مزرعة الدموع بقلم منى سلامة ج6

ثم قامت وغادرت مع “عبد الحميد” الى غرفتهما .. لحظات ووجد “عمر” هاتفه يرن .. وجد رقماً غريب رد ليجد رجلاً يقول جملة واحدة :
– “ياسمين” عندى لو شميت ريحة البوليس فى الموضوع هق*تلها وأبعتلك جثتها هدية لحد عندك .. استنى منى تليفون بعد يومين
قال ذلك ثم أغلق وترك “عمر” فى حالة من الخوف والرعب والفزع .. والحيرة

Part 34

قامت “ريهام” وغادرت مع “عبد الحميد” الى غرفتهما .. وغادر “أيمن” و “كرم” للبحث مرة أخرى فى المزرعة .. لحظات ووجد “عمر” هاتفه يرن .. وجد رقماً غريب رد ليجد رجلاً يقول جملة واحدة :
– “ياسمين” عندى لو شميت ريحة البوليس فى الموضوع هق*تلها وأبعتلك جثتها هدية لحد عندك .. استنى منى تليفون بعد يومين
قال ذلك ثم أغلق وترك “عمر” فى حالة من الخوف والرعب والفزع .. والحيرة
هب “عمر” واقفاً وحاول الاتصال بالرقم مرة أخرى .. رد عليه رجل فقال له “عمر” على الفور :
– انت مين؟
فقال له الرجل :
– انت اللى مين
انفعل عليه “عمر” قائلاً :
– بقولك انت مين ؟ .. ورقم مين ده ؟
صاح الرجل فى غضب :
– ما تحترم نفسك يا جدع انت بتزعق كده ليه .. موبايل محطوط فى المكتبة عندى الزباين بيتصلوا منه
هدأ “عمر” قليلا ثا قال :
– مين الراجل اللى اتصل دلوقتى من الموبايل
صاح الرجل فى غضب :
– أنا عارفلك أهو واحد جه خد الموبايل يتصل أقوله هاتلى بتاقتك أعرف انت مين .. حاجه غريبه يا جدع
وأغلق الهاتف فى وجه “عمر” .. قال له والده :
– خير يا ابنى
نظر “عمر” اليه وهو مشتت الفكر قائلاً :
– واحد اتصل بيا وقالى ان “ياسمين” عنده ومبلغش البوليس .. وهيكلمنى كمان يومين
أكمل “عمر” بصوت مرتجف :
– قالى لو بلغت البوليس هيق*تلها ويبعتلى جثتها
شهقت “كريمه” وغطت فمها بيدها .. صاح “عمر” فى غضب :
– ابن التييييييييييييييييت .. مين اللى يعمل حاجه زى كده .. واشمعنى “ياسمين” .. وعايز ايه منها
قال والده :
– اهدى يا “عمر”
التفت الى والده قائلاً :
– اهدى ازاى يا بابا بقولك خطفوها وهددونى يق*تلوها
ثم قال بحيره وألم :
– أنا مش فاهم هو عايز منها ايه
قال والده بجديه :
– هو مش عايز منها هى .. هو عايز منك
التفت اليه “عمر” قائلاً :
– ازاى يعني .. مش فاهم
– يعني ايه اللي يخلى واحد يخطف بنت بسيطة زى “ياسمين” وأصلا مش من البلد دى ومتعرفش حد هنا .. وكمان اللى خطفها يكلمك انت .. مش يكلم أهلها .. اللي خطفها عارف كويس هو بيعمل ايه وبيتعامل مع مين .. عارف ان أهلها ناس غلابه مش هيقدروا يدفعوا فديه عشان يرجعوها .. لكن الراجل اللى بيحبها غنى ويقدر يدفعلهم
قال “كريمه” بحيره :
– ومين اللى يعرف ان “عمر” بيحب “ياسمين” أو ان فى حاجه بينهم
قال “نور” :
– أنا واثق ان اللي عمل كده حد بيراقبنا كويس أوى .. وعارف كل حاجه عننا .. يعني مش ضربة حظ .. والدليل انهم اتصلوا ب “عمر”
قال “عمر” بلهفه :
– طيب أنا أعمل ايه دلوقتى .. مش هقدر أستنى يومين .. و”ياسمين” مخطوفه وتحت رحمتهم
سأله والده :
– عايز تبلغ البوليس
مسح “عمر” بيده على شعره قائلاً :
– لأ مش هقدر أخاطر .. خايف يعملوا فيها حاجه .. و لاد التيييييييييييت دول
اقتربت منه أمه قائله :
– هدى نفسك يا “عمر”
أخرج “عمر” هاتفه واتصل بالأستاذ “شوقى” وقص عليه ما حدث .. نصحه الأستاذ “شوفى” بتنفيذ مطالبهم وعدم الإتصال بالشرطة خوفة من أن يصيب “ياسمين” الأذى .. عاد “كرم” و “أيمن” من الخارج وصدموا عندما علموا بأن “ياسمين” مخطوفة وبأن خاطفها تحدث الى “عمر” وهدده بق*تلها
مرت الليلة صعبة للغاية على “عمر” .. كان يشعر بألم غائر فى قلبه .. ألم تمكن منه حتى كاد أن يخنقه .. لم ينم طيلة الليل ظل ساهراً على مقعد فى مكتبه .. لاح نور الصباح .. نهض وتوجه الى حيث تختلى “ياسمين” بنفسها .. جلس على الجذع الذى تجلس عليه دائماً .. تحسسه بيده وهو لا يصدق أن حبيبته مفقودة .. ومعرضة للخطر .. وهو لا يستطيع أن يفعل شيئاً .. سوى الإنتظار .. أغمض عينيه لتتساقط عبره منهما .. عبره اختلطت بتراب المزرعة الذى سبق واختلط بعبرات “ياسمين” وفى نفس المكان ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *