عذراء على حافة الهاوية بقلم سما سعيد ج8

من حنين وحسام ومش ممكن هسيبهم ابداً
وهفضل طول الليل صاحية ومش هنام بس ارجوك ارجوك
متحرمنيش من احساس الامومة
خلينى انا اللى اتابعهم ومتجبش مربية
آحمد بجدية……..انتى لسة تعبانة يامنى وفـ فترة نقاهة
مينفعش احمل عليكى اكتر من كدا
امسكت منى بكف يدة وهى تقول بإستجداء
ودموعها تسيل من عينيها…..لاء ارجوك
انا كويسة والله ومفيش حمل علية
ومن ثم ضغطت على يدة وهى تقول……..علشان خاطرى
نزع احمد يدة من بين قبضتيها بخفوت
ومن ثم جفف دموعها بواسطة اناملة وهو يقول…….
خلاص زى ما تحبى
فإندفعت منى الى صدرة وكأنها تشكرة ممتنة على انة
سمح لها بإن تتولى هى مسئولية الصغار
دون اللجوء الى احدى المربيات
شعرت منى انها اندفعت بمشاعرها حينما رمت بنفسها بين ذراعية
فعلى الفور ابتعدت عن صدرة واعتذرت منة على فعلتها اللا ارادية
كادت ان تنهض فمنعها احمد وجذبها الية يقبلها بحب ورقة
تلاحقت أنفاسها بصعوبه حتى تبعثرت وضلت طريق العودة
الى مسارها الصحيح
لقد كانت قبلة حالمة التى تلقتها منة
لم تكن كقبلة سليم لها بل قبلة احمد لها رونق خاص
جعلت انفاسها تتلاحق ونبضاتها تتسارع وعينيها تغدق بالدموع
فحملها احمد بين ذراعية ودلف بها الى داخل حجرتهم الخاصة
…………………….
داخل شقة \ إياد العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
نهض إياد من نومة فلم يجد آيات الى جانبة
ولكنة استمع الى صوت ترتيلها للقرأن بصوتها الرخيم
تملكتة الدهشة لانة لم يجد المصحف الشريف بيدها كالعادة
بل وجد هاتفها المحمول الذى قد احضرة اليها منذ اول ايام زواجهم
فقد اعتادت آيات علي قراءة آيات القرآن الحكيم كل صباح
فلم يمنعها كونها نفساء من عادتها الصباحية
فإستدرك إياد للامر على الفور وحينما وجدتة قد افاق من نومة
صدقت وتركت هاتفها المحمول ومن ثم اقتربت الية
جلست بجانبة وقبلتة من وجنتة وهى تقول…….صباح الخير ياحبيبي
إياد مبتسماً….احلى صباح على عيونك ياتوتة
ومن ثم استطرد قائلا………تعرفى انى جعاااان جدا
اكنى انا اللى كنت برضع روكا طول الليل
لم تتمالك آيات من حالها فإنخرطت فى نوبة هيستيرية من الضحك
ومن ثم نهضت وهى تقول………طب ياروحى يلا قوم صلى الصبح
عقبال ما اغير لروكا وننزل تحت نفطر مع ماما رقية وعمى بدر
نهض إياد عن الفراش وهو يقول…….ولاء وأدم جايين النهاردة مش كدا



