عذراء على حافة الهاوية بقلم سما سعيد ج8

وخاينة زى دى ,, دى كان لازم تموت بعد ما اكتشفت سرنا لازم

سليم بإنهيار شديد ودموعة تسبق كلماتة…….

انت مقتلتش منى بس انت قتلت معاها ابنى اللى فى بطنها

ماجد بلا مبالاة وهو يجفف دمائة بظهر يدة …

واية يعنى ابنك ما فـ داهية هو وامة

سليم بحدة……انت اتجننت ياحيوان ازاى تقول كدا انت

قتلت ابن اخوك فاهم يعنى اية قتلت ابنى

ماجد بتبلد…….من شبة اخاة فما ظلم

انت قتلت ابنك قبل كدا وانا قتلت ابن اخويا

ومن ثم استطرد بتبرم……..وبعدين انت زعلان اوى كدا لية

ماانت قتلت ابنك بإيدك قبل كدا ابن نجلاء انت نسيت وللا اية ياسليم

سليم ببكاء شديد…..بس مكنش من منى انا كنت عايز الطفل دة

كنت عايزة وانت قتلتة وقتلت اول واحدة حبيتها من قلبى

رمقة ماجد بإزدراء ومن ثم قال…….حب اية وكلام فارغ اية

هو انت هتكدب الكدبة وتصدقها وللا اية

سليم بسخط…..انت اية حيوان معندكش قلب

ماجد بإستخفاف…….ذيك ياخويا ,, ومنى دى مكنتش لازم تعيش

كان لازم تموت علشان انت تفوق

كاد ماجد ان يغادر من امام سليم

فإنحنى سليم والتقط السلاح النارى

وشهرة بوجة شقيقة وسحب الذناد وهو يقول………

انا لازم اقتلك زى ما قتلتهم وحرمتنى منهم

ماجد بذهول مبالغ…..انت اتجننت انت فى وعيك ياسليم هتقتل اخوك

تقبض وجة سليم ومن ثم قال بسخط………..انا قتلت ابنى

اللى من لحمى ودمى وبإيدى

مش هيصعب علية انى اقتل اخويا ابن امى وابويا ,, انا هقتلك ياماجد

انت حرقت قلبى وقتلتنى بعد ما قتلت مراتى وابنى

ضحك ماجد بإستخفاف ومن ثم قال…….

انت جبان ومش هتقدر تنفذ تهديدك

وانا ماشى وسايبلك الجمل بما حمل اشبع بقى بالبضاعة

وقبل ان يصل ماجد الى باب الشقة شعر بالرصاصة تخترق اضلعتة وتفتك بقلبة

وعلى الفور سقط جثة هامدة

ظل سليم شاهراً السلاح النارى ودموعة تأبى التوقف

وآنذاك اقتحم رجال الشرطة المكان والقوا القبض على سليم

……………………

داخل مركز الشرطة
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

واثناء التحقيق مع سليم سألة الضابط قائلا………

انت لية قتلت اخوك

سليم بخفوت قاتل…….لانة قتل مراتى وابنى وحرمنى منهم

الضابط موضحاً……..بس مراتك لسة مماتتش هو خبطها بالعربية

وهى اتنقلت للمستشفى بين الحياة والموت

فتهللت آسارير سليم وزالت ملامحة المكفهرة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *