أرشد فؤادي بقلم سارة فتحي ج1

تلألأت الدموع بعيناها وهمست بإستنكار:
-فاتن
-ايوة تقرير الطب الشرعي طلع فاتن لسه بعذريتها
يعنى اللى فى فيديو دي مش هى
أنصرف وتركها خلفه لتنهار باكية بح/رقة على صديقة
عمرها، صوت بكاؤها وشهقاتها توجع القلوب بل تدميه دموعها تتساقط بقوة، حتى والدتها هبطت دموعها وأختها التى ج/ثت
بجوارها تضمها لكنها ابتعدت عنها
لتقف امام نادين هاتفة:
-سمعت بودنك أنا مش اللى فى الفيديو، يعنى دور الجدعنة اللى نزلته أنتهى وأسمع كلام أمك وأخواتك
البنات وأبعد عن وحدة مشبوهة زى ما صدقتوا فرصة
عشان الكل ينهش فيا
ظل ينظر لها لأكثر من دقيقة دون أن يرف رمشه مرة واحدة، ووجهه جامد يخفى خلفه تشنجات قلبه،
نظر نحو عمته ثم نظر لها وأقترب منها بشدة قائلًا
بملامح قاتمة:
-أخرسى يا نادين اخرسى كل اللى إحنا فيه دا بسببك
بسبب دماغك وتصرفاتك، حتى عمتى متعرفش حاجة
بخصوص الفيديوهات، أما طلبى للجواز دا مش دور
جدعنة دا طلب لإيدك وما زال مستمر لحد ما عمتى
تدينى الرد، أما أمى واخواتى استحالة يشمتوا فيكِ
أو فى أى حد تانى
-وأنا موافقة يا مدين وفرحكم يوم ما تظهر البراءة
بتاعتها وتحت فى الشارع
فى هذه اللحظات سمعوا صوت سفقات من الخلف فأستدار مدين ليجدها سنا فرمقها بحدة فتحمحمت
هاتفة:
-سمعت موضوع الفرح قولت أسقف عشان أنا مش بعرف ازغرط
-أنا نازل يا عمتى
تحرك مدين وهو يسحب يد سنا معاه وهبط بها للاسفل
ثم تركها متساءلا:
-أيه اللى جابك؟!
حركت ذراعيها بلامبالاة قائلة:
-جيت اشوفك فى الورشة قالوا كانوا معاك رجل ودخلت
بيت نادين، قولت يا مصيبتى الواد اتجن وجاب مأذون
وهيتجوزها وهيبقى مدين العاق بس الحمدلله مطلعش
هو، وبصراحة بعد ما سمعت كلام نادين السم دا ورد عمتى عايزة اقولك يا خويا ما تنفد بجلدك أصل الفيس كله متعاطف معاها والبراءة هتظهر
وانت هتلبس كدا كدا والصراحة لسانها تتلف بيه اهرب
فرك وجهه بنفاذ صبر هاتفًا:
-بس يا سنا افصلى أنا تعبت صدعت عايزة أي
ألتو ثغرها بسخرية:
-أنا بس أفتح بؤى تقولى أسكتى يا سنا لكن بؤها اللى بيطلع حمم بركانية عادى كشفت رأسى ودعيت عليك
-عايزة أيه؟!
-بص بصراحة فى معيد كدا مهتم معايا بموضوع نادين
بس أيه نوتيلا كدا يا مدين رغيف واحطه فى السندوتش وأكله قمر أوى وأبن ناس، وأنا حاسة أن هتبدأ الحكايات




