عذراء على حافة الهاوية بقلم سما سعيد ج8

كان ينزلها ويطوقها بين ذراعية ويتمايلان بخفة بالغة الروعة
انفرجت شفتية بنبرة رخيمة قائلا….هتفضلى تحبينى كدا لحد امتى
رمقتة آيات بعينيها البندقية الساحرة ومن ثم قالت
بكل جوارحها….هفضل احبك طول عمرى ياعمرى
إياد بخفوت…….مش هتملى منى
آيات بمراوغة…..اممممم بصراحة همل
فى موقف واحد بس ,, لو اهملتنى
داعب إياد خصلاتها البنية وهو يقول………انا اقدر اهملك ياتوتة
داانتى روحى وقلبى وكل حياتى
آيات بإمتعاض مصطنع…….اة ممكن تتشغل عنى
بعد ما تبقى فنان مشهور والمعرض بتاعك يكسر الدنيا
واللوح تعجب الناس وتتباع وتبقى غنى ومعجبيك يكونوا
بنات حلوين اللى تطلب منك تمضيلها اوتجراف
واللى تطلب تتصور معاك واللى تطلب انك ترسملها صورة
ساعتها هتهملنى وتنسانى ومش هتسأل فية وهتركن ع الهامش
توقف إياد عن التمايل ومن ثم قال بلوعة العاشق المتيم……..
دا من مليون المستحيل انة يحصل
بالذات بعد كل اللى جرالنا ياتوتة
حبنا قابل مشقة وصعوبات واحزان كتيرة جدا
امسك ذقنها برقة وهو يردف قائلا…..
وصعب ان القمر بتاعى دة يتركن ع الهامش
فضمتة آيات بحب وسعادة قد غمرتها فكلماتة تبثها
السعادة وتشعرها ايضا بأنها تحلق بعيداً عن ارض الواقع
هل شعور الاريحية لة مذاقٍ اخر
غير الذى أشعر بة واتذوقة وانا بين ذراعيك
تطوقنى بحنانك وتغمرنى بقبلاتك
…………………..
وتوالت الايام السعيدة وآقام إياد معرضة والذى لاقى
اعجاب ونجاح كبير جدا من النقاد والمدعويين
لقد وضع بلوحاتة الحب والصبر والحنين وخطهم بكل جوارحة
اقترب إياد الى زوجتة آمام مرآى الجميع بالمعرض
امسك يدها ولثمهم بحب ومن ثم وهب نجاحة الى زوجتة ومليكة قلبة
فشعرت آيات بالسعادة التى دفعها إياد نحوها
فدلفت الى قلبها بقوة
وحينما عاد العاشقان الى منزلهم
فاجأتة آيات بحفلة صغيرة دعت جميع افراد عائلتها
ومرت ليلتهم بسرور وبهجة ,,
وبعد آن وضع إياد ابنتة بداخل فراشها الصغير
همت آيات برفع الاطباق عن الطاولة
والتى كان بها قطع الحلوى التى صنعتها بيدها
فساعدها إياد يد بيد وحملهم الى حجرة الطهى
كان يترقبها بحب وهى تقوم بتنظيف الاطباق وتعطيها الية ليجففهم
وحينما كانت آيات منهمكة بتنظيف الاطباق
آطلق إياد صافرة خافتة لكى تتوجة بنظراتها الية
فبالفعل فعلت آيات ذلك وقد منحتة ابتسامة رائعة



