عذراء على حافة الهاوية بقلم سما سعيد ج8

اقبلت آيات الية بطلتها الانثوية الخلابة فقد كانت
ترتدى قميص نوم اسود براق طويل ذو شق سفلى من الامام
وحمالات ملتفة على عنقها فكان يشبة فساتين السهرة لدى النجمات
اطلقت العنان لخصلاتها البنية تسترسل على كتف واحد
جعلت طلتها جذابة وقد قامت بوضع احمر شفاة
لونة احمر صارخ وظلال جفون سموكى
فكانت طلتها رائعة بمعنى الكلمة
وضعت ما بيدها اعلى المنضدة
فتحدث إياد دون النظر اليها قائلا…..تعرفى ان الشقة هادية
من غير روكا كويس ان امى خدتها تبات معاها الليلة دى
اهو تريحنا من زنها شوية
آيات بإمتعاض وهى لازالت واقفة ……..اخص عليك يا إياد
دى الشقة وحشة من غيرها خالص
وانا مسبتهاش اللا لما لقيت ماما رقية نفسها ان روكا
تبات معاها وسبتلها الببرونة بتاعتها علشان لو جاعت بالليل
وآنذاك التفت إياد اليها ورمقها بإنبهار حينما
رأى طلتها الخلابة كجمات السينما
خفق قلبة وهو يشاهدها بهذة الاطلالة الرائعة
المثيرة والخلابة بأن واحد
اخرجة من شرودة صوتها المستاء وهى تقول………
انا مش عارفة انا هنام وهى مش معايا ازاى
فنهض إياد وجذبها الى صدرة وهو يقول…….
هتنامى فى حضنى انا ياتوتة
ومن ثم استطرد بسعادة قائلا…..اية الجمال والطعامة دى كلها
ابتعدت آيات عنة وهى تقول بتغنج عفوى….لسة واخد بالك منى
إياد بمرح…….واخد واخد بس كنت عامل مش واخد يعنى تقلان
فضحكت آيات بمرح ومن ثم اقبلت نحو الشموع وقامت بإشعالهم
فذهب إياد آنذاك واحفض الاضاءة
اقتربت آيات الية ومن ثم امسكت بيدة تضعهم حول خصرها
ورفعت ذراعيها وحاوطت عنقة شعر بتمايلها بخفة بين يدية
فأيقن بسرعة بديهتة آنها تود ان تراقصة رقصة هادئة
نظرت آيات الي عينية ومن ثم قالت……..
تسمحلى بالرقصة دى ياحبيبي ,, بس من غير موسيقى
اسرح انت بخيالك وانا هسرح بخيالى
وكأننا سامعين نغمات هادية
فتحدث إياد بحب …..كنت عارف انك حسيتى بية فى الفرح
وبرغبتى انى عايز اخدك فى حضنى وارقص معاكى
آيات مبتسمة………علشان كدا فكرت انى لازم احقق رغبتك دى
بس لوحدنا فى شقتنا وعلى راحتنا
كان إياد يراقصها على دقات قلبة التى تتصاعد وتتهابط وكأنها
سيمفونية ذو ايقاع مختلف حينما كانت تتصاعد خفقاتة
كان يحملها من خصرها ويلف بها وهى تستند على كتفة بذراعيها
وحينما يعود ايقاع نبضاتة الى الرتم الخافت



