عذراء على حافة الهاوية بقلم سما سعيد ج8

آيات وهى تحضر ملابس روكا…..ايوة يا حبيبي ماما رقية
اصرت عليها انها تيجى تفطر معانا
هى وآدم والولاد وتقضى اليوم معانا
ومن ثم استطردت قائلة وهى تقترب منة ومن ثم قالت بتغنج…….
حبيبي ممكن اعزم منى ود\احمد عندنا ع الغدا فـ يوم
حاوط إياد خصرها بحب ومن ثم قال وهو يداعب انفها بأنفة……..
تمام ياحبيبتي اللى تشوفية
لثمت آيات وجنتة برقة ومن ثم قالت……ربنا يخليك لية
بس الاول هشوف ماما رقية يمكن تكون مخططة
انها تعزمهم لو كدا استنى انا الاسبوع الجاى
وبعد ان انهى إياد صلاة الضحى
وابدلت آيات ملابسها ووضعت نقابها
وابدلت لروكا ملابسها هبطا الى شقة بدر العطار
…………………….
داخل شقة \ بدر العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
دلفت آيات الى داخل الشقة
ومن بعدها إياد وهو يحمل روكا بين يدية
فعلى الفور اقترب كل من رقية وبدر
وتشاجرا على من يحمل الصغيرة ويلقى علية الصباح قبل الثانى
كان إياد وآيات يشعرا بلهفتهم على صغيرتهم
فتملكتهم مشاعر الشجن والسعادة والحب بأن واحد
تركت آيات ابنتها مع رقية وذهبت الى حجرة الطهى
وشرعت بإعداد طعام الافطار
وبعد قليل اتتهم ولاء بصحبة زوجها وطفلاها مصطفى وملك
ومر يومهم بسعادة دلفت الى قلوبهم الطيبة الحنونة
………………….
داخل شقة د\ احمد عبد الله
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
انت كنت بتحب حنين……هكذا تحدثت منى وهى تتوسد صدر احمد
اثناء استلقائهم على فراشهم بداخل حجرتهم الخاصة
اطلق احمد تنهيدة عميقة ومن ثم قال…….حنين الله يرحمها
كانت بنت صاحب وشريك بابا واتجوزتها بناءاً على رغبتة
يعنى تقدرى تقولى جوازة مصلحة من ناحية بابا
وجوازة واجب او تقدرى تقولى شعور بالمسئولية
حنين مكنش ليها حد غير باباها الله يرحمة ولما اتوفى
اصبحت وحيدة فى الدنيا وطبعا ورثت كل الاسهم بتاعة باباها
فى شركة بابا فبابا خاف انها تتجوز وتجيبلة شريك غريب
يشاركة باسهم الشركة فقرر اننا لازم نتجوز
فى الاول رفضت بس فى يوم لقيت حنين جيالى المستشفى
اللى بشتغل فيها وهى اللى بتعرض
علية فكرة جوازها منى وقالتلى انها خايفة لانها اصبحت وحيدة
وانها عايزة ترتبط بية لانى فى نظرها مثال الرجل الشهم المهذب
اللى ممكن تأمن على نفسها وهى معاة
رفعت منى رأسها ورمقتة بود ومن ثم قالت……انت فعلا مثال




