شيطان برتبة ملاك بقلم صفا ج2

الجيار : توأم كمان ههههه كنت عايز انتقم منه لكن انت أولى دول قتلوا ابوووووك وهو بيدافع عن شغله والبلد
معتز وهو مصوب المس.دسه نحايه مالك ومروان : بس انت كمان قتله ياجياار
الجيار : لا يابنى انا عمرى مقتلت حد اللى قتل اهو انا بس بتاجر فى المخدرات لكن عمرى محبيت اذى حد انا بحب السلاام ثم انا راجل كبييير مش هتستفاد حاجه لوقتلتنى
معتز وقد خدعه كلام ذلك الشيطان : مين فيكم ماالك
مالك بثقه وهو يتقدم : انا مالك …نعم هو مالك ولكنه اعترف بكل الذنوب التى عملها قتله لايهاب واغت.صاب ريم وكثييير من الجرائم ومنها قتل ادهم فهو قد علم الآن تفسير حلمه تمنى ولو انه لم تعد له الذاكره ….تمنى لو انه تزوج تلك الملاك الذى زينه حياته …تمنى بتكوين اسره …ولكن بالتاكيد هو لايستحق همس ..وبالتاكيد هى لن تغفر له فذنوبه فاقت الحدود ….نعم فهو قاتل ..مغتصب …تاجر مخدرات ..ماذا بقى من افعال الحرام لم يفعله ….تقدم نحو معتز فى خطى ثابته ولكن استوقف لحححححظه
نظر لمروان وابتسم انه اخيه توأمه هههه كم تشبهنى يا اخى سامحنى تمنيت انا ابقى معك وان نعوض ما فاتنا ولكن حان الوقت لتصفيه الحساب واخيك حسابه مثقل …احذر اخى خطوات الشيطان والعايبه لاتعد لذلك الطريق
كان مروان ينظر لمالك نظرات ترجى ….لاتتركنى وترحل …انت لى ..لم الحق الفرحه بوجودك بجانبى لاااتذهب
ولكن مالك تقدم كل تلك كلمات كانت فقط نظرات
مالك : انا اللى قتلك ابوك
صوب معتز مس.دسه تجاه مالك الذى وقف امامه فى ثبات وعزه
ومن خلفه الجيار تعلوه ابتسامات الشيطااان
انطلقت الرصاصه حيث استقرت فى هدفها المطلوب
واغلق الستااار
««««««««««««««««««
(( الفصل السادس عشر ……محاكمه )))
فى مكان ضخم يعلوه كلمه « العدل اساس الملك
»
يتجمع اشخاص كثيييرين كلنا منهم ينتظر ق.ضيه ينتظر الحكم …ينتظر العدل ..ولكن هل حقاً يوجد عدل على الارض اما العدل أصبح فى السماء فقط ….فكم من النفوس ضعفت ..كم الأرواح أذهقت بغير حق …كم من البشر راحلوا ضحيه الشر …كم من الأناس باعوا أنفسهم لشيطاان
هنااا فى ذلك المكان وبالتحديد فى قفص الاتهاام
يقف مالك …وتعتليه نظرات الحزن والأسى نعم فهو مدرك انه اخطأ فى حق نفسه وحق البشريه
يليه مروااان…. هو ايضا اخطأ حينما استغل اول فرصه لشيطانه ولم يقاوم



