شيطان برتبة ملاك بقلم صفا ج2

اما مروان
((( رأى مروان نفسه فى قصر فخم وحوله الكثير من الجواارى والخدم وكذلك كاسات من ذهب وفضه وكأنه ملك وكان يجلس على كرسى العرش ..لكن فى اخر القصر تقف مريم وهى ممسكه س.كين وتبكى بحرقه وبجانبها امرأة حاول مالك التحدث معاها لكنها لم تراه او تسمعه وفجأة اختفت اخذ يفتح الابواب ويصرخ وينادى عليها ولكن ليس من مجيب ثم اقترب من بابا واذا به بوحش عملااق يتقدم نحوه فزع مروان من منظره المخيف وتلك الانياب الحاده فاخذ يتراااجع ويتراجع الى ان وجد نفسه على حافه الشرفه والوحش يتقدم وهب للانقضاض عليه لكن مروان قد سقط واغرقته الدماااء )))
عند الجيااار
كان الجيار متوتر للغايه فتلك الصفقه ستعوضه عن تلك الخسائر السابقه كمان انها تعد اخر صفقه له لانه قد قرر السفر وانهاء جميع أعماله بعد التخلص من مالك ومروان
برعى : كله تمام ياباشا
الجيار : ظبطتهم
برعى : الاتنين سايحين فى دمهم
الجيار : وماتوا ولا لسه
برعى : لو نفس قصير يبقى تقرالهم الفاتحه الرجاله ايدها غشيمه قوووى
الجيار : احسن
وهنا جاء اتصال للجيار
الجيار بصدمه وهو يقع على الكرسى : مستحيييييييل
الشخص : هو ده اللى حصل ياباشا
الجيار : انا هوديكم فى داهيه
___________________
اما عند معتز
معتز : اختفى اكيد حد حزره ثم صرخ على مريم
معتز : مريم انتى روحت بلغتيه صح
مريم : ابلغ ميين يامعتز
معتز وهو يمسك مريم من شعرها :، انطقى روحتى لحبيب القلب وعايزنا نسيب بتار ابويا
مريم بالم : ااااه سيب شعرى يامعتز انت اتجننت
معتز بعصبيه : ابقى مجنون لوسبته يفلت من ايدى
وهنا دخلت حيااه
حياه بصوت قووى : معتتتتز
معتز بخوف: نعم يا ماما
حياه : بتضرب اختك لييه هااا كل ده عشان خايفه عليك
معتز : ياماما دى راحت حذرته منى عشان كده هرب
حيااه : يابن قولتلك مالك مقتلش ابوووك افهم بقى
معتز : يبقى الجياار صح
حياه : ايوووه هو لكن انت مستحيل توصله سيبه بقى
معتز : مستحييل
وهنا وقعت حياه مغمى عليها فجرى كلا من معتز ومريم : مااااااااما
_________________
اما فى احدى الاقسام
يدخل رجل وهو يرتجف : لوسمحت عايزه اقابل الظابط اللى هنا
العسكرى : نقوله مين وبخصوص اييه
الرجل على نفس الحاله : قوله مراد نور الحسن
فى نفس التوقيت دخلت همس وهى تصرخ كمن يطلب النجاه
همس : لو سمحت عايزه اعمل بلاغ
الظابط : بخصوص ايه
همس بلهفه : مالك منتصر



