كله بالحلال بقلم امل نصر ج4

– مساء الخير
– مساء النور.

غمغم بالتحية، ولم ينتظر تعريف ابنها لهما، لتمتمد كفه نحوها يجبرها على مصافحته، متمتمًا بإعجاب صريح:
– اهلا وسهلا، الأمورة اخت ليلى ، مش كدة برضوا

– اختها !
خرجت منها باستنكار يشوبه الدهشة، ليعلق عزيز من خلفها بابتسامة مستترة:
– لا يا أنكل، اختها دا ايه، دي مامتها، والدتي .
كبت ممدوح هو الاخر ابتسامته، مراقبًا رد فعل والده، والذي برقت عينيه بذهول مرددًا بمبالغة:.

– معقول! يعني انتي والدة ليلى، وكمان عزيز! دا انتي لو مشيتي جمبه،  هينقال اخته الصغيرة، محدش هيصدق ان انتي امه ابدا

– يا سلااام!
عقبت بها بما يشبه السخرية وعدم تصديق، لتطالع وجهه جيدًا وهذه الابتسامة المتلاعبة على شفتيه، يعيد مؤكدا لها:

– انا بتكلم ع اللي حاسيته، مش عايزك تفتكريها معاكسة،  انا راجل دوغري واسألي عني عزيز،  هو يعرف اني مبعرفش اجامل .

قالها ثم توجه بنظره نحو الاخير، والذي قطب لا يعرف بما يجيب، ليغمغم ممدوح بداخله:

–  يا جامد، شكلك مسخن كويس للعب يا حج شاكر

….ينبع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *