وصفة صفية بقلم منال ام ابراهيم مرجان ج5

حملها خالد مسرعا بين ذراعيه وهو يقول بلهفة: هو انا لسه حاستنى حد ييجي …انا حاخدها فالعربية على اقرب مستشفي…وبالفعل وضعها خالد في سيارته وانطلق مسرعا نحو أقرب مشفى فيما تبعه الجميع بسياراتهم منتظرين الإطمئنان عليها … أدخلت إلى احد الغرف وبقي الجميع في الخارج بإنتظار خروج الطبيبة التي دخلت إلى الغرفة بعدها بقليل … كان خالد يضرب الحائط بقبضة يده قائلا بقلق: لو كانت سمعت كلامي وراحت معايا للدكتور من أول ماتعبت من كام يوم …ماكانش كل ده حصل

ربت احمد على ذراعه قائلا: معلش يا خالد ان شاءالله الدكتورة تخرج دلوقتي وتطمنا عليها

قرب ادهم شفتيه من أذن سوزان الواقفة إلى جواره وقال بصوت خافت: أظن يوم خطوبة عمرك ماكنتي تحلمي بيه …كان ييجي فبالك انك تقضي يوم خطوبتك فالمستشفى ? هو ده بقى اللي بيسموه حب في الإنعاش

نهرته سوزان قائلة: ادهم مش وقت هزار ده

ادهم بتهكم: بس سيبك انتي …الفقري فقري من يومه

في هذه الأثناء خرجت الطبيبة من الغرفة ليتقدم الجميع نحوها محاولين الإطمئنان عليها …كان خالد أول المتحدثين ليقول بلهفة: خير يا دكتورة…طمنيني هيا عاملة إيه دلوقتى وعندها إيه بالظبط ?

الطبيبة بجدية: حضرتك جوزها ?

أومأ خالد مؤكدا فاردفت الطبيبة قائلة بإبتسامة: مبروك المدام حامل …بس هيا محتاجة تتغذى كويس الفترة اللي جاية وتهتم بصحتها اكتر من كده …انا كتبتلها على شوية ادوية مقويات و فيتامينات عشان الحمل … هيا بس ترتاح شوية وان شاء الله حتبقى زي الفل …حمدالله على سلامتها وعن إذنكوا

لم يستمع خالد إلى شئ مما قالته الطبيبة سوى بداية حديثها ليعتريه الذهول لفترة ليست بالقصيرة حتى ان الجميع كانوا يهنئونه وهو غير مدرك لما يحدث حوله …فتح الباب ودلف إلى داخل الغرفة ليجد حالها لا يختلف كثيرا عن حاله …جلس إلى جوارها والفرحة تتراقص داخل عينيه …لم يستطع سوى ان يقول : شوفتي يا أمنية… جالك كلامي دلوقتي?مش قلتلك ربك لما يريد مش حنحتاج لدكاترة ولا غيره … شوفتي حسن الظن بالله نتيجته إيه ? أنا متأكد ان ده ثمرة الصدقة والإستغفار اللي كنا بنعملهم بنية أن ربنا يرزقنا الذريةالصالحة …. دي ماما حتفرح اوي لما تعرف

انتظرأن يسمع منها جوابا وعندما لم يجد سوى دموعها تجيبه فاردف قائلا: مبروك علينا يا حبيبتي ….ومن ثم أقترب منها محتضنا إياها…يبكي كل منهما في حضن الأخر في صمت …بعد لحظات من الصمت …ابعدها خالد قائلا: انا حافتح للناس اللي بره عشان عايزين يدخلوا يطمنوا عليكي … اتجه نحو الباب وفتحه ليدلف منه الجميع إلى داخل الغرفة … كانت ألفت هي أول المهنئين لإبنتها حيث احتضنتها وهي تبكي هي الأخري بدورها تلتها أميرة واحمد ثم لبنى فنورا ثم سمية ولمياء لينتهي الأمر بادهم وسوزان بينما بقي بالخارج كل من صفوت وسعيد وإبراهيم ونادية وعلي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *