عذراء على حافة الهاوية بقلم سما سعيد ج8

فقد عاشت منى بسعادة مع أحمد وكان ما ينقص سعادتها

هو عدم تقبل حسام ابن احمد لكونها احتلت مكان والدتة الراحلة

ولكن حينما ادرك حسام لهفتها علية هو وشقيقتة حنين

ومدى اهتمامها وخوفها وحرصها الشديد على كل ما يخصهم

ومساعدتها لة بعمل فروضة المدرسية

ايقن انها لا تتصنع كل ذلك وان مشاعرها نابعة من داخلها

ففاجأها بيوم من الايام ودعاها بـ “ماما”

فبكت منى بشدة وغمرتة بين احضانها

وظلت تقبل كل انش بوجهة ويدة بحب وحنين شديد

اما عن سامح وسمر فقد اقترب موعد زفافهم

ولاء وأدم يعيشون بسعادة وتفاهم لكونهم مقتربين التفكير لبعضهم

وضعت مصطفى الصغير بدار حضانة قريبة من شركة آدم

وملك ابنتهم بمدرسة قريبة ايضاً

وعادت ولاء الى عملها ثانيتاً بشركة زوجها

آما عن العاشقان آيات وإياد فلن اجد ما يوصف حالهم

لقد تحملا الكثير وعانا الصعاب ولكنهم تخطوها

بإيمانهم وعشقهم واكملا حياتهم بسعادة لا توصف

وانتهى إياد من رسم لوحاتة وآيام وسوف يفتتح معرضة

………………..

فى يوم ما داخل شقة إياد العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

كانت منى وأحمد مدعوين على الغداء من قبل آيات وإياد

وكان يوماً رائعاً بحق جلس كل من احمد وإياد

بحجرة المرسم بعد تناولهم الغداء

ظلوا يثرثرون عن الامور العملية والدنيوية والفنية

فقد اعجب احمد بلوحات إياد الفنية

وكانت كل من آيات ومنى بحجرة الطهى حيث كانت منى

تصنع الشاى وآيات تضع الحلوي التى صنعتها بالاطباق

دلفت السيدتان اليهم وقدموا اليهم المشروبات والحلوى

وبعد ذلك دلفوا الى حيث الصغيرتان روكا وحنين

اللتان كانا بحجرة الاطفال بالشقة

اما عن حسام ابن احمد فقد ذهب مع جدية

بدر وعبد الرحمن الى احد المقاهى

المتواجدة بنفس الشارع الذى يقطنون بة وظل يلهو بقربهم

كانت منى تجلس على الفراش تقوم بإرضاع حنين بواسطة الببرونة

فتحدثت آيات مبتسمة……..تعرفى يامنى انى فرحانالك جدا بجد

لانى شايفة لمعة جميلة فى عينيكى وابتسامة مريحة مبتفارقش شفايفك

منى ممتنة…….ربنا يخليكى يا آيات انا كمان فرحانة فرحة كبيرة جدااااا

وضعت حنين على الفراش بعد ان غفت ومن ثم جلست بجانب آيات

وتحدثت اليها بود قائلة……..احمد انسان نبيل وراجل بجد

عمرة ماحسسنى انى زوجة تانية ومقارنيش بحنين الله يرحمها

سوا بتعاملى معاة او مع حسام وبجد حسسنى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *