أرشد فؤادي بقلم سارة فتحي ج1

تسمر ياسين مكانه يسأله:

-كلام أيه

رمقه مدين ثم هتف بسماجة:

-امور عائلية لو مش هيضايقك
يلا سنا روحى هناك وانت تعالى اما نشوف اعتراضك
دا ليه؟!

فى الجهة الأخرى

كانت صامتة شاردة تنظر حولها بضياع لازالت تحت
الصدمة حتى وضعت والدتها أمامها دفتر المأذون فرفعت
بصرها ترمق والدتها بعتاب فهمست لها

– أمضى يا نادين

نقشت إسمها فى الرقعة البيضاء فهى اصبحت زاهدة
الحياة زاهدة كل شىء

دقائق ودخل مدين ليأخذها من مكان النساء، تناول يدها لتتأبط ذراعه ثم أنصرف الجميع إلى بيوتهم

★★★

ما أن ولجت من باب الشقة توسعت عيناها بإنبهار
من تصميم الشقة، وأثاثها الفخم، والاضاءة العالية
وأفخم أنواع السجاجيد دارت بنظرها فى الشقة
حتى سمعت همسة:

-نورتى بيتك

لم تجيبه ظلت صامتة كما هى، فتنهد بثقل هاتفًا:

-تعالى أوريكى أوضتك فين؟!

ولجت للغرفة تجر فستانها وقد ظهرت روحها المطفأة
بينما هو كان يطالعها بوجع مهما شيد أثقالا حول قلبه تأتى نظرة عينيها تكس\ر القيود وتحرر قلبه من خلف القبضان لكنها بمهارة أخفت ملامحها فباتت قاسية مخيفة ثم
همست بنبرة حاقدة:

-وصلت لمرادك اللى أنت عايزه يامدين كل همك
أنك توصلى بإى شكل وإى تمن عشان أنا رافضة
واحد زيك فاشل، عشان مش متخيل إزاى واحدة
ترفضك، فاكر إن كدا هسلم وهاقول البطل بقى
صح، أحب أقولك تبقى غبى

أغمض عيناه بمرارة وأذنيه تلتقط كلم\اتها السامة التى قضت على كل ذرة صبر وتعقل بداخله ح//رب طاحنة
لكن طريقتها حسمت النتيجة فأقترب منها يغرس
أنامله فى يدها هاتفًا:

-ومين قالك أنى اتجوزتك حب هو بعد فضيحتك
حد يرضى بيكِ أنا اتجوزتك بس عشان أتاكد من صحة
الفيديو وطبعًا مافيش غير طريقة واحدة وانتِ عارفاها

توسعت عيناها بفزع وهى تصرخ قائلة:

-إياك تلمسنى أو تقرب منى يا مدين

-لأ ألمسك وأقرب منك دا لما أكون حابب قربك وعايزك
لكن فى طريقة تانية تليق بيكِ وأكيد عارفاها

كانت تتفحص ملامحه برعب حقيقى حينما انحنى
بجزعه يفتح إحدى الادراج ليلتقط قط/عة بيضاء من القماش فصرخت برعب

الفصل السادس
★*★*★
أرشد فؤادى
★★★

شحب وجهها بقوة وكأن هربت الدماء منه، واخذت دموعها
تهطل بكثرة وشهقاتها تعلو وهى تتذكر ذلك الفيديو اللعين
الذى تسرب لها، أرتجف جسدها بقوة، واصبحت فى حالة
إنهيار حقيقية تنكمش على نفسها برعب، تابعها بحسرة
على الرغم من وجع قلبه منها إلا أن حالتها الآن تمزقه فهو لم يرغب سوى فى إخافتها فقط، لكنه لم يجرؤ على أذيتها
همس لها بنبرة تقطر ألمًا:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *