عذراء على حافة الهاوية بقلم سما سعيد ج8

ومن ثم تحدثت قائلة دون النظر الية………انا ,,انا
نهض د\ احمد عن مقعدة ومن ثم غادر الحجرة
ولكنة قبل ان يغادر رمقها بسعادة ومن ثم قال……
اول ما تخرجى من هنا بالسلامة هروح اقابل باباكى واطلبك منة
فتسللت إبتسامة خافتة على شفتيها
فبادلها د\ احمد الابتسام ومن ثم غادر
………………….
وتقدم د\ احمد الى والدها والذى رحب بفكرة ارتباطهم
ولكن كاميليا من كانت ترفض
لكون ابنتها ستتزوج من رجل ارمل ولة ولدان
فأصرت منى على موقفها وبررت موافقتها
وقالت انها بحاجة الى هذة الاسرة
لانها لن تستطع بيوم من الايام ان تصنع وان تحظى بمثلها
وان ابنتة حديثة الولادة تحتاجها بشدة
وكذلك شقيق الصغيرة الاكبر حسام وان هذان الطفلان سوف
يعيدوا اليها شعور قد فقدتة بعد الحادث وهو شعور الامومة
فشعر والدها بالفخر بعد ابداء ابنتة لتبريها
وتم الاتفاق على عقد القران بالقريب العاجل
فهذة كانت رغبة د \ آحمد لكون ابنتة سوف تغادر الحضانة
بعد يومين وانها بحاجة للرعاية فوافق عبد الرحمن على الفور
ولما لاء بأبنتة ارملة واجهضت جنينها
فلم يلزم عليها شهور عدة لكون الجنين كان مخلق
وعمرة تعدى الخمسة آسهر بداخل احشائها
أما عن الإجهاض فإن كان بعد تمام عمر الجنين
أربعة أشهر فهو نفاس تنتهي به العدة
وتم عقد القران بعد يومين فقد باحدى المساجد القريبة
وقد كانت منى ترتدى فستان محجبات وحجاب
ليس لانها بالمسجد بل هكذا سيصبح زيها منذ اليوم وأتى
وغادرت منى مع د\ احمد بنفس اليوم بعد مباركة الاهل
…………….
داخل شقة د \ احمد عبد الله
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
دلف احمد بصحبة منى ومعهم الطفلان
حسام يسير بجوارهم وحنين الذى تحمل اسم والدتها المتوفية
بين ذراعين منى والتى لم تنزعج لكون د\ احمد
اطلق اسم زوجتة الراحلة على ابنتة
اخذ احمد حنين من بين احضان منى
بعد ان ادلف حقيبتها التى تحتوى على ملابسها فقط
بداخل حجرتها ومن ثم غادر واقترب اليها وهو يقول……..
اتفضلى انتى الاوضة على ايدك اليمين
انا دخلت شنطة هدومك جوة علشان لو حبيتى تبدلى هدومك
فغادرت منى الى حيث اشار اليها ودلفت الى حجرتها
لا تعلم لماذا شعرت بالالفة بعد دخولها الى هذة الشقة
فهى لم تشعر بغربة المكان
بل شعرت بأنة بيتها كما لو انة منذ زمن طويل
مع العلم ان احمد احتفظ بالاثاث القديم ولم يبدل منة اى شئ


