أرشد فؤادي بقلم سارة فتحي ج1

-أنا بعتلك رسالة قولت يمكن حابب تسلم عليه تتعرف عليه، حابب
تعرفه غلطه
تحولت نظراته لجمرات نا*رية، هو الآن لا يريد حديث أو الإستماع لأى شى، يريده فقط ضغط هارون على زر جانبه
فولج أحد الظباط فطلب منه أن يحضر مجد من غرفة
الحجز دقائق وكان يدخل ومعه مجد ووجهه مملوء بالكدم\ات وما أن رآه مدين هب واقفًا يدقق فى ملامحه
وقد تعرف عليه، وقبل أن ينقض عليه أوقفه هارون هاتفًا:
-أنا بحب النظام زى عينى يعنى بلاش تبهدل الدنيا
وياريت لو فى دم هيطرطش ويملا المكان تخليه يمسحه
تركه هارون منصرفًا بينما هو أنقض عليه ب\ يلكم
شطر وجهه عدة مرات متتالية، ثم خلع حزامه وعاد ينهل
على جسده يض*رب فى كل مكان تصل إليه يداه ب\
صارخًا:
-يا بن الك لب عملت فيهم كدا ليه
حاول أن ينهض ويدافع عن نفسه لكن مدين ثبت رأسه
ثم خبطه بقوة، فوقع على الأرض فجسده لم يتحمل
كم هذا التعذيب منذ أمس، أنحنى بجزعه يج/ثو على
ركبتيه أمامه ثم جذبه من شعره وقال:
– خسارة فيك المو*ت
تعيش عشان تتعذب بس
ترك خصلات شعره لينصدم رأسه بالأرض ثم بصق فى وجهه ونهض يض*ربه فى قفصه الصدرى عدة مرات غير عابئا بتأوهاته وصرخاته ثم توجه نحو الباب فوجد هارون أمامه مباشرة فألقى هارون نظرة للداخل ثم حك مؤخرة رأسه هاتفًا:
-لا كدا النظام إتبهدل على العموم
حدثه بأسف زائف هاتفًا:
- إتكل على الله أمرى لله هخليه هو يظبطه
★*★*★
فى المساء
ينظر إلى والدته بتوسل كمن يغرق وسط أمواج عاليه
وكلم\اتها هي طوق النجاة، بينما هى فتحت فمها ثم
اغلقته مترددة، فرغم أنها تود الموافقة رأفة بحال
إبنها إلا أنها تخشى عليه من الخذلان والوجع فهمست
-يعنى موافقتى هى اللى هتفرق معاك يا مدين
على أساس لو قولت لأ مش هتتجوزها
أطرق رأسه بكس\رة هاتفًا:
-مش هتجوزها إلا بموافقتك إنتِ
ربتت على كتفه هاتفة بحنو أم:
-وأنا ميهونش عليا وجع قلبك يا مدين، أنت مش بس
أبنى أنت أخويا وأبويا وكل دنيتى ياأبنى ولو إني رافضة
عشان أنا مش شايفة سعادتك معاها بس ربنا يخيب
ظنى ويرزقك يا مدين السعادة، ولو على أخواتك أنا
هاتصرف
رمى نفسه فى أح*ضانها يتنفس بإرتياح هاتفًا بوجع السنوات الماضية:
-طبطبى ياما عليا بقالى كتير مرتحتش
******
فى الجهة المقابلة
ذهبت إليها لتنفيذ خطتها فورًا، ارتمت نادين فى اح*ضانها
تبكى بح/رقة بينما نهى تحاول أن تشاركها البكاء ثم همست




