عذراء على حافة الهاوية بقلم سما سعيد ج8

وجدتة يرنو اليها ويغمز بإحدى عينية ويرمقها بمغزى
فأيقنت آيات ما يودة فأشاحت بوجهها بعيداً عنة
وهى تتبسم بخفة وانهمكت بما تفعل ,,
لفت نظرة خصلة متمردة من خصلاتها تداعب عينيها
فتقوم آيات بإبعادها بظهر يدها
فإقترب إياد اليها وقام برفع تلك الخصلة واعادها لنتضم الى
باقى الخصلات الحريرية ,, اهداها ابتسامة مريحة
فانفرجت شفتاها عن ثناياها وتبسمت بخفة وهى تشعر بة
يطبع قبلة رقيقة فوق عنقها الخلفى
وبنفس اللحظة كان يتلمس وجنتها برقة
ومن ثم عاد آدراجة ليستكمل عملة بتجفيف الاطباق
وكان من حينٍ الى اخر يترقبها وهو يلوح اليها
بأبتسامتة الجانبية الجذابة التى تنبعث منها عاطفة جياشة
فتقاطعت نظراتهم فرآت آيات نظرة دفء فى عينيه
وحينما انتهوا من عملهم نظر إياد نحوها فوجدها
تجفف يدها بواسطة منشفة صغيرة
تبادلا نظرات العشق واللوعة والنهم بينهما
كان يقترب اليها بخفوت وهو يكبلها بنظراتة
وبخفة ظلة كان يرمقها بمشاكسة
لاحت على شفتيها ابتسامة مرتبكة وظلت ترتد الى الخلف
وبغتة ارتطمت بالحائط فإندفع إياد اليها وحاوطها بذراعية
التى وضعهم بجانبها فوق الحائط
ابعدت آيات احد ذراعية وأسرعت لتمضى من امامة ولكن إياد مد يده
ومسك كتفها وجذبها ليحتجزها بين ذراعية مرة ثانية
وأعاد إسنادها الى الحائط
وحينما وجد اللون القرمزى تدفق الى وجنتيها
الملساء التى تتسم بتوردها الطبيعى
ولكن بتلك الحالة اللون القرمزى يصبح طاغياً
على الفور تحسسهم إياد بشفاهة فهذة العادة الرائعة الذى اكتسبها
حينما يجد وجنتيها تضرجت بحمرة الخجل كان يتلمسهم
بشفاهة ليشعر بحرارتهم التى تحرق فؤادة بلذة لا توصف
هذة الفتاة سوف تقودنى نحو الجنون لا محال
فسحرها خلاب الشمس تكتسب بريفها من عينيها
ابتسامتها مثل الورود المزدهرة
نبرة صوتها مثل المعزوفة الاسطورية
حديثها المرح مثل نسائم الصباح
نظراتها الشجية سهام تدغدغ فؤادى
لمستها كـ الندى الذى يداعب وجنتاى
انها حب حياتى اقسم على ذلك
لن اقول اننى سوف اضحى بحياتى لاجلها
لكونها بالفعل حياتى
فكيف لى ان اضحى بها
……………
بعد مرور ثلاثة اعوااااام
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وحينما كان العاشقان بحجرتهم الخاصة
وكانت آيات مستلقية بجانب إياد ووجوههم مقابلة لبعضهم
تحدث إياد بإبتسامة لطيفة……….لسة بتحبينى زى زمان




