شيطان برتبة ملاك بقلم صفا ج2

همس : وانا كمان بحبك انا بقول نستنى شويه بس
مالك باستسلام : طيب ياهمس اللى تشوفيه
همس بحب: مالك
مالك بحزن : نعم
همس : احم احم
مالك باستغراب: انتى هتغنى ياهمس
همس : يخربيت فصلانك عموما انا كنت بختبرك ياملوكى
مالك بفرحه : يعنى ايييه
همس : يعنى انا موافقه انت اول حب فى حياتى يامالك
مالك : بعشقك انا جاياك حااالا
وفى لحظه تلقى مالك ضربه على راسه فقدته توازنه
همس بفزع : ماااالك رد عليا
مااااااااالك
((( الفصل الخامس عشر …اختفاء )))
بعد ان ضرب برعى مالك على رأسه وحمله فى سيارته وذهب به للجيار
ومن ثم اخبره الجيار بوضعه فى المخزن القديم حتى يرى ماذا سيفعل معهم فهو الآن مشغول بتلك الصفقات القذره وطلب من رجاله ان يشددوا الحراسه عليهم
كان مروان فى حاله يرثى لها بعد تلقيه الضربات والطعنات من رجال الجيار واصبحت الدماء تنزف من كل مكان منه وكان بين الاغفاء واليقظه حتى دخل عليه برعى وقام بالقاء مالك بجانبه هو ايضا كان ينزف من رأسه نتيجه تلك الضربه القاسيه
مروااان : ااااااه انتوا ميين سيبونى مروان وهو ينظر لتلك الشخص الملقى بجانبه فكان مالك وجهه فى الارض حاول مروان رفع وجهه لرؤيه ملامحه
مروان بتعب : انت مييين انت كمان وجايبينك هنا ليييه ؟؟
وما ان رفع وجهه حتى كانت الصاعقه …….نعم انه مروااان !!! انه ذلك الشخص الذى يشبه الذى كثيرا ما طارده فى احلامه …..نعم هوووو !!!! …هو انا …يالهى من هذا …كم نحن متشابهان …كم نحن لانفترق كثيرا ….كم اشعر بشعور غرييب شعر مروان أنه ينظر فى مراءه
ولكن ما هى سوى لحظات حتى ذهب مروان هو الآخر وقع مروان على رأس اخيه وكانهم احتضنا بعضهم
نعم الاثنان ليس فى وعيهم ولكن كان الاجساد والارواح تلاقت فتعانقت ….نعم انهم روح واحده ولكن بجسدنا …..نعم فقد قضى تسعه أشهر وهم اجنه فى بطن واااحد …..قضى من العمر خمس سنوات معا …..
كان الاثنان فى غيبوبه فرأى كلا منهم حلم غريب
(( رأى مالك نفسه مرتديا بدله بيضااء وممسك باقه من الزهور وكأنه فى حفل زفافه ورأى همس تقترب منه ولكنها كانت تردى ثوب زفاف ولكنه باللون الاسود ودموعها تملىء خدها والكحل يسيح من عينها اخذ مالك ينادى عليها لكنها لم تسمعه فأخذ يجرى ويجرى الى ان وصل لباب مغلق وفجأة فتح الباب وخرج منه ثعبان ضخم هجم على مالك وماهى سوى لحظات حتى كان مالك ج.ثه هامده على الارض والدماء تغطى ملابسه البيضاء )))

