عذراء على حافة الهاوية بقلم سما سعيد ج8

سامح بإمتعاض….بس كدا طب وانا
سمر بخبث…..وانت كمان هتتعشى ووو
فقاطعها سامح للمرة الثانية قائلا……..وبعد ما اتعشى اغسل
سنانى واشرب اللبن وادخل فى فرشتى اتغطى وانام
صفقت سمر بخفوت وهى تقول مبتسمة…..برافوا عليك شطور
سامح بإستياء…….وحياة النبى يعنى دى فكرتك عن ليلة دخلتنا
وبغتة وجدتة يحملها بين ذراعية ويدلف بها الى حجرتهم
وضعها على الفراش وغادر الحجرة ولكنة قبل ان يغادر
رمقها بحب ومن ثم قال…..بصى انتى اللى عليكى انك تبدلى هدومك
والباقى سيبية علية انا لانى لية بروجرام مختلف تماماً
عن البرجرام بتاعك ياست سمر
وتمتم قائلا وهو يغادر….شكلها عبيطة البت دى وهتتعبنى معاها
وبدل الزوجان ملابسهم وتوضئا استعداداً للصلاة
وبعد ان صلى سامح بزوجتة ركعتين وكان هو الامام
جلس مقابلها ووضع يدة على رأس سمر وبدأ بقول هذا الدعاء
(اللهم إني أسألك من خيرها ومن خير ما جبلت عليه
وأعوذ بك من شرها ومن شر ما جبلت عليه)
ومن ثم اقترب وقبل جبينها ونظر اليها وقال ……..
هاة تحبى تتعشى وللا تنامى
سمر بخفوت……..اتعشى ,, ممكن
سامح وهو يداعب خصلاتها التى تمردت وظهرت من خلف حجابها…….
ممكن جدااااا ياحياتى ,, ادخلى بدلى اذدال الصلاة دة والبسى
حاجة من الحاجات الصغنونة دى اللى لو طبقتها
وحطيتها فى جيبى الصغير مش هتبان نهائى
فإبتسمت سمر بحياء وغادرت الى حجرتها
ابدلت اذدال الصلاة الى ثوب نوم رقيق وارتدت فوقة روبة الشفاف
غادرت الحجرة وذهبت الى حجرة الطعام فوجدتة يشعل الشموع
وحينما شعر بوجودها التهمتها عيناة فظل يرمقها بشغف كبير
اقترب اليها بعد ان اغلق الانوار وهو يقول…….
اظن انا معايا القمر ومش هحتاج للانوار
جلست برفقتة على الطاولة وكان سامح يعاملها بحب ويطعمها بيدة
وبعد انتهائهم من تناول الطعام اعطاها كوب العصير
وامسك بكوب العصير الخاص بة وجعلها ترتشف
من الكوب الخاص بة ويرتشف هو من الكوب الخاص بها بنفس اللحظة
التقط كوب العصير من بين اناملها ووضع الكوبين على الطاولة
ظل يرمقها بحب واعجاب شديد انحنى ولثم وجنتها برقة
ومن ثم تحولت الى قبلة طويلة على وجنتها
ابتعد عنها فوجدها ترمش بخفوت
ورجفة عنيفة اجتاحة حواسها واشعرتها بأنها على مقربتاً
من كونها ستفقد وعيها حينما وجدتة
ينحنى قاصداً تقبيلها من شفتيها وقبل ان تعترض انهال عليها بالقبلات

