عذراء على حافة الهاوية بقلم سما سعيد ج8

خاصتاً لانة اطلق هذا الاطراء امام والداة

فرمقها إياد مبتسماً وحينما لاحظ احمرار وجنتيها

انحنى اليها هامساً قرب اذنها …….لولا اننا قدام بابا وامى

كنت بوستك من خدودك علشان اقيس حرارتهم بشفايفى

فإتسعت إبتسامة آيات رغماً عنها

وتحول احمرار وجنتيها الى اللون القرمزى

فتحدث بدر مستفهماً………هاة وهتسموها اية بقى

آيات مبتسمة……رقية

فشخصت رقية اليها ومن ثم قالت…….انتى بتندهيلى

اجابتها آيات بلهفة….مستغناش ياماما رقية بس هو انا لو هنادى

لحضرتك هنادى بإسمك كدا ,,

انا اقصد اننا هنسمى البنوتة على اسم حضرتك ,, رقية

شهقت رقية بخفوت ومن ثم قالت بإستنكار……..على اسمى انا

آيات بود……..احنا اتفقنا انا وإياد ياماما رقية

رقية بإعتراض……..بس

إياد بسعادة…….من غير بس يا امى

وطبعاً كمان دا اسم السيدة رقية بنت الرسول صل الله علية وسلم

وتتربى فى عزك وعز بابا ان شاء الله

الجميع بخشوع…….صل الله علية وعلى آلة وصحبة وسلم

……………………

فى احدى الايام واثناء ماكانت منى تقوم بتوزيع الممنوعات

كما امرها ماجد والذى كان يترقبها عن بعد كالعادة

ابى احد الشباب الذين تعودوا على شراء الممنوعات منها

ان يأخذ هذة المرة وهو يبكى بإنهيار

واعلمها بأنة لن يقترب ثانيتاً الى هذة الاشياء الضارة

التى تسببت فى وفاة صديقتة ,, فقد تجرعت صديقة هذا الشاب

جرعة ذائدة اودت بحياتها على الفور

فإستاءت منى بشدة وغادرت وهى تبكى بإنهيار تام

ظلت تسير بالطرقات وهى بحالى انهيار شديدة

وبعد تفكير دام لساعات قليلة

اخيراً قررت ان تذهب الى مكان ما

وهى تحمل الممنوعات بداخل حقيبة يدها

هاتفها سليم فإستقبلت مكالمتة وقالت لة

انها ستمكث الليلة بمنزل والدها لانها تشعر بالارهاق وسوف

تعود الى شقتها بصباح اليوم التالى فسمح سليم اليها بذلك

على ان تتخذ حذرها وتهتم بحالها هى وما بداخل احشائها

…………………..

داخل شقة \إياد العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

كان كل من آيات وإياد يجلسون على اريكة بحجرة المعيشة

يشاهدون التلفاز وهم يرتشفون مشروب المانجو المثلج

وبغتة سمعوا صوت رنين جرس الباب بطريقة جنونية

فهب إياد عن الاريكة وذهب ليشاهد من الطارق

وحينما فتح باب الشقة وجد منى ابنة عمة امامة بحالة يرثى لها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *