شيطان برتبة ملاك بقلم صفا ج2

استأجر مالك ومروان شقه صغيره لهم هما الإثنان وكان دائماً معا وعوضى جميع الأيام التى فاتتهم .. وأيضاً عملوا مشروع صغير بالمال الذى تركه لهم مراد وخاصه بعد انه تيقنوا ان تلك المال هو حلال وهو مال والدهم
وكبر المشروع وعاد مالك لهمس ولكن بعد عناء شديد لكنها احبته بصدق وكذلك كان مروان ومريم يعيشان قصه حبه
وقرروا الزواج اخيرا
فى يوم الزفاف
ارتدى كلا من مالك ومروان نفس البدله ونفس قصه الشعر من يراهم يخطأ التمييز بينهم حتى معتز الذى اعتقد انه قد عرفهم خلال فتره السجن فى تلك اليوم كان لايعرف ايهما مالك وأيهما مروان
اما همس ارتدت فستان ابيض جميل وحجاب بسيط كانت تشبه الحوريات حقا
اما مريم فكانت ترتدى فستان ابيض كب يظهر جزء من جسدها برغم اعتراض مروان ولكنها كانت فى غايه الجماال
كذلك حياه كانت سعيده بزفاف ابنتها وتمنتى لو ان والدها معها الآن
معتز : ايه بقى ياماما مش ناوينى نفرح بيكى
حياه : ههههههه اختشى يااواد متتشطر انت واتجوز
معتز : فين بس ياماما انا لاقى ادعيلى بس انتى
حياه : ربنا يرزقك ببنت الحلال يابنى
وهنا وقعت عين معتز على مى وهى صديقه همس المقربه وكانت مثلها تمام فتاه بسيطه ترتدى حجاب هادئ وفستان اللون الذهبى
معتز وعينه متعلق بمى : شكل ربنا استجابلك ياست الكل بعد اذنك بقى
حياه بدهشه : رايح فين ياولد ولكنه انصرف وهنا نظرت فوجدت مى ودعت من داخلها أن يرزق ابنها بالزوجه الصالحه
آتى عمار وريم وبارك لمالك
مالك : ايه ده ياريمو انتى لحقتى
وكان يقصد بطنها المنتفخ
ريم : ههههه بكره همس تبقى زى عشان تتريق براحتك
عمار : الف مبروك ياصاحبى
مالك بفرحه : الله يبارك فيك يا حبيبى
وهنا أتى مروان
مروان : مالك عايزك ثوانى
مالك يذهب مع أخيه: فى إيه فى حاجه حاصلت
مروان : لأ بس انا متوتر قوى أول مره اتجوز
مالك بضحكات عاليه على تلك الطفل فكان مروان ومالك توأم فى الشكل لكن مروان كان يحمل قلب وروح طفل حقا حمد مالك ربه أن نصفه الآخر لم يشبه
مروان بضيق : فى ايه ياجدع أنت ما تحترم نفسك هو انا بقولك نكته طبعاً ما انت خبير
مالك يحاول أن يمسك نفسه : آسفه بس والله غصب عنى انتى يابنى مفيش حاجه خالص
مروان وهو ينظر له بقرف : هو انا كنت لاقى أكل أما اجيب بنات وبعدين ياعم أنا صحيح ما تربتش ومرحتش مدارس بس اعرف ربنا الحمد لله



