شيطان برتبة ملاك بقلم صفا ج2

حسن يرفع يده عاليا : هى اللى أصرت تيجى معايا
وهنا نظر لها طويلاً لا يعلم بماذا يشعر
هو افتقد الأم منذ الطفوله لم يرى سواها أراد أن تكون والدته بجانبه ذلك اليوم كانت مشاعره مختلطه بين الحب وبين العتاب لها فكان يريد منها أن تربيه افضل من ذلك ولكنه يعلم أنها كانت فقيره للغايه كانت تكسب قوت يومها بالعذاب كانت تعمل فى خدمه البيوت اوقات وفى بيع الخضار اوقات وتتسول أوقات فهى أيضاً حرمت من الأولاد وزوجها توفى منذ زمن تركها تواجهه العالم وحدها مثلها مثل الكثير قد تراهم أشرار من الخارج ومعاملتهم جافيه ..ولكنه تذكر ذلك الحضن عندما هرب منها فى الصغر وعملت كل وسعها على أن يعود لها ثانياً تذكر كم الحب الذى رآها فى عينها حينها هو نفسه يراه الآن
تحيه بدموع : كده ياواااد تنسانى وتبعد الفتره دى كلها كان نفسى اشوفك عريس انت صحيح مش ابنى بس انا اديت لنفسى حق فيك
وهنا احتضنها مروان وقبل يداها
مروان بدموع : أنا مقدرش انساكى يا احلى تحيه فى حياتى
تحيه وهى تمسح دموعها وانفها بطرحتها : مبروك ياحبيبى الف مبروك ونظر فوجدت نسخه منه فقالت بابتسامه : ده اخوك
مروان بتعجب هل كانت تعلم أن لديه أخ: انتى كنتى تعرفى أن ليا أخ
تحيه : اعرف ومعرفش
مروان بعدم فهم : يعنى ايه
تحيه : اصلى أما سى مراد جابك ليا ..
وهنا قاطعها مالك : مرااد انتى تعرفى عمى
تحيه بصدق : مش قوى يابنى هو بس كان بيعطف عليا عشان ظروفى وكده وكان بيجى المنطقه زمان قبل ما ربنا يديله ويبقى فوق
علم مالك أن عمه كان عكس أبيه وكان لايترك مكاناً لا ويعرف كل من فيه كان اجتماعيا جدا وذلك قبل أن يعرف الجيار ويعرف طريق الشيطان
مالك : طيب كملى
تحيه : يوم ما جابك ليه وانت لسه يدوب بتنطق كان مستعجل وقالى يارب الحق أمه وأخوه بس من بعدها مشفتهوش تانى حتى الفلوس اللى كان بيبعتها قطعها وعشان كده أما كبر مروان خليته يشتغل ونظرت لمروان سامحنى يابنى عارفه انى قصرت معاك قووى وحرمتك من حاجات كتير بس ما باليد حيله
مروان : متقوليش كده انتى عملتى اللى عليكى والحمد لله الدنيا بقت احسن
تحيه : ربنا يسعدك يابنى ويفرحك ديما
مروان : على فكره انا مش ناسيكى ولا ناكر للجميل زى ما قولتى وهنا أخرج من جيبه ظرف
تحيه : ايه ده يابنى اوعى يكون فلوس وحياتك عندى ما جايه عشان فلوس ولا هاخد حاجه منك كفايه اللى بتبعته مع حسن


