاسس بقالى كتير مكلتش همس وهى تلقى الوساده على الارض : انا قولت هو يوم مش باين من اوله طيب مبدأيا كده انا مش بعرف اعمل غير بيض بالبسطرمه ينفع مالك باستسلام فهو جائع للغايه لأنه لم يتناول الطعام طيله اربع ايام : اى حاجه من ايدك حلوه همس وهى تنهض على مضض: يامعين يااارب شعر مالك شعور غريب تجاه همس ولكنه اكتفى بالابتسامه وقرر ان يساعدها فذهب المطبخ وراءها مالك : تحبى مساعده همس : ليك فى السلطه مالك : هههههه الحقيقه مش فاكره همس وهى تصع امامه طبق من الخضروات : خلاص افتكر مالك وهو ينظر لها فوجد كم هى قصيره وكانت تتدلى منها احد خصلات شعرها فاراد اغاظتها مالك : حاسبى الشعر يقع فى البسطرمه همس وهى تلملم خصلاتها : ايه ده وانت بتبص ليييه انا محجبه وحرام انك تبص عليا مالك : هههه وقعدتى معاكى لوحدنا مش حرام وهنا انفجرت همس واقتربت منه ومسكت الس.كين وقالت : والله الكلام ده تقوله لناس بقالها اربع ايام نااايمه عندى بس وتربيتى وكرم اخلاقى ميسمح انى اطردهم حتى لو طالبين بيض بالبسرطمه الساعه 2 ونص بالليل مالك وهو متراجع للخلف : على فكره متطلبتش حاجه انا قولت جعاان وبس همس وهى تنظر له وتلوى شفتيها وتكمل طهى وتابعها مالك فصمت همس : تعرف شكلك فقدت الذاكرة بس مفقدتش اخلاقك مالك بعدم فهم : يعنى إيه همس باندفاع: يعنى أما جتلى العياده كنت قليل الذوق برضو شعر مالك بالضيق والحرج يبدو أنه شخص سىء فلم يعلق فقط اكتفى بالاعتذار مالك بحزن : أنا آسف لو كنت قله ذوقى معاك وتركها وانصرف لاتعرف همس لم شعرت بالشفقه تجاهه _______________ فى شركه الجيار كان معتز يعمل بكل جد حتى جاء اليه زميله فالعمل رامى : اوووووف الشركه بقت تقرف معتز : مالك ياعم رامى : الاستاذ عماار من يوم مامسك الشركه مكان مالك بيه وهو مش عاجبه حد وبقى يضطرد اى حد معتز : هو كان فى حد ماسك الشركه قبله رامى : ايووه يابنى حفيد الجيار بس معرفش راح فين ده غير انى سمعت ان الجيار طرده من الشركه كلها ومن البيت معتز باستغراب: حد يعمل كده فى حفيده ؟؟ رامى : يابنى ده الجيااار مممكن يقتل ابوه عشان الشغل معتز : طيب اما هو كده مش ماسك الشركه ليه ؟؟ وسايبها لعمار بيه كده رامى :: هههههه يابنى الشركه دى ستاره لاعمالهم الوسخه ..يعنى فكرك امبراطوريه الجيار دى كلها من شغل السياحه معتز : اكيد لا بس هو فاتح شركات تانى كتيير و رامى : شركات على ورق كام شركه مقاولات على كام فندق على كام قريه معتز بشك : امال الفلوس دى كلها منين ؟؟ رامى : من الس.لاح والمخدرات معتز بفزع : اييييه واما هو تاجر مخدرات ازاى سيبينه كده ليه البوليس مقبضش عليه رامى وهو يضحك على سذاجه صديقه : يقبضوا على مييين يابنى وبعدين بتهمه ايييه ؟؟ معتز بحيره : انت مش لسه قايل انه تاجر مخدرات وس.لاح رامى : وافرض معتز : افرض ايييه رامى : ياصديقى لو كان الحسابات بسذاجه كده وبسهوله دى مكنش بقى فى جيار على الارض ...مكنش بقى فى خير وشر ...مكنش بقى فيه ملايكه وشياطين ... الجيار بيمثل الشيطان واللى حوليه عافين انه شيطان ومع ذلك بنشتغل عنده ....البوليس كمان عارف انه تاجر س.لاح ومع ذلك مش قادر يواجهه لأنه لابس وش ملاك ....كام دار ايتام على كام تبرع لمستشفى خيرى .....يعنى شيطان برتبه ملاك معتز بصدمه : انا مش قادر اصدق رامى : لا صدق معتز : طيب وحفيده زيه رامى : اللى اعرفه انه شيطان زيه وليه ضحايا كتيير بس اللى سمعته اول ما اشتغلت فى الشركه انه محدش عارف يحكم عليه شرير على طيب معتز : الدنيا دى كبيره قوووى وصراع الخير والشر ديما مستمر رامى باستسلام : ملناش دعوه وانسى اى حاجه قولتهالك احسنلك احسن تحصل ايهاااب معتز بدهشه : ايهاب مين ده كمان ؟؟ رامى : ده اللى كان شغال مكانك وحب انه يكشف المستور بس للاسف مقدرش زيه زى ناس كتيير راحو ضحيه مالك والجيار معتز : هو فى حد تانى وراحوا ازاى ؟؟ رامى : زى الحادثه اللى حصلت من عشر سنين واكتر وراح ضحيتها رائد كبير وعساكر وهنا تذكر معتز وااالده نعم فقد علم من والدته انه استشهد فى احد الماموريات .....ولكن هل يعقل ان يكون الجيار قاتل ابيه ذلك الشخص الذى يعمل عنده لم يتحمل معتز تلك الضجيج فى راسه ففر مسرعا للخارج ((( الفصل الثالث عشر.......انتقام ))) بعد مرور فتره عند حياه معتز : ماما ارجوكى ريحينى حياه : يوووه انت مبتزهقش يابنى معتز : لا ياماما وهفضل وراكى لحد متقوليلى مين اللى قتل بابا حياه : قولتلك ميه مره كان خارج مأمورية واتصاب معتز : اتصاب وماات يعنى اتقتل مين اللى صاابه بقى والماموريه دى بخصوص اييه حياه : يابنى حرااام عليك كفايه انت من يووم ما سبت الشغل وانت كل يوم نفس الموااال معتز : وانت كنتى عايزين اشتغل مع اللى قتلوا ابويه حياه : ايييه ؟؟ معتز : انا عارف ان الجيار وحفيده هما اللى قتلوه صح حياه بلخبطه : معرفش معتز بعند : لا تعرفى ياماما حياه : بس بقى حرام عليكم هلاقيها منك ولا من اختك معتز : مالها مريم حياه : هى كمان كل يوم اسئله عشان رفضت المحروس ارحمونى انتوا الاتنين معتز بشك : مرواان انتى رفضيته لييه ؟؟ حياه وهى تنظر لابنها : يعنى مش عارف عشان منعرفهوش وكمان مش من مستوى بنتى معتز : انتى عمرك مابصيتى للفلوس وبعدين ما هو مستواه بقى كويس حياه : بس بنتى لا بنتى لاا معتز بدهشه : هو ده كمان ورااه سره حياه بخوف : سر ايييه مفيش اسرار ولا حاجه واقفل الموضوع ده معتز باصرار : مش هقفله ياماما وهاخد حقى من الجيار وعيلته وخصوصا مالك حياه بانتباه ...عائلته ..مالك ...من هؤلاء انت بتتكلم عن مين ؟؟ معتز : عن كمال الجيار حياه : بس الجيار ملهوش عيله ومعندوش اولاد معتز : يعنى اييه امال مالك حفيده اللى قتل ابويا ده يبقى ايه حياه بثقه : يابنى بقولك معندوش اولاد هيبقى عنده احفااد ازااى هى بنت واحده وماتت من زمان لا اتجوزت ولا خلفت معتز بحيره : بس هو عنده مالك ابن بنته يمكن بنته اتجوزت وخلفت حياه باندهاش فزوجها اخبرها ان الجيار ليس له أولاد سوى تلك الفتاه التى لم تزر مصر من الأساس وماتت نتيجه صراع مع المرض منذ الولاده حياه : بنته ميين انا متاكده الجيار ملهوش اولااد وكده عمره مهيكون عنده احفاااد معتز باصرار : امال مالك دى يبقى اييه ؟ حياه وهى تنظر لابنها : يمكن اتبناه بس اللى زى ده يعرف التبنى ولا يفرق معاه عيال ولا غيره معتز : يا ماما كل اللى عرفته أن اللى اسمه مالك ده هو اللى قتل ابويا حياه وماالك اللى قتل ابوك ده انت شفته يعنى معتز بخيبه أمل: للأسف حتى معرفش شكله حيااه :يبقى تفوق يابنى متخليش الشيطان يعميك معتز : الشيطان هو اللى قتل ابويا ولازم ياخد جزاءه حياه بقله حيله : ربنا يهديك يابنى أما معتز عزم على أن يجد مالك ويثار لأبيه مهما كلفه الأمر ___________________ عند مروان بعد ان نفذ مخطوطه فى سرقه بضاعه حسنين وتبديلها ومن ثم بدأ العمليات الأصغر والتجاره حتى اصبح غنى ومشهور فى عالم المخدرات والاسلحه واصبح لديه شركه خاصه به للاستيراد والتصدير وتغير تمام حتى اصبح مغرورا واكثر شرا وخاصه بعد ان رفضته والده مريم وضاع حبه الاول وانسانيته حسن وهو مرتدى بدله شيك يطرق مكتب مروان ويدخل : صباح النعنشه ياملك الفرفشه مروان : هههههه اقعد ياحسن قولى ايه الاخبار ؟؟ حسن : كله تمام ياباشا والمعلمين مستين البضاعه وبيدعولك مروان : قصدك بيدعو عليا حسن : مهو ياباشا حضرتك مغلى السعر قووى عليهم مروان بحده : اللى ممعهوش ميلزمهوش حسن : ميلزمهوش ازاى بس ثم ده كارهم ورزقهم مروان : سيبك من الشويتين دول عندنا الاهم حسن بانتباه : اؤمر مروان : فى صفقه س.لاح جديده بس مستورده حسن : والمطلوب مروان : فاكر عمليه حسنين او الخطه يعنى حسن : الا فاكرها دى هى فاتحه الخير علينا مروان : احنا عايزين نعيدها بقى بس المره دى على اوسع حسن : علم وجارى التنفيذ بس لامؤاخذه الشحنه تبع ميين مروان : واحد كبير قوووى فى السوووق حسن : مين مروان :الجيااار بااشا حسن بتفكير : الإسم ده زى ما يكون سمعته قبل كده مش ده .. قاطعه مروان : هو اللى المعلم حسنين خد منه البضاعه حسن : اااه وده شغل فى الس.لاح كمان مروان : ده اللى عرفته كنت فاكر حسنين ضحك عليها وقتها لكن طلع فعلاً بيتاجر فى كل حاجه حسن : يااااه طيب منجرب المخدرات تانى مروان : لاااا حد الله بينى وبين الحشيش هو بس كان سكه عشان اوصل وبعدين انا وعدت حسنين انى عمرى ما اشاركه فى رزقه حسن : هههههه المعلم حسنين كل يوم بيدعيلك وبعدين مش اللى تاجر فى ده يتاجر فى ده مروان : الس.لاح تهمته اخف وممكن نقول استخدام شخصى نضربله ورق ونقول أنه خرده ليه مصارف كتييير إنما الحشيش هتقول حنه هيوده المعمل وهننكشف حسن : والس.لاح يعنى ملهوش معمل مروان : ليه طبعاً بس عندنا بيحبوا يكبروا دماغهم أو بمعنى الصح الحشيش جرائمه كتيره إنما الس.لاح جري.مه واحده هتق.تل بيه وساعاتها هتتجاب هتتجاب حسن : ياااه دماغك الماااظ _______________ اما عند مالك لم يتذكر مالك شئ من ماضيه وكان الله رتب كل هذا ليعود من جديد فكان مالك وكأنه ولد من جديد بلا خطايا بلاذنوب ....نعم نسى كل شئ ولكن كان يشعر بالسعاده والحب والراحه ...نعم فقد الماضى وهو لايعلم ماذا كان فيه ....ولكنه اكتفى بالحااضر الذى انار حياته من جديد وهو ( همس ) ساعدته همس ولم تتركه لحظه استأجر مالك الشقه المقابله لها ولكن هذا لايمنعهم من المكوث سويا طوال الوقت ... بحث مالك عن عمل ولكن الشىء الذى تذكره هو انه مهندس الكترونيات ويفهم فالكمبيوتر جيداً ... فعمل فى أحد الشركات الخاصه بمجال الكمبيوتر فكان صاحب الشركه رجل طيب للغايه كمان انه كان صاحب والد همس فتفهم موقفه ولم يطلب منه اى اوراق للعمل __________________ فى احد النوادى مالك : احم وحشتينى همس وهى تلتهم الايس كريم بشرهه غريبه : شكرا ينظر لها مالك : شكراا بقولك وحشتيينى همس وهى مازالت تأكل ولم تعبئ بمالك مطلقاً مالك : احم طيب كفايه اكل ونتكلم شويه همس : اتكلم وانا سمعاك مالك وهو ينظر وعليه علامات الضيق ثم يقرر سحب الآيس كريم منها : ركزى معايا بقى همس وهى تفتح فمها ببلاهه ثم تقول بطفوله : انت جايبلى ايس كريم وعينك فيه مالك بدهشه من تلك الطفله: عينى فييه يابنتى هو انا بفسح ابن اختى معايا ثم إحنا كل خروجه بتقعدى تاكلى لحد ما هتبقى شبه الكوره همس : اوووف بقى اتفضل ارغى اتكلم انا سمعاك نعم حاااضر ايييه بقى نعم فى ايه حصل إيه مالك : بااااس ايييه الله يسامح اللى سماكى همس انتى يسموكى اعصااار ازاااعاااج اى دوشه وخلاص همس وهى تضع يدها على خدها وتقول برومانسيه باالغه : اييه ياكوكو قوول قول يابيبى مالك وهو ينظر لها بقرف : ايييه كوكو وبيبى ايه القرف ده همس : ده دلع مالك ياملوكوتى ياجميل وتمسك مالك من خديه كالاطفال مالك : يامجنونه مجنونه بس بحبك همس بصدمه: هاااا مالك بحب : همس تتجوزينى ثم عاد مازحاً بس اقفلى بوقك والنبى الأول همس وهى تنظر له ....... ((( الفصل الرابع عشر.... زواج )). همس تفاجأت كثيراً من طلب مالك مالك بحزن : همس انا عارف انك متعرفيش عنى حاجه بس اديكى شايفه انا مش فاكره حاجه بقالنا سته شهور ومش قادر زى ما اكون كنت فى مكان غير المكان معرفش ليه وبعدين لو ليا اهل اكيد كانوا سألوا عليا كل اللى بشوفه صوره مشوه طفل صراخ ام ومعرفش مين دول همس بخوف : أنا عارفه بس مش يمكن تتطلع متجوز مالك بتفكير : مش عارف طيب لو متجوز مراتى سيبانى كده ليه همس : فعلا طيب خاطب ؟؟ مالك بضيق: همس انتى عايزه تعقديها صح همس : ابدا والله انا بس بفرض مالك : ماشى ياهمس خدى وقتك واما تقررى ردى عليا سلام وتركها وذهب ظلت همس فى حيرة فهى عشقت مالك لقد أصبح شخصاً مسؤول وتغير تمام وأصبح يصلى الفروض وتقرب من الله أكثر وأكثر بفضلها وأصبح أكثر اجتهاد فى عمله ولكنها تخشى ماضيه المجهول __________________ اما عند الجيار الجيار بعصبيه : بقى الكلب جاى ينتقم منى ويسرق الشحنه ههه مش بعيد يكون هو اللى سرق اللى فاتوا كمان بس لاااا الا الصفقه دى انا هاخد عمره قبل ما ياخدها الاشخاص : احنا عرفنا مكانه ياكبير طلع ساكن فى شقه فى المعادى وبيشتغل فى شركه كمبيوتر الجيار بنظرات شيطانيه : ههه عاملى نفسه بعيد عن الساحه وميعرفش حاجه بس مش عليا الشخص : تحب نخلص ياكبير الجيار : لما أعرف مكان الشحنه الأول عايزك تيجبهولى هنا حى الشخص : امرك ياكبير الجيار مع نفسه : انا اللى هخلص عليك بايدى يا ابن شهاااب ______________ اما عند مرواان مروان : هههههههه زمانه هيمووت حسن : ههههههه دى الشحنه تمنها فوق المليار مروان : ايوه بقى خلينا ندخل فى المليارات وبينما هما فى مزاحهم تدخل السكرتيره السكرتيرة : فى واحده بره عايز تقابل ساعتك مروان : مين دى ؟ السكرتيره : بتقول اسمها مريم يا فندم مروان وقد تتغير ملامحه : خليها تدخل وبعد دقائق تدخل مريم مروان : حسن سيبنا لوحدنا وخد الباب وراك حسن وهو ينظر لمريم : تؤمر ياباشا مروان وهو يلف بالكرسى ليعطى ظهره لمريم ....نعم عشقها ..نعم حبها ولكككن امها رفضته وعايرته بأنه ليس له أهل ولا عائله وفقير وها هو أصبح غنى ولكن كان دائما ينقصه اشياء كثيره لايعلمها ولكن يعلم ان اهما هو افتقداه لحبه الاول ...نعم حبه الاول والاخير مريم مريم بالم : مبروووك على الشركه والعربيه مروان بجمود : الله يبارك فيكى مريم : مش هتبصلى وهنا عض مروان على شفتيه بغصب وتنفس الصعداء وادار الكرسى ولكنها كان يتماثل بالجمود : افندم مريم بحب : عامل ايه مروان وهو ينهض : والله اديكى شايفه مريم : ربنا يزيدك مروان : شكرااا مريم : معقول كرهتنى قووى كده مروان وهو يقترب منها : ومتقوليش لييه انك بعتينى مريم بدموع : انا مبعتكش ماما هى اللى رفضت مروان بصياح : عشااان فقير صح واهو بقيت غنى تفتكرى هتوااافق ...هههههههه معتقدش لانى هفضل فى نظرها لقيت ابن حرااام مريم : مروان متقولش كده مروان : لا اقوووول اقولها. انها عايرتنى بذنب مش ذنبى انا ما اخترتش اكون كده انا معرفش اهلى معرفش حتى انا مييين ؟؟ اسمى ايييه ؟ اسم عيلتى ؟؟؟ مريم : مروان ارجوك مروان بالم : لوسمحتى وارجوكى انتى. لو كنتى جايه عشان نفتح القديم فانا بقولك مفيش حاجه اتغيرت غير انى بقيت غنى بس لسه مجهووول ذى ما انا مليييش هووويه مريم وهى تمسح دموعها : انا جايالك فى موضوع تانى مروان : موضوع اييه مريم : معتز اخويا مروان بانتباه :ماله مريم : عاوز يقتلك مروان بدهشه : نعععم مريم : بيقولك انك السبب فى موت بابا وانك كنت مع الجيار وقت الحادثه وانت اللى نشت معتز سأل فى المدريه وظابط هو اللى قاله الكلام ده مروان ولا يدرك اى شئ مما قيل : انتى بتقولى ايييه ؟؟ ابوووكى مييين واقتل اييه والجياار انا مش فاهم حاجه مريم بصمووود : اعتقد مبقاش فى داعى تخبى اكتر من كده يا ماالك بيه وعلى فكره انا مقلتلهمش على مكانك ولا انك مغير اسمك ولا انك انت الشخص اللى عالجوه على حسابهم بس معتز مسيره يعرف وانا مش هستحمل تقتل اخويا زى ما سبق وقتلت بابا مروان وهو فى حاله صدمه ....ماهذاااااا الهرااااء ولكنه اوقفه اسم مااالك دائما ما كان يحلم بذلك الاسم مروان : انتى بتخرفى انا معرفش حاجه عن اللى بتقوليه ده ومالك مييين وابوكى ايييه مش فاهم بصى ياشاطره اخترعى موضوع يعقل لما تكونى عايزه تشوفينى او تعالى من غير متألفى لأنه بصراحه تأليفك فاااشل قوووى مريم بصدمه: مكنتش اعرف انك بقيت مغرور وانانى كده بعد اذنك مروان فى نفسه : هو فى ايييه مالك مين واقتل ايه هى اتجننت ولا أنا اللى اتجننت __________________ عند تحيه تكون جالسه تغسل الاطباق على السطوح مراد بتعب : اذيك ياست تحيه تحيه وهى تنظر اليه : انت مييين يا اخويا مراد : انا اللى جتلك من 25 سنه تحيه بتذكر ذلك الشخص الذى دخل عليها ذات يوم وهو يرتجف ممسك بطفل ذات الخمس سنوات فلاش باااك مراد : اااه تحيه خدى الواد ده خليه معاكى تحيه : ايه النصايب دى يا اخويا ابن مين ده ؟؟ مراد بتعب ولهث : ابن اخويا وفى ناس عايزين يقتلوووه خبيه عندك ومتقوليش لحد على وقوليلوه انك لقتيه تايهه تحيه : بس يا اخويا ده صغير ومحتاج فلوس ياااما مراد زهو يخرج حزمه من المال : خودى دول وليكى زيهم كل شهر تحيه بعد ان رأت المال : ده فى عنيا يا اخويا من جوه اسمه ايه مراد : مرواااان اسمه مرواان بس خلى بالك منه فى علاج فى الكيس ده تحيه بخضه : وهو. عيااان مراد : لحقته على اخر نفس يارب الحق أمه تحيه : هى أمه عايشه مراد : مش وقته يا تحيه الولد امانه فى رقبتك اوعى تسبيه فى الشارع عارف انك مش هتربيه كويس بس على الاقل هتخلى بالك منه وتحميه لحد اما يكبر وبالفعل لم تتخلى عنه تحيه يوماً لم تعامله كأم ولكنها لم تكن قاسيه عليه إلى الحد الكبير فهى لم تنجب فراعته فى صغره وحتى بعد أن كبر لم تتركه بااااااااااااااااك مراد : فين الولد تحيه : ياااااه جاى تسال عليه دلوقت بعد المده دى كلها ههه مراد : انتى حتحاسبينى فين الولد تحيه : يوووه معرفش الولد كبر وكنت شايله فى عينى مع انك مكنتش بتبعت حاجه زى ما قولت هما شهرين واختفيت وانقطعت اخبارك بس مصاريفه زاادت ونزل اشتغل لحد مفتحت فى وشه وبقى غنى قوووى لكن طلع واااطى ولا بيسال على اللى ربته مراد بترجى : طيب متعرفيش الاقيه فين تحيه : مكنش ينعز يا اخويا مراد بضيق : طيب متعرفيش اى معلومات عنه تحيه :كل اللى اعرفه أنه بيشتغل فى شركه كبيره اسمها ....... مراد : تشكرى ياتحيه »»»_________»»»»» اخذ مراد يتجول فى الطرقاات يبحث عن مروان هو لايعرف اى طفل خطف واخباه عند تحيه ولكنه يعلم ان اخوه اسماهم مالك ومروان حتى اشكالهم لم يعرف فمراد قد قطع الصله به خاصه ان الجيار هو من طلب ذلك وبعد الحادث سافر مراد حتى لايقتله الجيار فهو وضعه اما خيارين ام السفر بلاعوده ام الموت ومن البديهى ان يختار مراد السفر وبينما هو شارد فى افكاره ويلعن حظه الذى اوقعه فى ذلك الشيطان وما فعله فى عائلته واخوه الوحيد خبط فى شاب الشاب : اسف مخدتش باللى مراد : ولا يهمك يابنى الشاب : حضرتك محتاج. مساعده باين عليك تعبان وتايه مراد بألم : كلنا تايهين يابنى الشاب بتنهيده : عندك حق ...نعم فقد تذكر حاله هو الآخر فهو ايضا تائهه مراد : قولى يابنى متعرفش شركه .....فين ؟؟ الشاب : الحقيقه لا بس ممكن نسأل واصلك شكل تعبان مراد بحب : كتر خيرك يابنى وتأمل مراد ملامحه ومسح وجه الشاب بكفه وقال : اكيد مروان بقى قدك دلوقت الشاب بعدم فهم: مروان مين ابنك مراد : ابن اخويا اللى بعت لشيطان الشاب : بعته للشيطان مراد : دى حكايه كبيره يابنى بس ينوبك ثواب توصلنى لهناك الشاب وهو يوقف تاكسى : حاضر يلا حضرتك بعد دقائق كان مالك ومراد تحت شركه مروان مراد : مش هتطلع معايا الشاب : لا انا همشى وهسبلك التاكسى يرجعك المكان اللى عايزه لو حابب مراد : متشكر قوووى يابنى الشاب : مفيش شكر بعد اذنك وقف مراد يتأمل تلك البنايه الضخمه معقول مروان بقى غنى كده ياترى عملت ايييه يامرواان بعت نفسك لشيطان انت كماان وما ان اقترب للبوابه حتى وجد شاب فى زى رسمى ولكنه مرتدى نظاره شمسيه تخفى بعض ملامحه ولككككن .......اخذ مراد يووزع النظر بين تلك الشاب الذى كان معه منذ لحظاات وتلك النازل من البنايه انهم نفس الشخص ....لااااااااا اولاد اخى نعم مااالك ومروااان ولكن هم لايعرفون بعض ياالهى كيف نجى ماالك ...وهل الذى امامه مروان ام مالك واخذ مراد فى تلك الصراع ولكنه لم يلحق مالك فتحركت السياره بسرعه فاائقه فصرخ مراد ...لامرواااان مااالك مش هسيبكم تضيعوا تاانى __________________ عند معتز معتز : انا خلاص عرفت مكانه بقى كان جاى يضحك على اختى عشان يضمن محدش يعرف الحقيقه لا وكان عملنا فيها انه لقيت ومن الشااارع وملهوش اهل هدفعك تمن كدب وقتلك لا ابويااا غاالى قوووى يامرواان ههههه قصدى يا مالك اخذ معتز .س.لاح والده من وراء حياه وخرج وكان الشر يتطاير من عينه حياه : على فين يامعتز معتز بخوف : رايح عند واضح صاحبى حياه : هتتاخر يابنى معتز بقلق: معتز مش عارف يا امى ادعيلك حياه بشك : معتز مالك انت لسه بتنبش فى الماضى معتز : هاا ابدا ياماما خلاص بقى الحكومه ان شاءلله هتجيب حقه حياه بشك : ربنا يحميك يابنى ويبعد عن وساوس. الشيطان معتز : خلى بالك من نفسك انتى ومريم ياماما وهنا دمعت عين معتز ولكن سريعاً ما مسحها وقال : سلااام حياه بخوف : مع السلامه يابنى _________________ فى احد الشقق فتاه فى منتصف العشرين تجلس وهى تدخن بشراهه والشر يملئ عينها : ها عملت اييه الشخص : أدى عنوانه وده عنوان الفيله الجديده بتاعته الفتاه بغل : بعد ما طردك الجيار برضو قدرت تقف من تانى يامااالك بس المره دى مش هسيبك تقف هتقع الوقعه الاخيره الفتاه : جبت اللى قولتلك عليه الشخص : اتفضلى بتعرفى تستعمليه كويس الفتاه : ههههه طبعا انا طول الفتره اللى فاتت مكنتش بعمل حاجه غير انى اتعلم ازاى نشانى يصيب قلبه من جوووه الشخص : بس فى حاجه كده الفتاه بانتباه : حاجه اييه الشخص : انا سمعت الناس بينادوله مروان بيه الفتاه بذهول: هوغير اسمه كمان ههههه عموما ماالك مرواان المهم النهايه واحده انه هو اللى دمرنى _________________ عند الجيار الجيار : عملتوا اييه انا مش عايزه البضاعه تروح منى زى كل مره اللى بيضيعها خلاص هنضيعه الشخص : متخافش يا كمال بيه النهارده هتقره عليه الفاتحه الجيار ؟ هههههه ايووه زى ما قرتها على جده وابوه زمااان الشخص : متخافش عنوانه معانا شغال فى شركه كمبيوتر كده وانا قولت لازم نتاكد ان هو ولا لا قبل ما نخطفه الجيار : عفارم عليك وطلع ايه الشخص : طلع مالك بيه بشحمه ولحمه الجيار بضحكه شيطانيه : ههههههههه هانت يا بن شهااااب _________________ اما فى بنايه ضخمه اللواء : ها يا اكرم اظن كده كل الادله على الجيار بقت معاك اكرم : تمام يا افندم وبكده هنقدر ننهى سلسله شر الجيار اللواء : وعايزك تجبلى مالك من تحت الارض اكرم : متخافش ياباشا كل المعلومات عنه بقت معايا هو كمان نهايته قربت اللواء : فعلا هو احنا لسه مش متاكدين الشركه بتاعته ليه دخل ولا لا اكرم : اكيييد ليها دخل يافندم وفجأة يدخل عليهم شخص ما اللواء : اهلا اتفضل اقعد الشخص : متشكر يا فندم اللواء : يا اكرم الشخص ده هو السبب فى انك هتقبض على الجيار وكمان هو اللى جابلنا كل المعلومات اكرم : هاااا الشخص بس لسه فى حاجه مهمه عرفتها متاخر اللواء باهتمام : اتكلم احنا عمرنا ما هنسى مساعدتك لينا »»»»»»»»»»»»»»»»»» اخذ مراااد يتجول فى الشوارع بحثنا عن اى أمل يوصله لأولاد أخيه فها هو أيقن أنهم مازالوا على قيد الحيااه ليس مهم كيف نجوا من الموت ...ليس مهم ماذا جرى لهم ...الاهم انه مازالوا على قيد الحياه لعله يحاول اصلاح ما افسده ولكن ...هل سينجح ؟؟؟ كان مروان قد استعد وجهز عدد من الرجال لابئس به وذلك للاستلاء على شحنه الجيار الجديده فوقفوا فى منتصف الطريق ومعهم العديد من الس.لاح للاستعداد لأى تشابك ظهرت سيارات الجيار واقفها رجال مروان ...وبدأ طلقات النار ولكن أحياناً ينتصر الشر وذلك لان الشيطان له خدعه المحكمه فكان الجيار يعلم مايدور فى نفس مروان او ما يعتقده انه مالك ..فقام بابدال السيارات وعمل كمين لمروان للوقوع به وبالفعل نجح وبدأت طلاقات النااار وفى لحظات كان مروان بين ايدى رجال الجيار برعى : ايوه ياباشا المهمه تمت والواد بقى فى ايدينا الجيار : براافو عليكم هاتوا بقى وتعالوا عشان اشفى غليلى منه ههههه اخير وقعت يامالك الكلب _____________________ على الجانب الاخر كان معتز يرااقب مالك وينتظر خروجه من الشركه حتى ينتقم منه ويصيبه فى مقتل اما عند الفتاه شخص : هرب ياهاانم الفتاه : يعنى ايييه اختفى انتوا بهايم شخص : حصلت معركه كبيره وضربوا نار وبعدها ملقنهوش الفتاه : طيب غووور كده ياامالك روحت فيين ...معقول الجيار هيقتلك قبلى مستحيل انا لازم اخلص عليك الاول وهمت بالخروووج كان احد رجال الجيار بالقرب من شركه الكمبيوتر التى يعمل بها مالك وفى الوقت نفسه كان مالك خارج منها الشخص : اييه ده هو هرب من الريس معقول فى فيله الجيار يصل الرجال ومعهم مروان وقد اغلقوا عينه تماماً مرواان : سبونى ياكلااب ويحاول الفلات دون فائدة الجيار : هههههه ليك وحشه يابن بنتى مروان بانتباه لذلك الصوت : ميين انت ميين ؟؟ قام الجيار بالاشاره لاحد رجاله بفك الرابطه عنه ولكن تركه مقيد الايد الجيار : ايه انت نسيتنى مروان باستهزاء : هو انا اعرفك قبل كده الجيار : ههههههههه اما انك خاين للجميل بصحيح مروان : جميل اييه ياراجل انت فككككنى بقولك الجيار : افكك افكك ازااى يا ابن شهااب مروان وقد انتبه لاسم شهاب : انت تعرفنى الجيار وقد لاحظ شئ غريب وكان مالك ليس بمالك مروان : انا معرفكش فكككنى بقولك الجيار : امال كنت عايز تاخد البضاعه بتاعتى ليييه ؟ مروان بثقه : التجاره شطاره يا جيار بيه الجيار : وملقتش غير الايد اللى اتمدتلك اللى تعضها مروان بغضب : هو انا شفتك قبل كده ياجدع انت وهنا جاء اتصال تليفون برعى : الو ايوه ياباشا الجيار : فى اييه يازفت برعى : عدم المآخذه ياباشا مالك قدامى اهو هو هرب من سعاتك الجيار وهو يفتح عيناه على اخرهم : ايييييه انت بتقول اييه برعى : بقولك ماالك قداامى اهو الجيار بنظرات حقد وكره : انا كده فهمت بقى ولاد شهاب الاتنين عيشين وجاين ينتقموا منى بس لااااا على ميييين الجيار : اسمع اوعى الواد يفلت منك عايزك تجبهولى حى فاااهم برعى : امرك يا كبير الجيار وهو يلتفت لمروان : بقى متفقين انتوا الاتنين عليا ودينى ما هرحمكم يا ولاد شهاااب مروان : شهااب مين وولاد مين انا مش فاهم حاجه وهنا تلقى مروان صفعه جعلته ينزف الدماء من فمه بغزاره الجيار : غلطتى انى سيبتكم عايشين كان لازم اموتكم بايدى عشان اضمن عدم رجعوك زى ما عملت فى ابوكم انتوا ايييه قطط بسبع ارواح بس ملحووقه واشاره لرجاله خدوه المحزن القديم ووضبوه لحد مايشرف أخوه اخذوا مروان وهو لايفهم شىء وانهال عليه الرجال بالضرب اما برعى فقد اخذ يراقب مالك بينما مالك كان يحادث همس فى الهاتف مالك : ياهمس حرام عليك انتى عارفه انا حبيتك قد اييه همس : وانا كمان بحبك انا بقول نستنى شويه بس مالك باستسلام : طيب ياهمس اللى تشوفيه همس بحب: مالك مالك بحزن : نعم همس : احم احم مالك باستغراب: انتى هتغنى ياهمس همس : يخربيت فصلانك عموما انا كنت بختبرك ياملوكى مالك بفرحه : يعنى ايييه همس : يعنى انا موافقه انت اول حب فى حياتى يامالك مالك : بعشقك انا جاياك حااالا وفى لحظه تلقى مالك ضربه على راسه فقدته توازنه همس بفزع : ماااالك رد عليا مااااااااالك ((( الفصل الخامس عشر ...اختفاء ))) بعد ان ضرب برعى مالك على رأسه وحمله فى سيارته وذهب به للجيار ومن ثم اخبره الجيار بوضعه فى المخزن القديم حتى يرى ماذا سيفعل معهم فهو الآن مشغول بتلك الصفقات القذره وطلب من رجاله ان يشددوا الحراسه عليهم كان مروان فى حاله يرثى لها بعد تلقيه الضربات والطعنات من رجال الجيار واصبحت الدماء تنزف من كل مكان منه وكان بين الاغفاء واليقظه حتى دخل عليه برعى وقام بالقاء مالك بجانبه هو ايضا كان ينزف من رأسه نتيجه تلك الضربه القاسيه مروااان : ااااااه انتوا ميين سيبونى مروان وهو ينظر لتلك الشخص الملقى بجانبه فكان مالك وجهه فى الارض حاول مروان رفع وجهه لرؤيه ملامحه مروان بتعب : انت مييين انت كمان وجايبينك هنا ليييه ؟؟ وما ان رفع وجهه حتى كانت الصاعقه .......نعم انه مروااان !!! انه ذلك الشخص الذى يشبه الذى كثيرا ما طارده فى احلامه .....نعم هوووو !!!! ...هو انا ...يالهى من هذا ...كم نحن متشابهان ...كم نحن لانفترق كثيرا ....كم اشعر بشعور غرييب شعر مروان أنه ينظر فى مراءه ولكن ما هى سوى لحظات حتى ذهب مروان هو الآخر وقع مروان على رأس اخيه وكانهم احتضنا بعضهم نعم الاثنان ليس فى وعيهم ولكن كان الاجساد والارواح تلاقت فتعانقت ....نعم انهم روح واحده ولكن بجسدنا .....نعم فقد قضى تسعه أشهر وهم اجنه فى بطن واااحد .....قضى من العمر خمس سنوات معا ..... كان الاثنان فى غيبوبه فرأى كلا منهم حلم غريب (( رأى مالك نفسه مرتديا بدله بيضااء وممسك باقه من الزهور وكأنه فى حفل زفافه ورأى همس تقترب منه ولكنها كانت تردى ثوب زفاف ولكنه باللون الاسود ودموعها تملىء خدها والكحل يسيح من عينها اخذ مالك ينادى عليها لكنها لم تسمعه فأخذ يجرى ويجرى الى ان وصل لباب مغلق وفجأة فتح الباب وخرج منه ثعبان ضخم هجم على مالك وماهى سوى لحظات حتى كان مالك ج.ثه هامده على الارض والدماء تغطى ملابسه البيضاء ))) اما مروان ((( رأى مروان نفسه فى قصر فخم وحوله الكثير من الجواارى والخدم وكذلك كاسات من ذهب وفضه وكأنه ملك وكان يجلس على كرسى العرش ..لكن فى اخر القصر تقف مريم وهى ممسكه س.كين وتبكى بحرقه وبجانبها امرأة حاول مالك التحدث معاها لكنها لم تراه او تسمعه وفجأة اختفت اخذ يفتح الابواب ويصرخ وينادى عليها ولكن ليس من مجيب ثم اقترب من بابا واذا به بوحش عملااق يتقدم نحوه فزع مروان من منظره المخيف وتلك الانياب الحاده فاخذ يتراااجع ويتراجع الى ان وجد نفسه على حافه الشرفه والوحش يتقدم وهب للانقضاض عليه لكن مروان قد سقط واغرقته الدماااء ))) عند الجيااار كان الجيار متوتر للغايه فتلك الصفقه ستعوضه عن تلك الخسائر السابقه كمان انها تعد اخر صفقه له لانه قد قرر السفر وانهاء جميع أعماله بعد التخلص من مالك ومروان برعى : كله تمام ياباشا الجيار : ظبطتهم برعى : الاتنين سايحين فى دمهم الجيار : وماتوا ولا لسه برعى : لو نفس قصير يبقى تقرالهم الفاتحه الرجاله ايدها غشيمه قوووى الجيار : احسن وهنا جاء اتصال للجيار الجيار بصدمه وهو يقع على الكرسى : مستحيييييييل الشخص : هو ده اللى حصل ياباشا الجيار : انا هوديكم فى داهيه ___________________ اما عند معتز معتز : اختفى اكيد حد حزره ثم صرخ على مريم معتز : مريم انتى روحت بلغتيه صح مريم : ابلغ ميين يامعتز معتز وهو يمسك مريم من شعرها :، انطقى روحتى لحبيب القلب وعايزنا نسيب بتار ابويا مريم بالم : ااااه سيب شعرى يامعتز انت اتجننت معتز بعصبيه : ابقى مجنون لوسبته يفلت من ايدى وهنا دخلت حيااه حياه بصوت قووى : معتتتتز معتز بخوف: نعم يا ماما حياه : بتضرب اختك لييه هااا كل ده عشان خايفه عليك معتز : ياماما دى راحت حذرته منى عشان كده هرب حيااه : يابن قولتلك مالك مقتلش ابوووك افهم بقى معتز : يبقى الجياار صح حياه : ايوووه هو لكن انت مستحيل توصله سيبه بقى معتز : مستحييل وهنا وقعت حياه مغمى عليها فجرى كلا من معتز ومريم : مااااااااما _________________ اما فى احدى الاقسام يدخل رجل وهو يرتجف : لوسمحت عايزه اقابل الظابط اللى هنا العسكرى : نقوله مين وبخصوص اييه الرجل على نفس الحاله : قوله مراد نور الحسن فى نفس التوقيت دخلت همس وهى تصرخ كمن يطلب النجاه همس : لو سمحت عايزه اعمل بلاغ الظابط : بخصوص ايه همس بلهفه : مالك منتصر ««««««««««««««««« ....ذكريات وماضى سخيف فتح مالك عينه ببطئ فوجد ذلك الشخص الملقى بجانبه تأمل ملامحه وحدث نفسه كما حدثها مروان ...من هذا ..وكيف جاء لكن مالك كان يشعر بالدوار قام بهز مروان مالك بتعب : قوووووم مروان بتعب : اااااه انا فين ايه اللى حصل مالك : مش عارف انا اللى بسألك مروان وهو ينظر له : هو احنا نعرف بعض مالك : مش عارف بس اكيد احنا شبه بعض قووى انت ايه اللى جابك هنا مروان وقد قصى عليه كل شئ وكيف ضربه الجيار هو ورجاله واثناء الحديث كان مالك يتذكر كل شئ عن مااضيه ...نعم فالضربه اعادت له الذاكره مره اخر فسرح قليل وتذكر ذلك اليوم الذى طرده الجياره واخبره انه ليس ابنه وانه كان لابد عليه قتله كما مات اخوه وقتل والده مالك بدهشه: انت اخويااا مروان : هااا اخوك مالك بفرحه: ايوووه انت مروان شهاب نور الحسن مروان ومالك مروان : هو عشان نفس الحرف يبقى اخوات مالك : انت عبيط يابنى سيبك من الاسم الشكل الاحلاام انا كنت بشوفك ديما مروان بتفكير: وانا كمان بس مكنتش بركز يعنى مالك : الجيار اما خطفك افتكرت انا وعشان عايز ينتقم منك مروان : ينتقم منى ليه ياعم مكنتش شحنه مالك بحزن : انت كمان مشيت فى الطريق ده مروان : غصب عنى مالك : وملقتش غير الجيار مروان : اهو اللى حصل بقى مكنتش اعرف ان ايده طايله كده مالك : احنا كده موتنا الجيار مستحيل يسبنا مروان : يعنى ايييه انا عايز اعيش يعنى يارب يوم ما الاقى اهلى امووت وهنا احتضنه مالك : اهدى يمكن ربنا عمل كده عشان نشوف بعض متعرفش انا فرحان قد اييه اخيرا لقيت اللى ناقصنى طول عمرى حاجه نقصانى بحس ديما روحى ناقصه مروان وهو فى حضن اخيه يبكى : بس انا شوفت ايام سوده وكانت كل حاجه ناقصانى الاهل والبيت والحب على الاقل انت لقيت حد رباك وعلمك لكن انا عشت طول عمرى بتعاير مالك : انت مكنتش تعرف اسمك مروان وهو يجفف دموعه : اسمى مروان مروان اييه معرفش مالك : امال دخلت مدارس ازاى مروان بسخريه : هههه مداارس مدارس اييه بس مالك بحزن على اخيه: احنا لازم نخرج من هنا وهنعوض كل حاجه مروان : هو انت تعرف ابونا وامنا هما ليه سبونا كده مالك : صدقنى انا معرفش حاجه زيك او مش فاكر زيك انت الحاجه الوحيده اللى كانت ملازمانى من الماضى كبرت لقيت الجيار متبنين وبيقول انى حفيده وانا كنت مصدق حتى يوم ما طردنى وقررت اعرف الحقيقه وكنت ححاول اعرف انا مين حصلتلى حادثه وفقدت الذاكره مروان : يعنى هنفضل كده مش فاكرين حاجه ولا عارفين حاجه مالك : مش مهم نعرف المهم اننا بقينا مع بعض مروان ؟ انت خلاص اتاكدت اننا اخوات مالك : ياسيدى اما نخرج نبقى نعمل تحاليل بس انا متاكد اننا اخوات ومش بعيد توأم بالشكل ده مروان : ههههههه حلوه توأم مالك : قوم معايا نحاول نشوف مخرج من هنا وما ان قاما وبدأ البحث واذا فتح عليهم الباب ودخل الجيار وهو عليه علامات الغضب وكانه بركان سينفجر الجيار : فقتوااا انتوا ايييه بسبع اروااح بقى عيال زيكم يضيعووونى يضيعوا امبراطوريه الجيااار الللى عاش طول عمره يبنى فيها مالك : انت كنت عارف ان ليا اخ الجيار : ههههههه لا مكنتش عارف وغلطتى الوحيد انى ربيت كلب خسيس زيك وكان الجيار ممسك بمالك بقبضه يده الجيار : كنت فاكر البيت ولع مش فاضل غيرك عشان كده قولت عمرك مهتوصل لحاجه لكن طلعت انت وبعدها اخوك ههه مش بعيد الاقى ابوك داخل عليا مروان : انت عايز اييه شحنتك معاك سيبنا نمشى الجيار : ههه الصفقه ضاااعت البوليس قبض على الرجاله وصادر كل العربيات وزمانهم بيطلعوا فى تصريح القبض عليا مالك : دى نهايه اى واحد زيك الجيار ؟ هههههه واحد زيى ما انت كنت نسخه منى ولا نسيت نسيت ايهاب اللى قتله ويتمت عياله نسيت الظااابط ونشانك الخايب وانت لسه بتتعلم الضرب وهنا اصطدم مروان ونظر بعين مفتوحه لاخيه ...نعم اخيه فمريم محقه كانت تعتقده مالك واتهمت بقتل ابيها ولكن ها هو قد فهم كلامها فقاتل ابيها هو اخغوه شقيقه بل توأمه مالك : انت اللى مشيتنى فى الطريق ده انت السببب الجيار : ودلوقت حصلح غلطتى واخلص منكم عشان ترتاحوا وهنا سمع الجيار اصوات من الخارج الجيار : في ايييه احد الافراد : واحد بيقول عايزك ضرورى الجيار مين ده الرجل : بيقول معتز ادهم الدمنهورى الجيار ببسمه شيطانيه : ههههههه يا اهلا الحبايب كلها شرفت هاتوا على هنا وكتفه دخل معتز ومان رآه مروان حتى حزن كثير فهو اما خيار صعب معقول سيفقد شقيقه بعد وجده ..ولكن اخووه قاااتل ..لا ليس هو من قتل انه الشيطااان الجيار بصنع الطيبه : اهلا يابن الغالى معتز : ههه الحبايب كلها متجمعه هنا ونظر لمالك انت ميين الجيار : ده اللى قتل ابوووك معتز وقد غلى الدم فى عروقه اثر سماع كلمات الجياار : هما اخوات الجيار : توأم كمان ههههه كنت عايز انتقم منه لكن انت أولى دول قتلوا ابوووووك وهو بيدافع عن شغله والبلد معتز وهو مصوب المس.دسه نحايه مالك ومروان : بس انت كمان قتله ياجياار الجيار : لا يابنى انا عمرى مقتلت حد اللى قتل اهو انا بس بتاجر فى المخدرات لكن عمرى محبيت اذى حد انا بحب السلاام ثم انا راجل كبييير مش هتستفاد حاجه لوقتلتنى معتز وقد خدعه كلام ذلك الشيطان : مين فيكم ماالك مالك بثقه وهو يتقدم : انا مالك ...نعم هو مالك ولكنه اعترف بكل الذنوب التى عملها قتله لايهاب واغت.صاب ريم وكثييير من الجرائم ومنها قتل ادهم فهو قد علم الآن تفسير حلمه تمنى ولو انه لم تعد له الذاكره ....تمنى لو انه تزوج تلك الملاك الذى زينه حياته ...تمنى بتكوين اسره ...ولكن بالتاكيد هو لايستحق همس ..وبالتاكيد هى لن تغفر له فذنوبه فاقت الحدود ....نعم فهو قاتل ..مغتصب ...تاجر مخدرات ..ماذا بقى من افعال الحرام لم يفعله ....تقدم نحو معتز فى خطى ثابته ولكن استوقف لحححححظه نظر لمروان وابتسم انه اخيه توأمه هههه كم تشبهنى يا اخى سامحنى تمنيت انا ابقى معك وان نعوض ما فاتنا ولكن حان الوقت لتصفيه الحساب واخيك حسابه مثقل ...احذر اخى خطوات الشيطان والعايبه لاتعد لذلك الطريق كان مروان ينظر لمالك نظرات ترجى ....لاتتركنى وترحل ...انت لى ..لم الحق الفرحه بوجودك بجانبى لاااتذهب ولكن مالك تقدم كل تلك كلمات كانت فقط نظرات مالك : انا اللى قتلك ابوك صوب معتز مس.دسه تجاه مالك الذى وقف امامه فى ثبات وعزه ومن خلفه الجيار تعلوه ابتسامات الشيطااان انطلقت الرصاصه حيث استقرت فى هدفها المطلوب واغلق الستااار «««««««««««««««««« (( الفصل السادس عشر ......محاكمه ))) فى مكان ضخم يعلوه كلمه « العدل اساس الملك » يتجمع اشخاص كثيييرين كلنا منهم ينتظر ق.ضيه ينتظر الحكم ...ينتظر العدل ..ولكن هل حقاً يوجد عدل على الارض اما العدل أصبح فى السماء فقط ....فكم من النفوس ضعفت ..كم الأرواح أذهقت بغير حق ...كم من البشر راحلوا ضحيه الشر ...كم من الأناس باعوا أنفسهم لشيطاان هنااا فى ذلك المكان وبالتحديد فى قفص الاتهاام يقف مالك ...وتعتليه نظرات الحزن والأسى نعم فهو مدرك انه اخطأ فى حق نفسه وحق البشريه يليه مروااان.... هو ايضا اخطأ حينما استغل اول فرصه لشيطانه ولم يقاوم ويليه معتز .....هو ايضا سلم عقله لشيطان حتى يتحكم به ويدفعه لازهاق الروح بدون حق ولكن كان مروان مصاب فى احد ذرااعيه فلاش باااك&&&& تقدم مالك نحو معتز ولم يخشى الموت وفى لحظات كان يد معتز على الزناد ولكن مروان : لااااا وقام الأنقضاض على معتز ليتفادى الطلقه ولكنها أصابته فى زراعه ...فى نفس التوقيت هجم البوليس على الفيله اكرم : اهلااا الحبايب كلهم هنا ووالله ووقعت يا جيااار الجيار : مش انا اللى اقع بسهوله كده وهنا كان معتز مازال ممسك بالمس.دس اكرم بحذر : سيب المس.دس اللى فى ايدك يامعتز انت كده شروع فى قتل معتز بغضب : لازم اقتلهم هما الاتنين مالك انشغل مع اخيه : مروااان ليه كده مروان بألم : مكنش ينفع اسيبه يقتلك لأنك اخويا وهو أخو الانسانه الوحيده اللى حبتنى من غير ما تعايرنى استغل الجيار انشغال مالك مع أخيه وانشغال أكرم مع معتز وقام باطلاق النار على اكرم وفر بالهروب ولم تلحقه القوه وتم القاء القبض على ثلاثتهم....بعد علاج مروان وايضا اسعاف اكرم باااااااااك &&&&& كانت نظرات همس تتعلق بمالك ...وكذلك مريم بمروان ...اما حياه فهى ترى ابنها بين القضبان تبكى دما عليه فهو فلذه كبدها ياتى صوت الحاجب : محكمه يدخل القاضى وتبدأ الجلسه ..نعم جلسه الاملائكه والشياطين القاضى بصوت أجش : النيابه تتفضل وكيل النيابه : سيدى الرئيس حضرات الساده المستشارين(( أننا اليوم أمام ق.ضيه قد تكون ليست الفريده من نوعها ولكنها ق.ضيه شملت جميع الفئات فنحن أمام متهم تربى فى بيئه غنيه ولكنه استغلى نفوذه فى استخدام المواد المخدره والاتجار فيها ولم يكتفى بذلك فحسب بل قام بارتكاب العديد والعديد من الجرائم التى يدنى لها الجبين من الإتجار بالأسلحة واغ.تصاب الفتيات واذاهق أرواح بلاشفقه ورحمه فهو قتل رجلا من رجال الشرطه الاوفياء الذين يضحوا بحياتهم من اجل ان نعيش ونحى فى أمان ولم يكتفى بل قتل شخص اخر وقتل كل من كان يقف فى طريقه ### اما الثاني فقد نشأ فى بيئه فقير حولته لشخص ناقم على حاله وعلى مجتمه وحولته لمجرم سلك طريق الشر ليصبح من الأغنياء كى ينتقم من مجتمعه ويدمره بتلك الصفقات المشبوه بل والسرقه أيضاً بدلاً من البحث عن عمل شريف هو اختار الأسهل وسلك طريق الشيطااان ###$ اما الثالث فهو مثال لتهور وعااار على أبيه فهو ابن الرائد ادهم الدمنهورى استغل منصب والده لمعرفه الحادث للأخذ بثأر والده وذلك يعنى أنه ينكر القانون وهو أحد رجاله ولايعترف به بل يتهمه بالتقصير ليتحول لمجرم بحجه الدفاع عن حق واالده أعطى لنفسه الصلاحيه لقتل الارواح بغير حق بل ليعطى مثال لغيره بان ياخذ حقه بنفسه ### ان هؤلاء الشباب ما هم إلا عااار على مجتمعنا ومثال سئ للشباب بدلاً من أن يصبحون من رجاله الأوفياء والمخلصين ويدافعون عنه ....يفتحون الطرق لشيطان لكى يقلده من هم فى سنه سيدى الرئيس انى أطالب بتوقيع اقسى العقوبه على هؤلاء المتهمين ليكونوا عبره لغيرهم وليعرف الباقون ان القانون لايسمح لأمثالهم ان يكون عاله على بلادهم ويكونوا عبر لمن تسول له نفسه ان يتخطى القانون ويتجنى على المجتمع بأى وجه حق شكرا سيدى الرئيس أنهى وكيل النيابه دفاعه الذى كاد يودي بهم إلى الإعدام حقا القاضى مكمل: الدفاع يتفضل وهنا نظر مالك لمروان مروان بخوف : احنا هنتعدم ؟؟ مالك : مش عارف مروان : اكيد المحامى ده بتاع معتز معتز بأسف: حتى لو ليه انا خلاص انتهيت ضيعت نفسى مالك : انا آسف يا معتز انا آسف يامروان انا السبب فى كل حاجه ياريتك سبته يقتلنى يامروان مروان : اكيد ربنا مش هيسبنا وهنا تقدم الدفاع #### المحامى : سيدى الرئيس حضرات الساده المستشارين اننى اتفق مع النيابه فى كل كلمه قالتها عن المتهمين نعم هم مذنبين ...نعم ارتكبوا الجرائم والأخطاء من اتجارا بالمخدرات للقتل للتهور و و .......ولككككككن دعنا ننظر لسبب الحقيقى الذى دفعهم الى ذلك دعنا ننظر الى المتهم الحقيقى ...الى المجرم والقاتل الحقيقى ان الذى دفع موكلى مالك شهاب نور الحسن هو نفس الذى دفع موكلى الثانى مروان شهاب نور الحسن هو نفسه الذى دفع موكلى الثالث معتز ادهم الدمنهورى ان الدافع واااحد المجرم الذى دفعهم لارتكاب الخطأ هو ....الشيطاااااان لا غيره وهنا حدث ضجيج فى المحكمه القاضى : هدوووووء مروان : مين وكل الراجل ده معتز بتفكير: يمكن ماما اكيد هى مروان : بس ده بيدافع عننا كلنا ليه لو مامتك يبقى يدافع عنك بس معتز بحيره : مش عارف مالك : استنوا بس اما نشوف هيقول اييه؟ المحامى مكمل: نعم سيدى الرئيس الشيطان الشيطان فماذا للموكلى الاول شاب نشأ وجد نفسه فى كنف الشيطان فى مستنقع من الفساد والمحرمااات ماذا عليه ان يفعل كيف ينشأ صالح وهو فى أرض الفساد لايعلم عن الصلاح شئ الجيار هو من رباه بل هو من حرضه على القتل والاتجار وطول حياته كان يعده ليصبح خليفته فى الشر من بعده اما بالنسبه لمروان فكيف لشاب نشأ لايعرفا أبسط حقوقه وهو اسمه لايعرف له أب او أم يسكن فى غرفه لاتصلح للعيش الادامى مطلقاً ربته سيده لاتعرف سوى المال ألقته فى الشوارع كى يعمل لم يكتفى بهذا العناء فحسب بل جنى عليه المجتمع وعاقبه على جري.مه لم يقترفها فهو لم يختر ان يكون لقيت فاصبح عبء على المجتمع ومنبوذ منه ولكنه عمل ولكن الحياه رفضته فهو لا أهل ولا علم حتما سيتمسك باى فرصه تجعله ياخذ بعض حقوقه حتما سيسلك طرق الشيطان اما موكلى الاخير فهو مختلف فهو وجد الاهل والعائله ونال من الحب والرعايه والاهتمام ولكن استغل الشيطان عنفوان شبابه وحماسه ليبث فى رأسه السموم وفكره الانتقامه خاصه انه رائ عجز القانون عن جلب حق والده سيدى الرئيس ان المتهمين الماثلين امامك هما ضحايا ليس ضحايا المجتمع او القانون ولككككن ضحايا الظروف والاقدار ..ضحايا خبائث الشيطان هما فعلوا تلك الجرائم لكن دون وعى منهم ارجو من سيادتكم الرئفه مع هؤلاء الضحايا ومراعاه الأسباب المذكوره امامك كما ارجو مراعاه أعمارهم وأنهم شباباً فى ريعان الزهور لايجب القضاء عليهم بل نطالب باعطاءهم فرصه أخرى لتكفير عن تلك الأخطاء وشكراً نظر كلا من معتز ومالك ومروان لبعضهم وأدركوا أنهم وقعوا حقا فريسه لأفكار الشيطان وأنهم لايريدون سوى فرصه أخرى لإصلاح ما افسدوه فى أنفسهم والمجتمع »»»»»»»»»»»»»»»»»» بعد المحكمه تم الحكم على كلا من مالك بالسجن لمده خمسه عشر عاماً اما مروان عشر سنوات اما معتز فكان اقل عقوبه بتهمه شروع فى قتل سبع سنوات فى الحبس ___________ بعد فتره داخل السجن مالك وهو مرتدى ذلك الذى الازرق زى المساجين وينظر من شباك تلك الغرفه الغير ادميه : ههههه بقى اخرتها كده مروان وكان يجلس فى احد الزوايا : يلا الواحد شكله مش مكتوبله يفرح اويعيش مالك بتنهيده وهو يجلس بجوار اخيه : ااااه تفتكر همس هتستنانى مروان : ههه تستناك ده 15 سنه يعنى هتخرج تكون خلفت عيال قدك مالك : ياعم انا كنت فييين وبقيت فين لولا المحامى كان زمانى محكوم عليا مؤبد مروان : تعرف انى مبسوط بالسجن مالك وهو ينظر له : انت اهبل مروان بحب :عشان انت جنبى متعرفش قد اييه كنت بتعذب بالوحده وكمان كان ممكن لو خرجنا نفترق تانى لكن دلوقت ضمنت أننا هنعيش شويه مع بعض نعوض السنين اللى قضناها بعيد مالك وقد ابتسم عل كلام اخيه وعلم كم هو ابيض من الداخل على عكسه تماما وتمنى لو أنه لم يفارقه مطلقاً اقترب منهم معتز مروان : ارتحت كده طيب انت ابن ناس احنا واحد عاشله شويه والتانى متعود على المرمطه معتز : بقولكم ايييه كفايه بقى انا كل يوم بتعذب وبصراحه انا مش قادر اسامح اخوك ده مالك وقد شعر بالحزن فهم بالنهوض مروان : ياعم قالك انه غصب عنه والمحكمه ادتله جزاء المهم سالت مين اللى وكل المحامى معتز : معرفش ماما بتقول كانت جيبالى محامى بس لقت ده والمحامى قالها انه استاذه ومش هينفع يترافع هو كفايه ومشى مروان : اااه امال مين اللى وكله معتز : مش عارف بتقول رفض يسرح عن هويته ________________ على الجانب الاخر ريم : هربت منى يامالك قبل ما أدمرك عمار : خلاص ياريم أنتى عايزه ايه تانى سيبيه فى حاله بقى ريم : انت لسه بتحنله ههه طبعا مهو صاحبك عمار : انا طولعمرى بكره تصرفات مالك لكن ده مش سبب يخلينى اقتله ريم : بس هو دمرنى وانت ساعدته عمار بأسى : مكنتش اعرف انه هيعمل كده ريم وهى تبكى : بس هو نهى حياتى كلها عمار وهى يطبطب عليها : انتى كمان غلطتى ياريم اما كنتى بتسبيله نفسك ريم : كنت فاكره هيتجوزنى عمار : واهو اتسجن اتسجن انسى بقى ريم : اااااه عمار : اهدى ياريم وحاولى تبدأى من جديد بس أبدأى صح ودورى على الناس اللى بتحبك بجد وذهب وتركها خلفه تبكى حظها فهى لم تعد قادره على الانتقام من مالك فهو فى غياهب السجن _________________ عند اكرم اكرم : يافندم احنا ليه مطلعناش الورق ده اللواء : مينفعش يطلع دلوقت يا اكرم اكرم : واللى فى السجن دول اللواء : احنا مخلين عنيا عليهم بس كان لازم يتربوا شويه ويدفعوا التمن تهورهم اكرم : طيب ومعتز من امتى محاوله الشروع فى قتل سبع سنين اللواء : وجود معتز فى السجن معاهم اماان لييه حالياً اكرم : وافرض قتل مالك وهو جوه معاه اللواء : معتز مش مجرم هى لحظه شيطان وكمان طول ماهو بعيد عن رأس الأفعى مش هيفكر بأذى مالك خصوصاً انه فى وقت ميسمحش ليه التفكير فى كده وهو فى حاجه ليهم لان السجن بالنسباله عالم غير مناسب اكرم : طيب هيفضلوا فى السجن لحد امتى؟؟ اللواء : لحد ما نجيب الجيار يا اكرم ونقفل الق.ضيه دى بقى اكرم : بس الق.ضيه كانت ممكن تتقفل اللواء : مش بالسهوله دى يا اكرم الق.ضيه دى بقالها 30 سنه من ايام نور الحسن جد مالك ومروان والصراع شغال صراع الملايكه والشيطان معتقدش صراع زى ده ينتهى بالسهوله دى اكرم : طيب احنا هنعمل ايه دلوقت اللواء :عايزك تمشطلى اى مكااان ممكن الجيار يستخبى فيه وتشددلى على حجزات الطيراان ممنوع يخرج بره البلد يا اكرم الراجل ده لازم يتجاب وساعتها نقدر نطلع مالك ومروان ومعتز _____________ فى احد الشققه البسيطه الرجال : الحكومه ماليه المكان يامعلم الجيار : انا لازم اخرج بره البلد فى اسرع وقت لازم اكلم فرنالدو يساعدنى انا ياما خدمت المنظمه رجل : وهتسافر ازاى يامعلم الجيار : فرنالدو هو فرنالدو اتصل الجيار به فرنالدو : نعم ماذا تريد الجيار : انت عرفت اللى حصل فرنالدوا : نعم وعلمت انك استطعت الهرب الجيار : بس انا لازم اخرج بره البلد المره دى مش هيسبوونى فرنالدو ببرود : واماذا نفعل لك الجيار : تساعدونى فرنالدو : اسمعنى جيدا انت أخطأت كثيره فى الفتره الاخيره وهذا اغضب المجموعه كثيراً وكان لابد من تصفيتك ولكن نحن قدرنا مجهودك معانا خلال السنوات الماضيه اما الآن الجيار : الان ايييه لااااااا انا مش هسيبكم تضيعونى انا لوقعت هاخدكم كلكم معايا وانا بقى معنديش حد اخاف عليه بعدى فرنالدو : انت تهددنا اوووووه لقد اخطأت وستدفع ثم خطأك جيااار كان لابد التخلص منك منذ حادث الظابط ولكن سنفعل احترس صديقى باى الجيار بعصبيخ وقد رمى الهاتف : كلاااااااااب خووووونه مش هسيبكم انا مش هقع لوحدى __________________ فى مكتب المحامى شخص : انا متشكر ليك قووى المحامى : ده شغلى مش اكتر شخص : عارف كان نفسى يخرجوا براءه المحامى : متقلش لسه فى استأناف بس هو حضرتك لييه رافض تصرح عن نفسك الشخص : ملهوش لازمه بكره هيعرفوا بس انا عندى طلب كمان المحامى : اتفضل الشخص : اول ما الاولاد يطلعوا ادلهم الظرف ده وقلهم يسامحونى المحامى : طيب حضرتك متدهولهم بنفسك الشخص : مش عايزهم يشفونى ثم انا خلاص مسااافر الظاهر مكتوبلى اعيش متغرب المحامى : زى ما تحب ((( الفصل السابع عشر.....حقيقه ))) اعطى مراد ظرفا للمحامى وكتب فيه انه هو من وكل المحامى وأنه كان يساعد والدتهم ولكنها توفت وبعدها لم يسامح نفسه لذلك قرر ان يسافر بلارجعه لان الأولاد ليس بحاجه له فهو تركهم فى عز احتياجهم له ولكن مراد ترك له بعض المال وترك لهم عنوان مدفن والدتهم ووالدهم وكذلك بعض الاوراق التى حصلها لتثبت انهم اولاد شهاب نور الحسن ... أيضاً حينما قابل همس فى السجن وعرف منها انها تحب مالك أوصاها بأن تحافظ عليه وحكى لها القصه وكم مالك مظلوم ______________ اما عند ريم اخذ عمار بالتقرب من ريم فهو يحبها منذ اول يوم رآها وهى ايضا شعرت بانجذاب نحوه وبدأت تستعيد حياتها حتى انتهى بهم المطاف بالخطوبه وقرروا الزواج ريم : انت متأكد انك عايز تتجوزنى ياعمار عمار : ريم انا بحبك من زمان ومش هسيبك تضيعى منى تانى ريم بكسره : حتى وانت عارف انى .. عمار يضع يده على فمها : هششش متكمليش انتى غلطتى بأنك طمعتى وربنا جزاكى وانا مسامح وهتفضلى احسن حد قابلته ريم : خلاص بكره ان شاءلله هروح لدكتوره عشان تحاليل الجواز ربنا يخليك ليا ياعمار بجد مش مصدقه عمار وهو يقبل يدها : بحبك ريم بحب : وانا كماان واوعدك عمرى ما هزعلك ابدا __________________ اما فى السجن كان الجميع ينام دون مالك فهو لم يذق طعم الراحه منذ رجوع الذاكره له وأثناء تجواله فى الغرفه سمع صوت أنين ياتى من ناحيه أخيه فذهب على الفور له مالك بلهفه : مرواان مالك فيك أبيه مروان بألم : تعبان ياامالك قووى مالك : حاسس بايه الرصاصه اللى فى ايدك وجعاك مروان : لا دماغى هتنفجر وهنا استيقظ معتز معتز : هو فى ايه ؟؟ مالك بلهفه : مرواان تعبان قووى معاك مسكن لصداع معتز وقد تذكر أن مروان عنده ورم وكان يجب استصاله لكن اهمل الموضوع مالك : انت سرحان فى ايييه نادى عل العسكرى معتز : مروان لازم يتنقل المستشفى حالا مالك بقلق : يا عم احنا فندق ده سجن ثم هما شويه صدااع معتز بحزن : مالك مروان عنده ورم فى دماغه ولازم استاصاله اكيد هو اللى سببله الصداع ده مالك وقد صعق : انت بتخرف ورم اييه وبتاع اييه أخويا كوييس ....مروان رد عليا وهنا أخذ يحتضن أخيه بقوه لايريد أن يفترقا ثانياً ابداااا معتز : انا هنادى على العساكر وبالفعل تم نقل مروان حجره العمليات ظل مروان فى المشفى وفى السجن تحسنت علاقه معتز ومالك كثير معتز : مكنتش اعرف أننا ممكن نبقى صحاب مالك : صدقنى انا لو قتلت والدك غصب عنى او بكره تعرف الحقيقه معتز : انت مقتلتهوش الجيار هو السبب بس ده ميمنعش انك قتلت ايهاب واغتصب السكرتيره بتاعتك وقدمت بلاغ ضدك مالك بالم : الوحيد اللى متأكد إنى قتلته هو ايهاب لكن تصدقنى لو قلتلك انى برئ من اغ.تصاب ريم معتز : ازاى طيب ليه مقلتش كده مالك : مش هتفرق كتيير كده كده محبووس وريم مش هتسامحنى معتز : وانت عملت كده ليه ؟؟ مالك : انا مش شيطان يامعتز انا كان مطلوب منى كده لكن انا عمرى مخدت حاجه غصب عن حد انا حطيت لريم مخدر وبعدها حطيت جمبها عصير فرواله بس هى عشان كانت ساهله صدقت وافتكرت انى اغتصبتها فعلاً معتز : طيب وايهااب مالك : انا ضربته بالنار لكن مقتلتهوش معتز : بس الراجل ماات مالك : لانى طلبت منهم او زى متعلمت من جدى انى اخفى الج.ثه طلبت انهم يرموه من فوق الجبل معتز بغضب: كله بسبب الجياار مالك : الجيار لو وقع يمكن كل حاجه تهون _________________ اما عند حيااه حياه : معتز وحشنى قوووى مريم : بكره يخرج بالسلامه ياماما حياه : منك لله ياجيار ضيعت جوزى وابنى مريم : انا مش عارفه البوليس ليه مش راضى يقبض عليه حياه : ده شيطان يابنتى مش سهل يوقع كده مريم : ان شاءلله هيقع ماما انا عايزه اطلب من حضرتك طلب حياه : خير يابنتى مريم : عايزه ازور مروان فى المستشفى ده ملهوش حد ياماما حياه : وبعدهالك يابنتى هو مش اخوه اللى قتل ابوووكى مريم : ياماما مالك خد جزاءه ثم معتز سامحهم وبقى صحاب حياه بقله حيله : طيب يابنتى اللى تشوفيه مريم : مرسى قوووى ياماما _______________ عند الجيار الجيار : انا هفضل محبوووس هنا برعى : يامعلمى دول حجزوا على كل الشركات والفلوس وموزعين صورك فى كل شبر الجيار : يبقى لازم اسافر اسمع انا قررت اسافر بحرى فى العباره برعى : بس دى خطر يامعلم الجيار : هى موته ولا اكتر _______________ عند مروان مريم : حمدلله على سلامتك مروان : الله يسلمك مريم : انت هترجع السجن تانى مروان : ههه اكيد مريم وقد شعرت انها اساءت له : مالك بيسلم عليك مروان : يمكن الحاجه الوحيد اللى خلتنى متمسك بالحياه هو مالك مريم : مالك بس مروان : مريم انتى لسه .. مريم : ايوه لسه بحبك قولها متخافش وهستناك والحقيقه ظهرت انك كنت ضحيه مروان : بس انا بقيت رد سجوون مريم : متقولش كده بكره الجيار يقع وكل حاجه تظهر ______________ اما عند مالك فقد اتت همس لزيارته همس : اخيرا اتنازلت وقابلتنى مالك باقتضاب: ايه اللى جابك ؟ همس : جيت اشوفك مالك بحده : لييه ؟؟ همس : وحشتنى يا اخى هو انا مش خطيبتك مالك بحزن : انسى ياااهمس دول 15 سنه همس : ان شالله 20 ميهمنيش مالك : هتتعبى همس : برصو ميهمنيش انا بحبك وهفصل أحبك مالك : صعب انا مش هقبل اكون انانى مع الانسانه اللى وقفت جمبى فى عز محنتى شوفى حياتك ياهمس وانسينى بعد اذنك وتركها وانصرف ________________ اما فى مكتب اللواء اللواء : احنا عرفنا مكان الجيار وعرفنا انه هيسافر بالعباره يعنى كده الجيار بقى فى ايدينا اكرم : فعلا هانت الق.ضيه كده خلصت ونظر نحو شخص متواجد معهم وقال بحماس وبكده ياسيد ايهاب تقتدر تظهر نفسك ونكشف الحقيقه كامله »»»»»»»»»»»»»»»»»» 18& 19 والاخير (( الفصل الثامن عشر .....)) استعد الجيار للسفر وقرر الذهاب للميناء متخفى وهناك كان الجيار يقف وهو متخفى فى زى شخص أجنبى ويغطى وجه بالطاقيه ويلف شال صغير على رقبته يخفى به وجهه الجيار : شكلى بااين يازفت برعى : متخفش يامعلمى محدش هيشك لحظه فيك انت خواجه خواجه يعنى الجيار : ربنا يستر هى العباره اتاخرت كده ليييه ؟ برعى : زمانها جايه يامعلم اصلى البحر مش زى الجو الجيار : ربنا يستر وكانت هناك عين تراقبهم وتعرف الجيار جيدا وفجاءة خبط شخص على كتف الجيار اكرم : على فييين ياحج كده برضو هتسيبنا من غير سلام ولا كلام الجيار وهو يبتلع ريقه بصعوبه : جيار ميين حبيبى انا كوستا الخواجه كوستا برعى متدخل : اها ياباشا ده الخواجه كوسه اكرم : ههههههه الخواجه كوسه هى فعلا كوسه اما نسيب واحد زيك يهرب بره البلد ويلعب بشبابها وفى الآخر يترموا فى السجن وأنت هتهرب تبقى كوسه الجيار : الله يخربيتك فضحتنى اكرم : اتفضل معايا يا كمال بيه الجيار : انا برئ انا معملتش حاجه اكرم : ههههه كل الجرايم دى ومعملتش حاجه آمال لو عملت الجيار بانكار: جرايم ايييه ؟؟ اكرم بحده : قتلك لرائد أدهم الدمنهور والتحريض على قتل المهندس ايهغاب السالمونى وقتلك للمهندس شهاب نور الحسن هو وعائلته ومحاوله حرق البيت باللى فيه وتزوير الأوراق الرسميه لانتساب مالك ليك وصفقات الس.لاح والكوكايين ها نكمل ولا كفايه كده الجيار ينطق بصعوبه : انا مقتلتش ايهااب ولا أدهم ده ده مالك أيوه هووو اكرم : مالك حاول قتل إيهاب بناء على تعليماتك لكنه مقتلهوش ضرب الرصاصه فى كتفه وكان عارف أنه مامتش لأن صراع الخير والشر كان ديما جواه وبعد ما طلب من رجالتك يعملوه فيه زى ما عملت فى ابوه احنا كنا مراقبين ايهاب لأنه كان مبلغ عنك قبل الحدث من اول يوم اشتغل معاك وشك فيك وفى سلوكك القذر والحمدلله قدرنا ننقذه عشان ناخد منه باقى الاوراق وعشان مالك ميدخلش السجن ...اما بقى الرائد أدهم اللى انت اوهمت مالك انه قتله وحرضت معتز انه ينتقم فالرائد ادهم مات بسكته قلبيه قبل الرصاصه متلمسه يعنى مالك مقتلهوش والرائد ادهم وقع قبل الرصاصه متيجى فيه بلحظات قليله اى حد هيفتكره مات من الرصاصه وطبعاً مكنش ينفع نصرح بده عشان تفضل مقتنع ان الشر منتصر وتكمل ونشوف اخرك الجيار بصدمه : مستحيييييل اكرم بثقه : هااتوه ولكن ما هى سوى لحظات وكان الجيار جث.ه هامد سائح فى دمه ولم يعرف اكرم من اين اتت الرصاصه ولكنه نظر له بذهووول _______________ فى النيابه المحامى : بكده انا بطالب من حضراتكم الإفراج عن المتهمين وذلك لعدم وجود أى ادله ادانه ليهم النيابه : مروان ومعتز تقريباً قضوا فتره العقوبه اللى بعد تخفيف الحكم صحيح هما مكملوش سته شهور بس حاله مروان هتخلينا نفرج عنه وكمان معتز خصوصاً بعد اصرار مالك بنفى التهمه عنه وأنهم اصحااب اما مالك فاعتقد ق.ضيه الاغت.صاب لسه لأن المدعو ريم بتطالب بحقها المحامى: احنا هنحاول نتفاوض معاها النيابه : والله هو حالياً القانون فى صف المرأة يعنى مالك عقابه مش هيكون ساهل إنما لو حاولت تقنعها بالتنازل أو تشوف حل يرضيها ممكن المحكمه تخفف الحكم المحامى : اكيد هيحصل متشكر قووى لحضرتك بعد أذنك وانصرف المحامى ______________ فى السجن مالك :الف مبروووك انا مش عايزه أشوف وش حد فيكم هنا تانى مروان : كلها كام شهر وتحصلنا اكييد أنا واثق فى المحامى ده من غيره كان زمنا واخدين إعدام معتز : متخافش يامالك احنا هنروح للمحامى ده ونحاول نوصل لحل مالك بتفكير : هو لسه محدش عرف مين اللى وكله ؟ معتز : ماما بتقول انه من طرفكم انتوا مروان : اييه ده أحسن يطلع لينا اخ تالت مالك : هههههههه والتالت هيطلع اييه بقى مروان بمزاح : سفااااح مالك ومعتز :ههههههههههه مالك :مروان حاول تعرف هو من طرف مين يمكن يكون لسه لينا حد عايش من أهل بابا أو ماما وهو اللى وكله مروان : حاضر أول ما أخرج هروحله وكمان عشان زى ما قال معتز نشوف حل للق.ضيه بتاعتك دى..ثم أكمل بأسف هو يعنى البنت دى مش ممكن تغير كلامها خصوصاً انت بتقول انك ملمستهاش مالك : مش عارف بس هى متعرفش ده كل اللى تعرفه انى دمرتلها مستقبلها معتز : على فكره انت كده المفروض تخلى حد يروح لريم دى ويفهمها الحقيقه مالك : انا اللى يهمنى همس عايزها تسامحنى مروان : متقلقش انا هرحلها وافهمها كل حاجه وبعد فتره خرج مروان ومعتز من الحبس وخطبت مريم لمروان عند ريم كانت فى عيادته السيادات وبعد الكشف ريم وهى تتصل على عمار : عماااار الحقنى عمار بخضه : مالك ياريم حصل حاجه ريم : انا بنت ياعمااار انا بنت عمار بفرحه : ازاااى ومالك والدم اللى كان على السرير انا مش فاهمه حاجه ريم : مش عارفه بس كل اللى اعرفه أنى لسه خارجه من عند الدكتورة وقالتلى أنى بنت عمار. : وانتى روحتى لدكتوره ليه ريم بخجل : مش أنا قولتلك عشان تحاليل الجواز عمار بعدم فهم : وايه دخل تحاليل الجواز بتحاليل زى كده او كشف نسا ؟؟ ريم : أنا كده كده كان لازم اعمل التحاليل دى عشان الق.ضيه اللى رفعتها على مالك عمار : اها وبعدين ريم : بفرحه وزى ماقولتلك لقيت الدكتور بتقول انى زى ما أنا عمار بفرحه شديده : يعنى متأكده ياريم ريم : انا لازم اشوووفك دلوقتى حالا وهنروح لدكتور تانى عشان تسمع بنفسك عمار : دقايق واكون عندك سلام وانطلق عمار ويدعو الله أن تكون صادقه _____________يتبع ((( الفصل الأخير ....زوااااج سعيد )))) فرحت ريم كثيراً بأن مالك لم يمسها وكان عمار اكثر فرحا منها اعترفت ريم بخطاها وأنها اتبعت الشيطان وطمعت فى المال ولكنها علمت ان المال ليس كل شى وذهب لمالك السجن لتعلم منه الحقيقه كامله فلاش باك && كانوا فى غرفه الزياره فدخل عليهم مالك بزى المساجين وتفاجىء بوجودهم عمار بابتسامه بسيطه : اذيك يا مالك مالك : الحمد لله وهنا نظر للريم وقال : اذيك ياريم نظرت له ريم وكيف تبدل حاله هل ذلك هو نفسه الشخص الذى كان بالأمس لايرى أحد أمامه من كثر الكبرياء والأنانية ..هل ذلك هو الشخص الوسيم الجان الذى كان يرتدى افخم الماركات ويضع اغلى انواع العطور وأحدث صيحات الموضه فى الساعات والسيارات ..هل ذلك الشخص الذى تمنى أن تتزوج به .. أين هو الآن .. سألت نفسها ماذا لو كان تم ما أرادت وبعدها حدث ما حدث هل كان سينفعها المال ولكن أين المال فهو أيضاً ذهب ولن ينفعها شكله الوسيم علمت أنها تعلقت باشياء زائفه لاتبقى كثيراً ..هو الآن يرتدى بدله رثه ذقنه طويل شعره مبعثر بشكل عشوائي علامات الحزن والانكسار واضحه فى عينه شفقت عليه كثيراً وعلى كل من فكرت مثلها يوم ريم بنبره هادئه: ليه عملت كده مالك وهو يأخذ نفسا عميق ثم يقول : مش عارف يمكن ربنا بيحبك اندهشت ريم : يعنى إيه ؟ مالك : أنا غلطت كتير بس وقتها مقدرتش أقرب منك حسيت فى حاجه بتمنعنى أنا اصلا كنت طول الوقت يجاهد نفسى لكن الشيطان كان بيغلبنى ونفسى ضيعفه قوى ..لكن معاكى حسيت فى حاجه بتفوقنى أنا عمرى ما ضيعت مستقبل بنت ونظر لعمار الذى كان يتهمه دائما أنه يسىء للفتيات وأكمل البنات اللى كنت بعمل معاها كده بيكون ده شغلهم لكن عمرى ما خدت حاجه من حد غصب بالعكس فى ناس منهم كنت بساعدهم يبطلوا القرف ده من غير حد ما يعرف لأنى لازم أبان شيطان لو حد شاف الخير جوايا هبقى ضعيف عمار : الخير عمره مكان ضعف مالك : للأسف أنا وعيت على الدنيا لقيت الجيار هو اللى مفهمنى كل ده لو كنت قابلت حد زى اللى قابلتهم بعد مامشيت من عنده اكيد كنت فوقت بدرى عن كده عمار وهو ينظر لمالك لقد تغير تماماً وهنا تحدث : طيب ليه أما نزلت مقولتليش وليه أما رفعت ق.ضيه مقولتش الحقيقه ليه عملت فيها كده مالك : برضو معرفش يمكن هى كمان ربنا حب يفوقها فرتب لكل حاجه وهنا فكرت ريم أنها لولا تلك الحادث كانت ستظل تلك الفتاه المستهتره التى تبحث عن المظاهر والمال ومن يعلم ماذا كان سيحدث بعد وعلمت أنها لولا ذلك الحادث لما كانت علمت بمدى حب عمار لها مالك : اعتقد مروان حكالك كل حاجه وحكايه أنى مقولتش وقتها لأنى كنت مشغوله فى الحكم واللى هيحصلى ويحصل لاخويا وكمان يمكن اكون حبيت اقضى شويه فى السجن يمكن اى ذنب عملته ربنا يغفرهولى ريم : أنا متشكره قووى يامالك بجد انت علمتنى درس عمرى ما هنساه مالك : أنا اللى آسف ياريم واسف ياعمار سامحونى عمار : اكيد مسامحينك وإلا مكناش جينا هنا عشان نسحب الق.ضيه مالك بدهشه : معقول ريم : انت مظلوم يامالك يبقى تفضل هنا ليه مالك : بس الى عيشتهولك والألم النفسى اللى سببتهولك ريم : أنت قولتلها لعلها ذنوب بتغتفر أنا سحبت الدعوه الى قدمتها ضدك وكلمت المحامى وان شاء الله هتخرج بكره بالكتير مالك بفرحه : متشكر جدا عمار : لا متشكر دى هتقولهالنا بنفسك فى الفرح فرحنا يوم الخميس الجاى مالك ابتسامه صادقه : الف مبروووك ريم : مبروك عليك البراءه وشكر ليك انك عرفتنى على حب عمرى وهنا احتضنها عمار الذى كان يعشقها بالاك وبعدها وقررت بدايه حياه جديده مع عمار خاصه انه استقل بعمل خاص به فى أحد الشركات وققرر نسيان الماضى تماماً وكان زفافهم قمه فى الجمال وحضر كلا من مروان ومالك ومعتز وأصبحوا اصدقاء حقيقيون لا أصدقاء سوء او اصدقاء مصلحه _____________ اما مالك ومروان عندما خرجا وجد المحامى فى انتظارهم وأعطاهم الظرف الذى تركه مراد حزنا كثير على رحيله ورحيل امهم ولكنهم افرحهم انه ابنان لرجل وامرأة باران تقيان يعرفان الله وهنا علم لماذا كان تلك الصراع القائم فى انفسهم دائماً بين تلك الملاك النقى الذى ورثاه من والدهم وتلك الشيطان الذى زين لهم متاع الدنيا وأغراهم بها فاصبحوا شياطين برتبه ملائكه استأجر مالك ومروان شقه صغيره لهم هما الإثنان وكان دائماً معا وعوضى جميع الأيام التى فاتتهم .. وأيضاً عملوا مشروع صغير بالمال الذى تركه لهم مراد وخاصه بعد انه تيقنوا ان تلك المال هو حلال وهو مال والدهم وكبر المشروع وعاد مالك لهمس ولكن بعد عناء شديد لكنها احبته بصدق وكذلك كان مروان ومريم يعيشان قصه حبه وقرروا الزواج اخيرا فى يوم الزفاف ارتدى كلا من مالك ومروان نفس البدله ونفس قصه الشعر من يراهم يخطأ التمييز بينهم حتى معتز الذى اعتقد انه قد عرفهم خلال فتره السجن فى تلك اليوم كان لايعرف ايهما مالك وأيهما مروان اما همس ارتدت فستان ابيض جميل وحجاب بسيط كانت تشبه الحوريات حقا اما مريم فكانت ترتدى فستان ابيض كب يظهر جزء من جسدها برغم اعتراض مروان ولكنها كانت فى غايه الجماال كذلك حياه كانت سعيده بزفاف ابنتها وتمنتى لو ان والدها معها الآن معتز : ايه بقى ياماما مش ناوينى نفرح بيكى حياه : ههههههه اختشى يااواد متتشطر انت واتجوز معتز : فين بس ياماما انا لاقى ادعيلى بس انتى حياه : ربنا يرزقك ببنت الحلال يابنى وهنا وقعت عين معتز على مى وهى صديقه همس المقربه وكانت مثلها تمام فتاه بسيطه ترتدى حجاب هادئ وفستان اللون الذهبى معتز وعينه متعلق بمى : شكل ربنا استجابلك ياست الكل بعد اذنك بقى حياه بدهشه : رايح فين ياولد ولكنه انصرف وهنا نظرت فوجدت مى ودعت من داخلها أن يرزق ابنها بالزوجه الصالحه آتى عمار وريم وبارك لمالك مالك : ايه ده ياريمو انتى لحقتى وكان يقصد بطنها المنتفخ ريم : ههههه بكره همس تبقى زى عشان تتريق براحتك عمار : الف مبروك ياصاحبى مالك بفرحه : الله يبارك فيك يا حبيبى وهنا أتى مروان مروان : مالك عايزك ثوانى مالك يذهب مع أخيه: فى إيه فى حاجه حاصلت مروان : لأ بس انا متوتر قوى أول مره اتجوز مالك بضحكات عاليه على تلك الطفل فكان مروان ومالك توأم فى الشكل لكن مروان كان يحمل قلب وروح طفل حقا حمد مالك ربه أن نصفه الآخر لم يشبه مروان بضيق : فى ايه ياجدع أنت ما تحترم نفسك هو انا بقولك نكته طبعاً ما انت خبير مالك يحاول أن يمسك نفسه : آسفه بس والله غصب عنى انتى يابنى مفيش حاجه خالص مروان وهو ينظر له بقرف : هو انا كنت لاقى أكل أما اجيب بنات وبعدين ياعم أنا صحيح ما تربتش ومرحتش مدارس بس اعرف ربنا الحمد لله مالك : هههه اها بأماره الس.لاح اللى روحت تتاجر فيه مروان بضيق : خلاص بقى ربنا غفور رحيم ثم الحمد لله اهو تبنا وبناكلها بالحلال مالك : عندك حق وهنا أتت همس ونظرت لمروان على أنه مالك همس : مالك يلا عشان نرقص وبعدين صحابى بيسألوا عليك مروان وهو يبتسم وينظر لأخيه وقبل أن يجيب يجد همس قامت بمسك يده والتشبث بذراعه وسط غضب مالك الذى كان يشعر أنه سيفتك بأخيه وقبل أن ينطق وجد مريم تقبله من خده اعتقاد منها أنه مروان مريم وهو تمسك بيده مثلما فعلت همس : يلا يامارو انت سبتنى لوحدى فى ليله زى دى وهنا كشر مروان ونظر لأخيه بغضب بينما نظر له مالك بأننا متعادلنا هكذا وهنا لاحظت همس أنه يوجد شىء فنظرت لكلا الأخوين فوجدت كلاهما متجمد وينظران لبعضهم البعض مريم بانتباه : هو فى ايييه وهنا نطق مالك وإزاح يدها ..فى أنه فى لخبطه من أولها واختطف همس من أخيه حتى وقعت فى أحضانه فى كانت قصيره القامه وقام بزق مريم لتقع هى الآخر بأحضان أخيه مريم : اااه هو فى ايييه مروان : انتى هتقضيها فى اييه فى اييه مريم : ما أنا مش فاهمه حاجه مروان : فى أن حضرته ماالك أنا زفت مروان مريم وهى تفتح فهما : هاااااا ازاى مخدتش بالى همس شعرت بالخجل لأنها أخطأت فى قره عينها فنكست رأسها لاسفل لكن مالك شعر بها ورفع وجهها له وقال مبتسماً : غصب عنك اكيد همس : آسفه مالك : متتاسفيش أى حد مكانك هيغلط احنا اللى غلطنا أما لبسنا شبه بعض وعملنا كل حاجه زى بعض لأننا بقينا صوره وكربون مروان : عاااجبك قولتلك لااااااااا صحابى يعرفونى ازااى دلوقت مالك : اتنيل أنت حد عبرك من الصبح أما شفتلك دبانه حتى جات تسلم عليك مروان بحرج فهو محق لأنه ليس لديه رفاق كثيرون فهو تربى فى وسط ردىء وخشى أن يدعو أحدهم فيسبب له احراج أمام زوجته واهلها أو أمام أخيه ولكن فجأة حسن بصوت عااالى: صاحب عمرررررى عرييييس المنطقه وهنا ابتسم مروان وذهب لاحتضان رفيقه الوحيد وشعر بالفخر لأنه اخير أتى له أحد مروان : يااااه جيت فى وقتك حسن : اشمعن مروان : مش مهم المهم انت ديما بتيجى فى الوقت المناسب بالحضن ابتسم مالك على تصرفات أخيه وهنا وجد مروان يدا تخبط على كتفه فالتفى إذا بتحيه ترتدى ثوبا بسيط وتضع طرحه على رأسها ومن تحتها ايشارب زيى بسيط جداً فنظر لحسن حسن يرفع يده عاليا : هى اللى أصرت تيجى معايا وهنا نظر لها طويلاً لا يعلم بماذا يشعر هو افتقد الأم منذ الطفوله لم يرى سواها أراد أن تكون والدته بجانبه ذلك اليوم كانت مشاعره مختلطه بين الحب وبين العتاب لها فكان يريد منها أن تربيه افضل من ذلك ولكنه يعلم أنها كانت فقيره للغايه كانت تكسب قوت يومها بالعذاب كانت تعمل فى خدمه البيوت اوقات وفى بيع الخضار اوقات وتتسول أوقات فهى أيضاً حرمت من الأولاد وزوجها توفى منذ زمن تركها تواجهه العالم وحدها مثلها مثل الكثير قد تراهم أشرار من الخارج ومعاملتهم جافيه ..ولكنه تذكر ذلك الحضن عندما هرب منها فى الصغر وعملت كل وسعها على أن يعود لها ثانياً تذكر كم الحب الذى رآها فى عينها حينها هو نفسه يراه الآن تحيه بدموع : كده ياواااد تنسانى وتبعد الفتره دى كلها كان نفسى اشوفك عريس انت صحيح مش ابنى بس انا اديت لنفسى حق فيك وهنا احتضنها مروان وقبل يداها مروان بدموع : أنا مقدرش انساكى يا احلى تحيه فى حياتى تحيه وهى تمسح دموعها وانفها بطرحتها : مبروك ياحبيبى الف مبروك ونظر فوجدت نسخه منه فقالت بابتسامه : ده اخوك مروان بتعجب هل كانت تعلم أن لديه أخ: انتى كنتى تعرفى أن ليا أخ تحيه : اعرف ومعرفش مروان بعدم فهم : يعنى ايه تحيه : اصلى أما سى مراد جابك ليا .. وهنا قاطعها مالك : مرااد انتى تعرفى عمى تحيه بصدق : مش قوى يابنى هو بس كان بيعطف عليا عشان ظروفى وكده وكان بيجى المنطقه زمان قبل ما ربنا يديله ويبقى فوق علم مالك أن عمه كان عكس أبيه وكان لايترك مكاناً لا ويعرف كل من فيه كان اجتماعيا جدا وذلك قبل أن يعرف الجيار ويعرف طريق الشيطان مالك : طيب كملى تحيه : يوم ما جابك ليه وانت لسه يدوب بتنطق كان مستعجل وقالى يارب الحق أمه وأخوه بس من بعدها مشفتهوش تانى حتى الفلوس اللى كان بيبعتها قطعها وعشان كده أما كبر مروان خليته يشتغل ونظرت لمروان سامحنى يابنى عارفه انى قصرت معاك قووى وحرمتك من حاجات كتير بس ما باليد حيله مروان : متقوليش كده انتى عملتى اللى عليكى والحمد لله الدنيا بقت احسن تحيه : ربنا يسعدك يابنى ويفرحك ديما مروان : على فكره انا مش ناسيكى ولا ناكر للجميل زى ما قولتى وهنا أخرج من جيبه ظرف تحيه : ايه ده يابنى اوعى يكون فلوس وحياتك عندى ما جايه عشان فلوس ولا هاخد حاجه منك كفايه اللى بتبعته مع حسن وهنا نظر مروان لحسن فكان يبعث معه بعض المال ويخبره أن لايخبرها أنه منه حسن : وحياتك ما قولتلها حاجه هى عرفت لوحدها تحيه بابتسامه : يعنى مش هعرف يابنى انك انت اللى باعته مروان : ههه عموماً دى مش فلوس دى حاجة كنتى بتتمنيها زمان ديما وهنا دق قلب تحيه فهى تمنت حج بل عمره بل زياره لبيت الله أرادت بأقل الاشياء اى شىء ويجعلها ترى فقط بيت الله الحرام وقبر المصطفى مروان وهو يقبل يداها : حج مقبول يا حجه تحيه متنساش بالدعوات هناك بقى تحيه وهى تحتضنه بقوه وتدعو له بل تغرقه ببحر من الدعوات الصادقه من القلب بعد فتره انتهت مراسم العرس ظل الإخوان يرقصان سويا وتعرف معتز على مى ويبدو أنها كانت بدايه قصه حب جديده تولد وكانت ليله فى غايه الروعه _________ عند مالك دخل مالك بهمس عند باب الغرفه وهم أن يشلها همس بخضه : ااااه نزلى نزلنى مالك : ههههههه فى اييه يابنتى اهدى بس هندخل الاوضه بس تشبست همس به حتى كادت تخنقه من رقبته مالك : ايييه براحه كنتى هتموتينى همس : بعد الشر عنك مش أنت حد قالك شيلنى ؟؟ مالك : مهو كل العرسان بتعمل كده همس : احم واحنا اى حاجه الناس تعملها نقلدها فى استقلاليه خصوصيه مالك بذهول : انتى بتدينى محاضره هو ده وقته وهم بالاقتراب منها همس وهى تبتعد عنه وتقف وتشير باصبعها : انت هتعمل ايييه لاااا مش أنا اللى يتعمل معايا أنا بلعب كارتيه هااا مالك بهدوء : همس حبيبتى انتى بقيتى مراتى يعنى حلالى همس : ايووه بس ده يديك الحق تغتصبنى مالك : هههههه اغتصبك يابنتى انت مرااتى همس : وايه المشكله الجواز مش افكار قذره فى دماغك وبس مالك بصدمه من تلك الشقيه : امال الجواز اييه ياست الدكتوره ؟؟ همس بتريق : هه دكتوره غصب عنك وبعدين الجواز استقرار امااان عياال مالك : اها والعيال دول بقى هيجيوا ازاى همس بمزاح: هنقدم طلب ههههههه مالك بنفاذ صبر : همس انا هروح اغير هدومى ارجع الاقيكى غيرتى انتى كمان تمام همس : اها وماله بعد دقائق عاد مالك وهو مرتدى تيشرت ابيض وبنطلون اسود فوجد همس ترتدى بيجامه قطنيه وعليها روب وتغطى شعرها وتلبس لكلوك فى رجالها مالك وهو ينظر لها : هو الشتا دخل ولا ايه ؟؟ همس وكانت تلتهم الطعام : اها انا بردانه مالك وهو ينظر لها باستغراب : هو انتى جعانه قوى كده همس وفى فمها كميه من الطعام : انتى شايف اييه مالك وكاد ان يبكى : انا مبقتش شايف حاجه ثم خطر بباله فكره فقترب منها همس متاكلينى فى بوئى انا جعان زيك والله همس : ايه اكلك فى بؤك دى ايه الاقرف ده مالك : قرف فى حد يقول لجوزه قرف اوووف ثم قال بمكر طيب انتى هتخلصى امتى ؟؟ همس ببرود : والله مش عارفه لسه فى حلو وساقع و و مالك وهو يمسح يده على وجهه بضيق : سااقع وحلووو امم هى مفهاش جواااز أنا عارف يابختك يامرواان هااايص انت يااارب هو اللى عملته زمان هيطلع عليا ثم قررر ان يأكل معاها ويسلم امره لله نعم تغير مالك ولم يرد اجبار همس على اى شئ _____________ اما عند مروان مروان بحب : اخيراااا بقيتى معايا أنا مش مصدق مريم وهى تقترب منه : بحبك مروان بتوتر : وانا اها وانا كمان بقولك انا هروح اغير بقى دخل مروان الحمام سريعاً: اييه ده انا سقعان ليه كده هو المفروض اعمل ايه ؟؟ انا متوتر وخائف يابختك يامالك زماانك هاايص أنت مريم من الخارج : يلا بقى يامااارو عشان تقلعنى الفستان مروان داخل الحمام يالطم على خديه : اقلعها اقلعها هى حصلت يااارب والنبى متكسفنى دى اول مره ليه ..ايه اللى انا بقوله ده وأخذ نفسا عميق وشجع نفسها أنا قدها دى مراتى اللى بحبها اجمد يامروااان خليك جامد وأخذ نفسا اخر وخرج _____________________ بعد مرور تسعه اشهر همس : اااااااه منك لله مالك : معلش ياحبيبتى هانت فى الجانب الاخر مريم : اااااه منك للله مالك : الله وانا عملتلك اييه انتى كمان؟؟ مريم : اخوووك السبب كلمه قوله يطلقنى مالك : ياستى استهدى بالله حد يلحقنا ياجماااعه الدكتور : دخلوهم اوضت العمليات فوورا مريم بصراخ : اااااه كلم ماما وكلم مروااان الحقووونى مالك : حااضر حاضر وأخرج هاتفه ايوه يازفت مراتك بتولد خمس دقايق والاقيك قدامى مروان : حااضر مستشفى اييه طيب وبعدين هو مش لسه معادهم مالك : مستشفى .... معرفش المفروض أن مراتك كانت الاسبوع الجاى ايه خلاها تولد مع مراتى مروان : اكيد غارت منها انا اسمع كده مالك: طيب بقولك ايه اخلص عشان غرقان هنا لوحد مروان : طيب كلمت مامتها ومعتز مالك : لا هى طلبت اكلمهم بس شايف انها ملهاش لازمه معتز لسه عريس جديد مروان : عندك حق وحماتى مش هتعرف تجى من المنصوره لوحدها احنا نستنى أما تولد ونقلها مالك بضيق : ياسيدى تعال حل مشاكلك مع مراتك بعيد عنى أنا عايزه اركز مع الغلبانه اللى ملهاش حد زيى دى مروان : طيب انا جاى حاالا تخرج الممرضه : الحق يا استاذ المدام عايزاك معاها جوه مالك بخضه : ايييه انهى مدام فيهم ؟؟ الممرضه : الاتنين هو مش حضرتك جوزهم مالك : لا ياستى دى واحده مراتى والتانيه معرفتش الممرضه : نعممم مالك : قصدى مرات اخويا الممرضه بغضب : المهم اتفضل معايا جووه مالك بخوف ليه كده يااربى أنا غلبان وذهب معاها دخل مالك غرفه العمليات ولكن ليته لم يدخل فمريم من تأثير البينج اعتقده انه مروان فأخذت تسدد له الضربات والعض وهى لم ينطق حتى لا تحزن أو تغضب من مروان لعدم وجوده معها اما همس تقريباً قد اكلت يده ومن ثم قطعت قميصه فكان الإثنان مقابلان لبعضهم ومالك بالمنتصف بعد دقائق خرج مالك من العمليات وكأنه كان فى غرفه مصارعه شعره منكووش وجهه ملئ بالخدوش مروان وهو يجرى عليه : ايييه يابنى انت كنت بتتخانق جوه ولا ايه ؟؟ مالك باستهزاء : البركه فى مراتك مروان : مراتى مالها دى بسكوته مالك وهو يشير لعضه فى يده وكأنها من وحش مفترس أو زمبى فاسنانها مغروسه بالكامل فى يد مالك مروان بحرج : احم معلش اعتبرها زى همس مراتك وهنا شاور على قطع قميصه وتلك الكدمه التى فى عينه مروان وهو يلوح رقبته ويحدث نفسه : الحمدلله انى جيت متأخر الواد مبقاش نافع بعد دقائق خرج الطبيب مبروك : مدام همس ومدام مريم جابو توأم اربع توأم زى القمر نظر كلا من مالك ومروان لبعضهم البعض وقال معا : توأم تااااانى مروان : الحمدلله ان شاء الله هيبقى حظهم احسن مننا ______________ بعد مرور ثلاث سنوات تحسنت فيهم جميع الأحوال خطب معتز مى وهمس تركت العياده بشكل مؤقت لتربيه ابناءها ...اما مالك ومروان فقد بنى جامع وملجئ للأيتام وذلك صدقه جاريه على روح والديهما ...اصبح مراد يراسلهم واخبرهم أنه سوف يأتي لرؤيه الاحفاااد عن قريب وعاش مالك ومروان وهمس ومريم فى فيله واحده كاسره واحده ادهم : بابى انا بحب امل وهتجوزها مالك وهو يحتضن طفلته الصغيره : بقولك ايييه ابعد ابنك ده عن بنتى مروان : متحوش ابنك شهاب عن حياه بنتى الاول مالك : ياشيخ اتنيل ده انت مخلف شيطان مروان : هههههه لاا ده شيطان برتبه ملاك ياعزيزى قد انجب مالك ( آمل وشهاب على اسم والديه ) وانجب مروان ( حياه وادهم على اسم والدى مريم ) »»»»»»»»»»»»»»»»»»» تمت بحمدلله