عذراء على حافة الهاوية بقلم سما سعيد ج8

وتبدلت الى ملامح الاسترخاء ومن ثم قال بإستجداء……..
طب طب من فضلك انا عايز اخرج من هنا
عايز اروح ازورها بالمستشفى ارجوك ياحضرة الظابط اتوسل اليك
اشوفها حتى لو لاخر مرة ابوس ايدك
الضابط بحدة……..تخرج على فين يالة انت عارف انت متهم بكام جريمة
اولا حيازة سلاح بدون ترخيص وتجارة المخدرات واجبار الستات بالاكراة
انهم يوزعوا البضاعة واحنا عندنا مستندات تفيد بأنك
انت واخوك ماجد بتتاجروا بالمخدرات والادهى من كدا هو قتلك لاخوك
سليم بلهفة……..انا هعترف بكل حاجة بس اروح اشوف مراتى ارجوك
الضابط بتبرم……..مفيش خروج من هنا ياروح امك اللا على حبل المشنقة
..(——>البارت السابع والاربعون<------ ).. (¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸) مثل قصيدة رومانسية تبث بالعاشق الحنين حصلت عليك كلياً بعد ان افاضنى الانين امام حجرة الجراحة بالمشفى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ غادر الطبيب فتجمهرت العائلة امامة فتحدث الطبيب بأسف قائلا.........لاسف مدام منى فقدت الجنين صفعت كل من رقية وكاميليا على صدرها اما عن عبد الرحمن فقال.......لا حول ولا قوة اللا بالله بدر مندفعاً..........طب طمنى يادكتور ارجوك بنتنا اخبارها اية دلوقت الطبيب بوجة متغضن......للاسف مدام منى بتعانى من نزيف حاد وانا مضطر انى اعمل عملية إستئصال رحم فلطمت كاميليا على وجهها وهى تحتج بشدة ولكن ما كان بيد الاطباء اى حيلة لم يجدوا وسيلة بوقف تدفق الدماء غير ذلك فإنصاع الجميع الى ما يملية القدر عليهم فقد لكى تنجى ابنتهم وتمت الجراحة العاجلة وغادرت منى حجرة العمليات ودلفت الى حجرة العناية الفائقة ظلت بها عدة آيام حتى تعافت واستعادت وعيها ونقلت الى حجرة عادية وكان الجميع يحاوطوها بحنان حتى آيات كانت تغادر حجرتها بقسم النساء والتوليد وتذهب الى منى بقسم الجراحة تواسيها وتبثها الطمأنينة والاسترخاء وفى يوم ما فتحت منى قلبها الى آيات وهم بمفردهم وكان إياد بذاك الوقت يتحدث مع طبيب الاطفال بخصوص طفلتة التى ما زالت بالحضانة فتحدثت منى الى آيات وهى تنظر امامها وكان يتلبث نبرتها الحزن العميق قائلة .....انا فقدت ابنى زى ما كنت عايزة ,, من اول ماعرفت انى حامل وانا بحاول اسقطة علشان ميتولدش يلاقى ابوة وامة تجار مخدرات بيتسببوا فى قتل ابرياء كتير وضيعان مستقبلهم واتحرمت من انى اصبح ام بعد كدا



