عذراء على حافة الهاوية بقلم سما سعيد ج8

شكلك قمر وعيون الناس كلها عليكى وهتاكلك اكل
وانا مش هسمحلك تتخطفى منى النهاردة
ومش هسمح لحد يقربلك لقتلة واروح فى داهية بسبب جمالك
فعلشان كدا انا هاخد ميعاد من عمى والليلة دى قبل بكرة
علشان اجى اطلب ايدك واتجوزك
واهرب بيكى بعيد بعيد عن عيون الناس
ومن ثم تركها ومضى من امامها
رمقتة ريم بصدمة وبعينان متسعتان
لقد لجمتها كلماتة التى القاها عليها بغتة وتركها صريعة
جملتة التى اشعرتها بالسعادة والاضطراب والخجل بأن واحد
رمقتة بدهشة وبعيون زائغة مضطربة
فوجدتة يبتسم ويغمز اليها بطرف عينية
فشعرت بتدفق الدماء الى وجنتيها
فعلى الفور أشاحت بوجهها بعيداً وهى تبتسم بسعادة
ومرت الساعات ببهجة ع الجميع وانتهى العرس وذهب كل منهم الى شقتة
اخذ سامح زوجتة سمر الى عشهم الجديد
بعد التبريكات والتهانى ودعوا الجميع ومضوا
ومن خلفهم ذهب كل من رقية وبدر وعبد الرحمن وكاميليا بسيارة رامى
اخذ د\ احمد زوجتة منى واولادهم حنين وحسام الى شقتهم
كما اخذ آدم زوجتة ولاء واولادهم مصطفى وملك الى فيلتهم الصغيرة
وبالطبع ذهبا العاشقان آيات وإياد وابنتهم الصغيرة الى منزلهم بسيارتة
وعاد الجميع الى منزلهم منهكين ولكنهم سعداء
………………..
داخل شقة \سامح العطار
(شقة مصطفى العطار سابقاً)
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
دلف سامح الى شقتة وسمر بين ذراعية
انزلها بخفوت ومن ثم طبع قبلة ناعمة على وجنتها
ونظر الى عينيها وقال…….الف مبرووك ياسمر
اخيراً نورتى بيتك ياعروستى
تحدثت سمر بخجل دون النظر الية …..الله يبارك فيك يا سامح
كانا التوتر والاضطراب آسياد الموقف
وكانت سمر تضم شفتيها ونظراتها زائغة فى المكان
اما عن سامح فكانت حروفة تتلعثم قبل ان تخرج من فمة
واخيراً تحدث بعدم تروى قائلا…….احنا هنعمل اية دلوقت
ابتسمت سمر بخفة ومن ثم قالت……..بص انت هتستنانى هنا
وانا هدخل ابدل هدومى
رمقها سامح بحب ومن ثم قال……طب وبعدين
سمر بحياء…….وبعد كدا هنصلى ونقعد ندعى كتير اوى
علشان ربنا يباركلنا فى حياتنا ,, وبعد كدااااااااا
فقاطعها سامح قائلا بخبث…..وبعد كدا سيبيها علية انا
فرمقتة سمر بجدية ومن ثم قالت وهى تضع يدها بخصرها…..
وبعد كدا هنتعشى لانى جعانة ومآكلتش طول النهار
وبعد العشا هدخل انام لانى مرهقة


