عذراء على حافة الهاوية بقلم سما سعيد ج8

الرجل الشهم النبيل الحنين الوقور وبكل معنى الكلمة
فكانت أجابتة على اطرائها هى قبلة رقيقة على طرف شفتيها
منى مستفهمة……يعنى طول السنين دى محبتهاش خالص
آحمد بخفوت……لاسف العشرة مقدرتش تخلينا احنا الاتنين نحب بعض
بس قدرت تخلينا نحترم بعض ونعيش بمودة ورحمة لاخر يوم بعمرها
وعلى فكرة انا سميت بنتى حنين على اسم والدتها
لانها كانت رغبتها قبل ما تتوفى ,, اتمنى متكونيش انزعجتى
اومأت منى بالنفى وهى تشعر بالسعادة
فتنهدت ومن ثم قالت ……..احمد هو انا ممكن اقولك حاجة بس تصدقنى
احمد بود…….قولى يامنى انا سامعك
التقطت منى كف يدة ولثمتة برقة وهى تقول…….
انا ربنا عوضنى بيك ووضعك بطريقى
علشان معش وحيدة ولا اتحرم من شعور الامومة
احمد بحب………واية تانى
منى بنبرة شجية…….وبدعى ربنا انى اقدر اسعدك
انت وحسام وحنين واكون زوجة وام قد المسئولية تفخروا بيها
احمد مبتسماً……. واية تانى
منى بلهفة……وبحبك
اتسعت إبتسامة احمد ومن ثم قال مستفهماً…..اية ,, انتى قولتى اية
اعتدلت منى وشخصت الية ومن ثم قالت بلهفة………
ايوة بحبك ومش عارفة امتى وازاى
ومن ثم خفضت نبرتها وهى تقول بحزن…….
انا حبيت ابن عمى الله يرحمة
وكان حب من طرف واحد وكان الطرف دة هو انا
بس حبك انت شكل تانى شعور مختلف كأن شعورى
تجاهك حب وشعورى تجاة مصطفى الله يرحمة
حب بشعور تانى خالص
انا اعرف ان الحب حب بس بعد ما حبيتك
حسيت بإختلاف ومش عارفة اية سببة
اعتدل احمد وجلس بجانبها ومن ثم قال بنبرة شجية…….
اقولك انا اية هو سر الاختلاف دة
حبك لابن عمك كان حب من طرف واحد
وحبك لية من طرفين
فرمقتة منى بدهشة وتجمدت حروفها بداخلها
فبادر احمد قائلا…..ايوة يامنى الاختلاف انى ببادلك نفس الشعور
وبرضوا مش عارف ازاى وامتى بس بجد
حسيت وانتى قريبة منى بمشاعر غريبة وجديدة علية
خلاصة الكلام دة كلة انى بحبك وسعيد لانى اتجوزتك
هبطت عبراتها التى تجمعت بمقلتيها اثناء حديثة
فطوقها احمد بذراعية وهو يقول…….متعيطيش وادعيلى
انى اكون جدير برسم البسمة على شفايفك ياحبيبتى
………………..
وتوالت الايام ومرت بسعادة ع الجميع وانجلت الاحزان بلا رجعة
وانقضت آيام الحزن والالم نهائيا
واحتلت محلها السعادة والاسترخاء والحب والعشق الحلال



