شيطان برتبة ملاك بقلم صفا ج2

مالك بضيق : ياسيدى تعال حل مشاكلك مع مراتك بعيد عنى أنا عايزه اركز مع الغلبانه اللى ملهاش حد زيى دى
مروان : طيب انا جاى حاالا
تخرج الممرضه : الحق يا استاذ المدام عايزاك معاها جوه
مالك بخضه : ايييه انهى مدام فيهم ؟؟
الممرضه : الاتنين هو مش حضرتك جوزهم
مالك : لا ياستى دى واحده مراتى والتانيه معرفتش
الممرضه : نعممم
مالك : قصدى مرات اخويا
الممرضه بغضب : المهم اتفضل معايا جووه
مالك بخوف ليه كده يااربى أنا غلبان وذهب معاها
دخل مالك غرفه العمليات ولكن ليته لم يدخل فمريم من تأثير البينج اعتقده انه مروان فأخذت تسدد له الضربات والعض وهى لم ينطق حتى لا تحزن أو تغضب من مروان لعدم وجوده معها
اما همس تقريباً قد اكلت يده ومن ثم قطعت قميصه
فكان الإثنان مقابلان لبعضهم ومالك بالمنتصف
بعد دقائق
خرج مالك من العمليات وكأنه كان فى غرفه مصارعه شعره منكووش وجهه ملئ بالخدوش
مروان وهو يجرى عليه : ايييه يابنى انت كنت بتتخانق جوه ولا ايه ؟؟
مالك باستهزاء : البركه فى مراتك
مروان : مراتى مالها دى بسكوته
مالك وهو يشير لعضه فى يده وكأنها من وحش مفترس أو زمبى فاسنانها مغروسه بالكامل فى يد مالك
مروان بحرج : احم معلش اعتبرها زى همس مراتك
وهنا شاور على قطع قميصه وتلك الكدمه التى فى عينه
مروان وهو يلوح رقبته ويحدث نفسه : الحمدلله انى جيت متأخر الواد مبقاش نافع
بعد دقائق خرج الطبيب
مبروك : مدام همس ومدام مريم جابو توأم اربع توأم زى القمر
نظر كلا من مالك ومروان لبعضهم البعض وقال معا : توأم تااااانى
مروان : الحمدلله ان شاء الله هيبقى حظهم احسن مننا
______________
بعد مرور ثلاث سنوات
تحسنت فيهم جميع الأحوال خطب معتز مى وهمس تركت العياده بشكل مؤقت لتربيه ابناءها …اما مالك ومروان فقد بنى جامع وملجئ للأيتام وذلك صدقه جاريه على روح والديهما …اصبح مراد يراسلهم واخبرهم أنه سوف يأتي لرؤيه الاحفاااد عن قريب
وعاش مالك ومروان وهمس ومريم فى فيله واحده كاسره واحده
ادهم : بابى انا بحب امل وهتجوزها
مالك وهو يحتضن طفلته الصغيره : بقولك ايييه ابعد ابنك ده عن بنتى
مروان : متحوش ابنك شهاب عن حياه بنتى الاول
مالك : ياشيخ اتنيل ده انت مخلف شيطان
مروان : هههههه لاا ده شيطان برتبه ملاك ياعزيزى
قد انجب مالك ( آمل وشهاب على اسم والديه )
وانجب مروان ( حياه وادهم على اسم والدى مريم )




