عذراء على حافة الهاوية بقلم سما سعيد ج8

وبعد بحث لم يدم طويلا غادر احد رجال الشرطة

وهو يتقبض على تلك الاكياس بين يدية ليريها الى رئيسة

فعلى الفور تحدث الضابط بحنق قائلا……..الحاجات دى بتاعة مين

اياد مندفعاً…..اقسم بالله الحاجات دى ما بتاعتى

الضابط بصوت جهور……..اومال بتاعة مين يالة مش دى شقتك

إياد بذعر…..ايوة شقتى بس والله العظيم ما بتاعتى

ظلت آيات تتابع الموقف وهى فى حالة من النكران والذهول والريبة بأن واحد

ومن ثم وجة نظراتة الى منى التى كانت تقف لا حول ولا قوة وقال……..

اتكلمى يامنى انتى اللى دخلتى علية بالحاجات دى

انطقى قولى حاجات مين احكى كل اللى قولتية

ولكنها لذمت الصمت ولم تعلق

فشعرت آيات بقبضة باردة تعتصر قلبها بشدة

وانذاك صعد كل من رقية وبدر وسامح وعبد الرحمن وكاميليا

وهم يشعرون بالذعر الشديد فهذة المرة الاولى الذى يدلف

الى منزلهم رجال الشرطة وبهذة الطريقة المفزعة

وحينما استفهموا عن الامر تملكتهم مشاعر الاستنكار

كيف يعقل ذلك ممنوعات بداخل منزلهم وبشقة إياد شئ لا يعقل

وامام ذهول الجميع امر الضابط بإصطحاب

كل من منى وإياد الى قسم الشرطة

فتصدى الجميع اليهم يمنعوهم من اتخاذ ذلك الاجراء

فدفعهم رجال الشرطة بعنف

ظلت آيات متشبثة بإياد تمنعهم من اخذة برفقتهم

آبى نثيث دموعها عن التوقف حتى انة عجز

عن اخماد تلك النيران التى تتأجج بصدرها

وحينما اخذوة من بين احضانها

أطلقت صيحة مريرة كادت ان تفتك بأحبالها الصوتية

ومن ثم خارت قواها وسقطت مغشياً عليها

حاول إياد ان يقترب اليها ولكن رجال الشرطة تصدوا الية بشدة

فتحدث وهو يغادر برفقتهم بالاكراة……..امى خللى بالك من آيات

بابا والله العظيم مظلوم ورحمة مصطفى مظلووووووووووم

…………………

آنذاك آمام منزل \عائلة العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

كانت توجد سيارة سوداء تقف على مقربتاً من باب العمارة

بداخلها شخص ما يترقب بلهفة ما سوف يحدث

وحينما وجد رجال الشرطة يجذبون كل من منى وإياد

ويلقوهم بداخل سيارة الشرطة

ابتسم بخبث ومن ثم قال…..بقى جيتى تستنجدى بإهلك يا بنت الكـــــ

انا حلفت برحمة آبويا انك لو غدرتى هوديكى ورا الشمس

واهو تليفون صغير منى بلغت عنك وبالشفا بقى يامزة

لو كنتى روحتى على طول على شقتك كنت عرفت ان نيتك تمام

لكن انتى مشيالى فى الشارع وعمالة تعيطيلى ومتأثرة اوى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *