وصفة صفية بقلم منال ام ابراهيم مرجان ج5

حدق فيها لبرهة مندهشا قبل أن يقول: ليه يا بنتي بتقولي كده ? إيه اللي حيكون فيكي غلط يعني ? ماتفهميني يا حبيبتي فيه إيه بالظبط?
نادية : طب اشمعنا نورا ربنا رزقها بزوج زي علي بتحبه ويحبها ….وانا الإنسان اللي حبيته طلع ندل معايا ?
ابتسم بسخرية قائلا: بقى علي بيحب نورا … والله يا بنتي انتي طيبة وعلى نياتك اوي
نادية بدهشة: ليه حضرتك بتقول كده? ماهو اكيد بيحبها …امال يعني اتجوزها ليه ?
اجابها قائلا بجدية: عشان انا اللي طلبت منه إنه يتجوزها
نادية بذهول: حضرتك بتقول إيه يا بابا ?
صفوت مؤكدا: اللي سمعتيه…انا اللي طلبت من علي إنه يتجوز نورا
كانت تستمع إليه والذهول يسيطر على ملامحها …الأمر الذي لاحظه هو فاردف قائلا: ماتستغربيش…. اليوم ده كان علي جاي عشان يطلب إيدك مني بس للأسف سامح كان سبقه وعشان انتي كنتي موافقة على سامح انا رفضت علي…وطلبت منه يومها إنه يتجوز نورا وهو وافق
جحظت عيناها وهي تستمع لكلمات والدها فقالت بذهول: يعني علي كان بيحبني أنا ?
أومأ برأسه مؤكدا فاستطردت قائلة: طب ليه حضرتك طلبت منه يتجوز نورا ?
صفوت بجدية: ليه دي بقى بتاعتي انا …المهم انا مش عايزك تضايقي نفسك…ان شاءالله ربنا حيبعتلك اللي يعوضك عن اللي شوفتيه مع سامح …يلا بقى امسحي دموعك ومش عايز أشوف العيون الحلوة دي بتعيط مرة تانية…وتعالي ندخل جوه عشان نتغدى …زمان علي على وصول …يلا يا حبيبتي
لم تكن نادية تستمع إلى ما يقوله والدها فقد شردت وهي تفكر في كلماته وتحدث نفسها قائلة: والله عال يا ست نورا … ومن امتى بقى ان شاءالله انا بسيبلك حاجة بتاعتي …………
* الفصل الثلاثون*
ظلت نادية ساهرة طيلة ليلتها تفكر في طريقة تستطيع بها التقرب من علي وإستعادة حبه الضائع… لم تذق طعما للنوم إلا بعد أن توصلت إلى فكرة ستمكنها من أن تكون بقربه طيلة اليوم …وفي الصباح ذهبت إلى غرفة والدها عازمة على تنفيذها … طرقت الباب ودلفت إلى الداخل بعد أن جاءها الإذن بالدخول … اقتربت من والدها وطبعت قبلة على وجنته قائلة: صباح الخير يا بابا يا حبيبي.
نظر إليها وإبتسامة تعلو ثغره قبل ان يقول: انا شايفك النهاردة ماشاء الله عليكي… نفسيتك أحسن من إمبارح بكتير
جلست إلي جواره وقالت : فعلا حضرتك معاك حق …انا فعلا النهاردة احسن من إمبارح… وحاكون احسن كمان لو وافقت على الطلب اللي حاطلبه منك دلوقتي



